اخبار السودان اليوم الأربعاء 1/1/2020 - العدل يقتضي محاكمة هؤلاء | السودان اليوم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- خاص السودان اليوم:
اسدل الستار أمس الاول على احدى مراحل قضية الأستاذ الڜهيد أحمد الخير الذى قتلته الهمجية والبربرية والوحشية فى سلوك لايلتقى مع دين ولا خلق ولا نخوة .
ومن المعروف ان الشارع ظل منذ وقوع الاعتداء البشع يتابع مجريات الاحداث وينتظر ايقاع القصاص بهؤلاء القتلة السفلة الذين لايستحقون ادنى درجات التعاطف باى شكل من الأشكال وهاهم جميع اهل السودان – إلا من ابى – يعتبرون انفسهم اولياء الدم فى هذه القضية وخاصة اولئك الذين ذاقوا نيران التعذيب واكتووا بمرارة حقد القتلة السفلة من أفراد ومنسوبى جهاز المخابرات العامة ولانقول أنهم جميعا كذلك ولكن كل من تورط فى تعذيب احد باى شكل فهو مجرم لايستحق التعاطف ، ولايمكن الاستماع لمناشدات من يطلبون الصفح والعفو الان .
وفى قضية الشهيد أحمد الخير هذه لايستقيم ان يطلب الجهاز من ذوي الشهيد العفو وهم قد رأوا بأم اعينهم الاعتداء على ابنهم والفعل القبيح الذى  يستحى الإنسان السوي ان يجريه   على لسانه دعك من ان يقترفه ، وافراد الجهاز فى تلك الليلة بذلك المكان قد  فعلوه  واسيرهم  اعزل مكتوف اليدين وهم يتلذذون بتعذيبة  بكل وحشية والآن يرجون فضل الله ولم يراقبوه جل وعلا عندما أتوا فعلتهم النكراء تلك ؟
لا والف لا ويلزم ايقاع القصاص بالقتلة المجرمين .
ولابد ان نقول ان العدوان على الشهيد أحمد الخير كان جريمة كاملة الأركان والان وقد اسدل الستار على هذه المرحلة فيها فان مايلزم التأكيد عليه والجزم به ان الامر لم ينته هنا ولايمكن ان يقف عند هذا الحد لان هؤلاء القتلة الذين نفذوا الجريمة ليسوا وحدهم المسؤولين وانما تقتضى العدالة مواصلة البحث والتحرى والتقصى وتوقيف أى شخص امر فى أى مرحلة من المراحل بارتكاب الجريمة كما لابد من ملاحقة اخرين صرحوا بحكم مواقعهم باقوال ضللت العدالة وكادت ان تتسبب فى تضييع الحقيقة ونعنى بهم بشكل مباشر والى ولاية كسلا ومدير شرطة الولاية ومدير الجهاز فى الولاية والطبيب الشرعى الذى كتب التقرير عن حالة التسمم متحدثا عن وفاة المجنى عليه وانها كانت نتيجة لذلك.
وكان مدير شرطة ولاية كسلا، وهو ضابط برتبة لواء قال للتلفزيون الرسمي، إنه ثبت لهم من واقع التقرير الطبي وأقوال الشهود أن الاستاذ أحمد الخير توفي نتيجة تسمم حدث له مع آخرين من بينهم نظاميين بعد تناولهم وجبة “فول بالجبنة” بمكاتب الأمن .
وفى هذا القول المجافى للحقيقة اعتداء فاحش على العدالة وظلم للاخرين يلزم ان تتم محاكمة مقترفيه والا فان العدل لن يكون قد اكتمل.

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق