اخبار السودان اليوم الأحد 8/12/2019 - بالانصاف نجنب بلادنا السوء | السودان اليوم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- خاص السودان اليوم:
كتب احد الناشطين المناوئين لقحت على صفحته فى الفيس بوك تحت عنوان حصاد قحت مايلى :
* تجاوز 85 وماشي علي المية
* اختلاس 2 مليار من مكتب حمدوك فتحلل وانتهي الامر
* بيع منحة السعودية بسعر اكثر من السوق للمزارعين
* خروج الاستثمار الاجنبي
* تبديد المال العام في السفريات بوفود كبيرة لاكثر من 11 سفرية خلال شهر ونص
* عمله 200 ج المزورة داخل البنوك والصرافات الالية .
* نفوق الاف الضان المصدر
* اختلاس 2 مليون دولار من الكهرباء
* الزام السودان بدفع تعويض مليارية عن تفجيرات السفارات الامريكية والمدمرة كول
* انعدام المواصلات
* صفوف الخبز والوقود
* ترهل الهيكل الرئاسي
* ترهل الهيكل الوزاري بعدد كبير من الوظائف والمستشاريين لكل وزير
* ظهور المحاصصة والمحسوبية في التعينات الادارية .
* صرف علي سكن الوزراء والناشطين في الفنادق الفخمة
وبغض النظر عن الصياغات غير المحكمة لبعض العبارات والاخطاء الاملائية التى صححنا بعضها وربما فاتتنا اخرى فاننا ننبه الى أهمية تحرى الدقة والموضوعية عند تناول أى موضوع ، ويلزم ان نكون منصفين فى حديثنا عن الموالف والمخالف فهذا ما يلزم ان نضعه فى حسباننا والا كنا ظالمين .
كاتب هذا الحصاد معروف بمعارضته الصريحة والظاهرة لقحت منذ أول يوم اعلنت فيه عن نفسها وظهرت على السطح وليس فى هذا غضاضة فمن حقه ان يعارض من يشاء ويساند من يشاء وهذا لا خلاف حوله ولا مشكلة فيه ابدا ، وهذا الاخ كثيرا ما اتهم بانه حركة اسلامية وقيل عنه دولة عميقة وكتائب ظل وغيرها من الأوصاف وهو لايقر لها ، والانتماء للحركة الاسلامية وتأييد الحكومة الماضية ليس ذنبا فى ذاته ولايتوجب انكاره أو حتى الاعتذار عنه والناس مطالبة ان تحترم خيارات وقناعات بعضها بعضا وهذا من الواضحات .
وللاخ الذى نقلنا مكتوبه ( المعنون بحصاد قحت ) نقول له اعد قراءة ما كتبت ومن موقع المنصف البعيد عن الانتماءات الضيقة والاطر الحرجة ستكتشف انك قسوت على قحت (مع اقرارنا بعدد المشاكل التى تواجهها والفشل الذى اعترى بعض معالجاتها ) وندعوك وعبرك عموم اهل السودان وبالذات الشباب الناشط الى الاهتمام الكبير بانصاف الغير وتفهم الظروف التى تمر بها البلد وعدم جرها الى مزيد من التمزق .
ليس هناك إشكال مطلقا ان ننتقد حمدوك وحكومته أو قحت أو غيرها فليس فى هذا محذور البتة لكن يلزم ان نكون منصفين ونضع مصلحة السودان نصب اعيننا وبذا ننقذ بلدنا من مصير مجهول ينتظرها – لاقدر الله – ان لم نكن على مستوى المسؤولية .

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق