تقرير: وادي حضرموت مابين الموت على أيدي المنطقة الأولى أو عناصر الإرهاب.. فمتى يجف الدم؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تقرير: وادي مابين الموت على أيدي المنطقة الأولى أو عناصر الإرهاب.. فمتى يجف الدم؟

الاربعاء 14 سبتمبر 2022 - الساعة:23:16:45 (الأمناء/خاص)

إعداد| الإدارة الإعلامية للهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الإنتقالي بوادي وصحراء حضرموت


جرائم قتل متواصلة ارتكبتها قوات «المنطقة العسكرية الأولى» ضد أهالي وادي وصحراء حضرموت منذُ العام 90م حتى اليوم، منها مارتكبتها بأيادي قواتها الشمالية المحتلة واستهدفت الثوار الذين خرجوا في مسيرات جماهيرية، للمطالة بفك الارتباط وعودة دولتهم الجنوبية على حدودها القديمة، وأخرى على أيادي «عناصر إرهابية»، طالت ”سياسيين، عسكريين، وأمنيين“ إختلفوا مع هذه القوات في وجهات النظر فكان مصيرهم الموت، وتم تسجيل معظم الجرائم ضد مجهول على الرغم من ارتكابها على مقربة من معسكراتهم ونقاطهم.

نزيف الدم الحضرمي مازال يسكب بين الفينة والأخرى، ليروي تراب هذه الأرض المقدسة، وينبت منها أحرار وثوار، آمنوا بقضيتهم الوطنية العادلة، وقدموا لأجلها الأرواح الغالية فداءً لتحرير أرضهم، من محتل غاشم مازال جاثم على صدورهم منذُ قرابة الـ 28 عام، «232 شهيداً» هم حصيلة الأرواح التي زهقت في مناطق وادي وصحراء حضرموت، وغيرهم العديد من الجرحى الذين لم يرهبهم جبروت الإحتلال وآلاته القمعية، وأقسموا بأن لن يثنيهم عن تحرير أرضهم أي شي، وسيمضون في نضالهم حتى خروج آخر جندي شمالي من أرضهم، وحمايتها بأنفسهم من قوى الإرهاب.

_ وحشية الإحتلال :

نائب مدير إدارة الشهداء والجرحى للهيئة التنفيذية بالقيادة المحلية للمجلس الإنتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، «نائف بن همام»، تحدث في ”تصريح خاص“ عن وحشية الإحتلال الشمالي وقواته البربرية وقتلهم وجرحهم للعديد من أهالي محافظة حضرموت، منذُ العام 90م قائلاً: ”والدي أحد ضحايا هذه القوات حيثُ أستشهد في 27 أبريل 98م، عندما أطلق عليه قناص رصاصة أستقرت في قلبه وأستشهد على أثرها، رفقة المناضل الشهيد أحمد بارجاش، أثناء قيادتهما لأحد المسيرات المطالبة بفك الارتباط في مدينة ، قبل تطهير ساحل حضرموت وسيطرة قوات على كافة أراضيه“.

أما بخصوص وادي حضرموت فقد بيّن «بن همام» إن جرائم القتل هناك تنوعت مابين مارتكبتها قوات المنطقة العسكرية الأولى وأخرى على يد عناصر إرهابية ضد أهالي المحافظة، مشيراً إلى أن عدد الشهداء وصل إلى قرابة 232 شهيداً في مناطق وادي وصحراء حضرموت.

وعدد نائب مدير إدارة الشهداء والجرحى للهيئة التنفيذية بالقيادة المحلية للمجلس الإنتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، الشهداء الذين سقطوا في مختلف مديريات وادي حضرموت على النحو التالي: ”مدينة تريم شهدت أعلى معدل حيثُ سقط فيها 82 شهيد، وتليها مدينة سيؤن التي شهدت 54 شهيد، فيما سقط 33 شهيد في مدينة القطن، و 19 شهيد في حورة ووادي العين، أما شبام فسقط فيها 18 شهيد، وشهدت رخيه سقوط 8 شهداء، ووادي عمد 6 شهداء، وساه 5 شهداء، والعبر 4 شهداء، وأخيراً السوم شهدت سقوط 3 شهداء“ ربنا يتقبلهم.

