من هو رئيس مجلس الوزراء اليمني الجديد؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

(الأمناء /أشرف خليفة - إرم نيوز)

عيّن رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، أمس الإثنين، الدكتور أحمد عوض بن مبارك رئيساً لمجلس الوزراء اليمني، خلفاً لسلفه معين عبدالملك سعيد.

وشغل بن مبارك، منصب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، على مدار الأربع السنوات الماضية، إذ تم تعيينه وزيراً للخارجية اليمنية في ديسمبر/ كانون الأول من العام 2020.

وانخرط بن مبارك، في العمل الدبلوماسي منذ حوالي 9 سنوات، على مستوى الخارجية اليمنية، إذ أوكلت له مهام قيادة أبرز السفارات التي يحرص رؤساء وقادة الدول على انتقاء سفراؤهم فيها بعناية، وهي سفارة اليمن لدى واشنطن، وذلك في شهر يوليو/تموز من العام 2015، واستمر في منصبه ذلك حتى توليه منصب وزير الخارجية.

وخلال توليه مهام سفير اليمن لدى واشنطن، كُلّف في مايو/ أيار من العام 2018، سفيراً فوق العادة ومندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، واقتصرت دورة توليه مهام مندوب لليمن في الأمم المتحدة على مدار 6 أشهر فقط، إذ تم في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من نفس العام، تعيين السفير عبدالله السعدي خلفاً له.

وكانت الثورة الشبابية الشعبية السلمية، التي شهدتها اليمن في فبراير/شباط من العام 2011، والتي أطاحت آنذاك بالرئيس الراحل علي عبدالله صالح، بوابة لبروز نجم بن مبارك، إذ ااختير عضواً في اللجنة التنسيقية في المجلس التنسيقي لشباب ثورة التغيير "تنوع"، ممثلاً عن الهيئة الاستشارية.

ظهور بن مبارك الحقيقي، وسطوع اسمه، بشكل بارز، تحقق في العام 2013، عندما تم تعيينه أميناً عاماً لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي جمع كافة المكونات والأحزاب والأطياف السياسية في قاعة واحدة لتداول الصيغة لشكل الدولة، وقد انطلق في شهر مارس/أذار من ذلك العام، واختتم في الشهر الفاتح من العام الموالي.

وعقب انتهاء فعاليات مؤتمر الحوار الوطني بستة أشهر، وتحديداً في شهر يونيو/حزيران من العام 2014، عينه الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي مديراً لمكتبه، لتمر 4 أشهر فقط، ليصدر هادي قراراً آخر، وقضى بتعيينه رئيساً للوزراء.

قرار تعيينه رئيساً للوزراء في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام 2014، قوبل برفض وممانعة من قبل الميليشيات الحوثية الانقلابية، الأمر الذي تعامل معه بن مبارك بحكمة ليعلن في اليوم التالي من قرار تعيينه، اعتذاره عن توليه المنصب.

وفي صبيحة الـ17 من شهر يناير/ كانون الثاني من العام 2015، استيقظت اليمن على خبر صادم، يُفيد باختطاف مسلحين حوثيين، لمدير مكتب ديوان رئاسة الجمهورية اليمنية، وجرى اقتياده إلى جهة مجهولة، وذلك أثناء عزمه التوجه إلى دار الرئاسة في صنعاء، لتسليم مسودة الدستور الجديد، ولم يفرجوا عنه ويطلقوا سراحه إلى بعد 10 أيام من وقت اختطافه.

في ذلك الوقت تبنى الحوثيون، علانية، الوقوف خلف عملية اختطاف بن مبارك، بشكل صريح، بذريعة أن مسودة الدستور التي كان يعتزم بن مبارك توصيلها إلى دار الرئاسة، انقلاب على اتفاق السلم والشراكة، المُوقع من قبل ميليشيات الحوثي كطرف، والحكومة اليمنية والأحزاب السياسية كطرف مقابل، في 21 سبتمبر/أيلول من العام 2014، والذي فرضته وقتها المُعطيات الناجمة على خلفية اجتياح الحوثيين المسلح للعاصمة صنعاء. 

ولد رئيس الوزراء اليمني الجديد، البالغ من العمر 56 عاماً، في أحد أحياء مدينة كريتر بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وذلك في العام 1968، وتدرج بين المراحل التعليمية إلى أن حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة عدن، وتخصص في دراسة إدارة الأعمال، ليدفعه نبوغه وحبه للتعليم لإكمال الدراسات العُليا، وحصوله على شهادة الدكتوراة من جامعة بغداد في العراق، في المجال نفسه.

وسعى بن مبارك إلى تطوير ذاته بشكل أكبر، وشارك في العديد من الدورات التدريبية وورش العمل والمؤتمرات البحثية، في مختلف الدول العربية والبلدان الأجنبية.

وساهم تخصص بن مبارك في مجال إدارة الأعمال، في العام 2002، في دخوله المجال الأكاديمي ليصبح أستاذاً جامعياً في جامعة صنعاء، ليتم بعد ذلك تكليفه بالإدارة التنفيذية لمركز إدارة الأعمال للدراسات العُليا في الجامعة.

وعمل بن مبارك مستشاراً لمجموعة من المشاريع الدولية التي نفذتها، العديد من دول أوروبا وأمريكا في اليمن، في مجال الجودة في التعليم وسوق العمل والتنمية الدولية والنوع الاجتماعي.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الأمناء نت ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الأمناء نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق