في الذكرى الـــ32 لتاسيسه.. حزب الاصلاح مسيرة حافلة بالفساد والارهاب وصناعة التحالفات التآمرية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

في الذكرى الـــ32 لتاسيسه.. حزب الاصلاح مسيرة حافلة بالفساد والارهاب وصناعة التحالفات التآمرية

الاربعاء 14 سبتمبر 2022 - الساعة:21:49:23 (الأمناء/ خاص)

 


لقد مر حزب الاصلاح اليمني الجناح السياسي للتنظيمات الارهابية المتطرفة ( القاعدة-داعش-انصار ) بمسيرة حافلة بالفساد التراكمي والارهاب بانواعه العابر للحدود وصناعة التحالفات التآمرية منذ الاعلان عن تأسيسه في العام 1990م وحتى اليوم، 
حيث يحتفل ما تبقى من قاعدته وقواعده ودواعشه وانصاره بالذكرى الــ32 لتأسيسه متباهين بارشيفهم الحافل بالنكبات والمصائب والانكسارات الوطنية وتاريخهم الدموي الزاخر بالعبوات والاحزمة والسيارات المفخخة والاغتيالات والاعتقالات والاعدامات الميدانية وفسادهم المالي والاداري الذي ازكمت روائحة الانوف ناهيك ان تدثرهم بالدين وتسخير الدين الذي فصل على مقاسهم في خدمة مصالحهم واهوائهم الشخصية والحزبية الضيقة واصدار فتاوى دينية دفع مسبق تبيح الارض والانسان وما حدث في جنوبنا الحبيب مثالاً على ذلك، يكتفوا بنهب الثروات والاستحواذ على السلطة بل جعلوا من معملاً لتنفيذ تجاربهم الاجرامية، حيث يحتفل جلاوزة الفيد الخاطف بكل ما ذكر انفاً باعتبارها منجزات ومعجزات!

ما لا يختلف عليه اثنان هو أن حزب الذي يمثل امتداد لجماعة الاخوان المتأسلمين المحضورة في معظم الدول العربية يعد  الفقاسة الاولى لتفريخ التنظيمات الارهابية المتطرفة في عبر المعاهد التعليمية التي أنشاءها، التي صنعت أجيال من التطرف والإنغلاق الفكري خلال سيطرته على قطاع التربية والتعليم فجل المتهمين بالجرائم الإرهابية  من خريجي معاهد الإصلاح وجامعة الإيمان التي أسسها الزنديق عبدالمجيد الزنداني، المدرج على قوائم الإرهاب الدولي 

وكشفت عمليتي سهام الشرق والجنوب التي تنفذها القوات المسلحة الجنوبية ضد الإرهاب في محافظتي أبين وشبوة أن هذه التنظيمات المتطرفة إنما هي الجناح المسلح لحزب الإصلاح، وظهر ذلك جلياً من خلال حملات الإعلامية من نشطاء الإصلاح مع تلك التنظيمات وما تلاها من عمليات إرهابية إستهدفت القوات المسلحة الجنوبية التي تمركزت في مواقع كانت تسيطر عليها مليشيا الإصلاح سابقاً وكان آخرها إستهداف موقف المقاطين بمديرية أحور محافظة أبين وتلغيم الطرقات في مديرية مودية.

بالاضافة الى التقارب مع المليشيات الحوثية والتنسيق فيما بينهما في صناعة الإرهاب الغادر وتقديم الكثير من القيادات الإخوانية فروض الولاء والطاعة للمليشيات الحوثية، ولم يكن ذلك على الصعيد السياسي وحسب لكنه تضمن كذلك تنسيقا عسكريا فيما بينهما تضمن ظهور قيادات من حزب الإصلاح تنسق التحركات العسكرية للمليشيات الحوثية

لقد تعدى خطر حزب الإصلاح  الحدود الوطنية، وأصبح يهدد امن الاقليم والعالم كونه اقترن اسمه دائماً بالاعمال الارهابية والمتطرفين والافغان العرب ودعم قوى التطرف على مستوى المنطقة والعالم .


0 تعليق