_ قتل المواطنين :

الناشط الحقوقي «سالم بارماده» رصد في تصريح خاص له، عدد من جرائم القتل التي أقدمت عليها قوات المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت، قائلاً: ” في 18 مارس أستشهد الشاب «رامي محفوظ البر» بمدينة تريم برصاص قوات المنطقة الأولى التي اقتحمت بمدرعاتها السوق العام، واطلقت النار صوب الشباب في مظاهرة "القرار قرارنا"، وفي 9 / 8 / 2011م اسشهد الشاب «رمزي علي حمدون» برصاص المنطقة الاولى في السوق العام بمدينة “.

وأضاف وفي 7 / 7/ 2012م اقتحمت قوات المنطقة الاولى مظاهرة للحراك في سيئون واطلقت النار واستشهد الشاب «عاطف بن عبيد الله»، فيما استشهد الشاب «ربيع جوهر» بدهس طقم عسكري تابع للمنطقة الأولى في 14 مايو 2014م، وفي 15 مارس 2021م أعتقلت قوات المنطقة العسكرية الاولى عدد من الشباب المتظاهرين المطالبين بتحسين المعيشة وأصابت خمسة شباب «محمد عبدالله شمراخ، محمد فايز كعتر، مراد عيظة مقدّم، أسامة رمضان باضاوي، بالإضافة إلى احدى النساء المشاركات إصابة في الرأس بأعقاب البنادق».

وأشار «بارمادة» إلى عمليات قتل المواطنين في نقاط المنطقة الأولى، ومنهم الشاب «عاشور برك باغزال» الذي قتل بطلق ناري بنقطة مدودة بمديرية سيئون، والمواطن «محمد سالم الجعيدي» الذي قتل برصاص جنود نقطة الخبة على مدخل مدينة القطن في 12 مارس 2018م، وقتل مواطن من أبناء مديرية تريم في نقطة تابعة للمنطقة الاولى بمفرق بحيرة مديرية شبام، وغيرها من الجرائم التي ارتكبتها نقاط المنطقة العسكرية الأولى في وادي والصحراء حضرموت.

_ انتشار الجريمة :

الصحفي «عبدالكريم مقرم» أشار في تصريح خاص له، إلى عدد من جرائم القتل التي حدثت في وادي وصحراء حضرموت قائلاً: ”أذكر عدد بسيط من الانتهاكات التي ارتكبتها المنطقة الاولى، ومشاركتها في انتشار الجريمة بالوادي، ففي يوم الجمعة الموافق 23 فبراير 2019م اغتيال المساعد في لواء شبام المرابط في مديرية دوعن الشاب «سالم سعيد مبارك مفتاح» في مديرية القطن ومر المنفذين في نقاطهم، وفي وفي 20 فبراير 2021م جنود المنطقة الاولى قاموا بقتل جندي بالنخبة وأصابوا آخر من قبيلة آل جابر في ساحة بن علي الحاج مديرية القطن“.

وأضاف «مقرم» وفي 19 فبراير 2019م أطلقوا مسلحين وابلاً من الرصاص على المواطن «أحمد عوض باضاوي» وهو بسيارته بالقرب من حي الزمردة في الخط السريع الرابط بين نقطتين عسكريتين تابعة للمنطقة العسكرية الاولى بين شبام وسيئون ولاذ المسلحين بالفرار، ومساء الخميس الموافق 6 مايو 2021م اغتالوا مسلحين جندي بقوات النخبة الحضرمية في مديرية حريضة وهو خارج من بيته لآداء صلاة المغرب.

وواصل حديثه بالقول: أنه في 12 نوفمبر 2020م قام مسلحون بقتل الجندي بقوات النخبة الحضرمية «مبروك بن عيظة بن دويس الكثيري» وهو داخل أحد المطاعم في حوطة احمد بن زين مديرية شبام، وظهر يوم السبت الموافق 26 سبتمبر 2020م قتل الجندي بقوات النخبة الحضرمية «أيمن جمال بن طالب» بسوق القات بحوطة أحمد بن زين بمديرية شبام، هذه فقط ليس إلا 3% من الجرائم المسجلة ضد مجهول.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق