استطلاع لـ"الأمناء" يرصد آراء الشارع الجنوبي حول هيكلة المجلس الانتقالي الجنوبي:قرار الهيكلة يحمل رسائل للداخل والخارج

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

استطلاع لـ"الأمناء" يرصد آراء الشارع الجنوبي حول هيكلة :قرار الهيكلة يحمل رسائل للداخل والخارج

الخميس 30 يونيو 2022 - الساعة:19:59:39 ("الأمناء" استطلاع/ عبد الله قردع:)

 

 

هيكلة المجلس قرار حكيم يقطع دابر المتربصين

الانتقالي أثبت أن طموحه يواكب الطموح الشعبي في لم الشمل

لم يعد لدى المتشدقين والمطبلين عذرًا بعد قرار الهيكلة

الهيكلة تفتح الباب على مصراعيه لاحتضان كل الطيف الجنوبي

أصحاب الأجندة المعادية للجنوب هم المتضررون من الهيكلة

أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، البدء بإجراءات هيكلة المجلس الانتقالي الجنوبي.

وتشمل الهيكلة تغييرًا وتوسعة في هرم وقواعد المجلس.

وأشار إلى أن المجلس سيقوم بعملية هيكلة لعدد من هيئاته القيادية وسيواصل حواره مع القوى السياسية الجنوبية بهدف تشكيل وفد سياسي موحد خارجيًا بقيادة المجلس الانتقالي، داعيًا كافة المكونات الجنوبية الأخرى لمواصلة الحوار مع المجلس الانتقالي وأن المجلس الانتقالي سيسعى خلال الفترة القادمة لأن يضم المكونات الجنوبية الأخرى كافة في إطاره السياسي.

ولمعرفة صدى القرار بالشارع الجنوبي أجرت "الأمناء" استطلاعًا ميدانيًا رصدت خلاله آراء بعض الساسة والنشطاء والشخصيات الاجتماعية الجنوبية وخرجت بالحصيلة التالية:

 

الهيكلة مفهوم واسع وله أكثر من صورة

وكانت البداية مع عضو اللجنة التنفيذية لحزب رابطة العربي الحر، عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ محمد عبد الله الموس، الذي قال: "شكرًا لاهتمامكم بموضوع مهم يمثل ضرورة لأي إطار وطني يسعى لتطوير وتحسين أدائه".

وأضاف: "الهيكلة مفهوم واسع، وله أكثر من صورة، فهناك هيكلة في تراتبية الأجهزة، وهناك هيكلة في السياسات، وهناك هيكلة بقصد التجديد في الدماء، وكل إطار في كل الدنيا يحتاج إلى مراجعة بين كل وقت وآخر، سمها هيكلة أو سمها ما شئت، الأهم من الهيكلة هو الآلية التي تتم بها هذه الهيكلة، فكما نعلم، يجب أن يسبق هذه الهيكلة تقييم الأداء في مختلف المفاصل، ومن هنا تستطيع الجهة المكلفة بالهيكلة أن تحدد، هل الأمر يتطلب تحديث الأدبيات أم تحديث الهياكل؟ بجملة أخرى: ما هو أهم من الهيكلة هو الآلية التي تتم من خلالها هذه الهيكلة، وبظني أن المجلس الانتقالي يدرك هذه الأهمية".

 

تشكل المجلس الانتقالي في ظروف استثنائية

الناشط السياسي علي محمد العميسي قال: "تشكل المجلس الانتقالي في ظروف استثنائية متسارعة بمرحلة حرجة شابها الكثير من اللقط، وقام المتشدقون والمطبلون بالاصطياد في المياه العكرة وصوبوا سهام التشكيك والعمالة والمناطقية والجهوية ضده ولكنه ظل صامدا شامخا؛ لأن أساسه متين مستمد شرعيته من قلب الشارع الجنوبي، واليوم بإعلان الهيكلة أثبت المجلس جدارته وصدقة وحسن نواياه وأنه كيان جنوبي لا يستثني ولا يقصي أحدًا".

وأضاف: "ظروف واستحقاقات المرحلة القادمة توجب إجراء الهيكلة لاحتواء كافة الطيف الجنوبي وتوحيد الكلمة والصف وإنعاش الزخم الثوري الجنوبي لتحقيق الهدف المنشود المتمثل باستعادة الدولة الجنوبية".

وتابع: "لقد أثبت الانتقالي الجنوبي أن طموحاته تواكب الطموح الشعبي في لمّ الشمل وكسر حواجز المناطقية وفي استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية الحديثة والإيمان الراسخ في التغيير الحقيقي بحسب ما تقتضيه المرحلة القادمة والحفاظ على الإنجازات والانتصارات التي حققها المجلس داخليا وخارجيا وأمام المحافل الدولية باعتباره الممثل المفوض من الشعب ومن جميع النخب الجنوبية أمام العالم والإقليم حتى نيل الاستحقاق المنشود في استعادة الدولة الجنوبية إلى حدود 90م".

 

توقيت الهيكلة الصحيح

أما نائب رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية المنصورة الأستاذ هشام الجاروني فقال: "في البدء دعونا نهنئ القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي على قرار الهيكلة لدوائر وهيئات المجلس الانتقالي، فهي جاءت في التوقيت الصحيح لتصويب قرارات مرحلة التأسيس بما صاحبها من ارتجال نتيجة التسرع في تشكيل كل لجان وهيئات المجلس".

وأضاف: "رغم ما في ذلك من عوار إلا أن تماسك قيادته وإيمانهم بقضيتهم ساهم بشكل أو بآخر بتقليل السلبيات التي لا يمكن إنكارها أو القفز عليها.. الهيكلة الآن هي عملية تصويب لما حصل، وإعادة الاعتبار للكثير من الكوادر الوطنية التي تم تجاوزها، وكذلك لمعالجة حالة الترهل التي أصابت البعض في مراحل الصراع أو لفشل البعض كذلك وقبل كل شيء هي فرصة لقطع دابر المتربصين واللاعبين على وتر المناطقية القبيح".

وأضاف: "وهي فرصة لظهور شخصيات كانت لم تحسم موقفها من القضية الجنوبية أو مسألة التأطير في المجلس لعدم وضوح الرؤية لديها في تلك المرحلة، أقصد مرحلة التأسيس وكلنا مع التغيير وهي سنة الحياة وكلنا ثقة في أن هذا القرار جاء بعد دراسة وتمحيص فهناك العديد من القيادات الشابة التي تحتاج إلى أن تمنح الفرصة لممارسة أدوار قيادية وهناك من الخبرات التي أفرزتها السنوات الماضية وكانت منسية أو مقصية هناك وهناك، وهناك الكثير من متطلبات التغيير وأرجوا أن لا يكون للمحسوبية أو المناطقية مكان فيها، ونتمنى من قيادتنا السياسية أن لا تقدم الولاء على الكفاءة في هذه المرحلة، فنحن في عنق الزجاجة وكل الأطراف تدفعنا بكل قوتها للأسفل، ونحن الآن بحاجة لمن ينتشل الجنوب للانطلاق في فضاء النهوض وتجاوز كل العثرات التي تزرعها قوى الاحتلال وأنصارها ممن ارتضوا العيش بين الحفر".

وتابع الجاروني: "نحن الآن أمام مفترق طريقين النصر أو السقوط، إيماننا بقضيتنا وإخلاصنا لأهداف ثورتنا هي البوصلة التي ستقودنا إلى هيكلة حقيقية تستند إلى مقدمات موضوعية، وكلنا سنقف خلف قيادتنا وشعب الجنوب في انتظار ما ستسفر عنه تلك العملية لنتجاوز سلبيات من شوهوا مسيرة المجلس الانتقالي بنزواتهم وأطماعهم الشخصية، نريد مرحلة جديدة يقودها ذوو الكفاءة، والشباب الوطني، والأيدي النظيفة، والجنوب غني بهؤلاء من كل المحافظات دون استثناء".

 

خطوة إيجابية سيكتب لها النجاح

الشيخ سالم منصور الجرادي، قيادي بالحراك الجنوبي بمحافظة أبين، قال: "إن قرار هيكلة المجلس الانتقالي الجنوبي خطوة إيجابية سيكتب لها النجاح ونتمنى للجميع التوفيق".

وأضاف: "الهدف معروف ومشترك ولا ينقصه غير توحيد الصف وتوحيد الجهود لتحقيقه ألا هو استعادة دولة الجنوب بحدود ما قبل العام 90م".

 

قرار الهيكلة يحمل رسائل للداخل والخارج

فيما قال الأستاذ مثنى علي حسين المريسي، قيادي باللجان المجتمعية بالعاصمة : "قرار الهيكلة حمل عدة رسائل منها للداخل الجنوبي إلى كل نخبه المختلفة مفادها: أن لامجال للتهرب من الاستحقاق ومن الواجب الوطني وأن الوقت قد حان للم شتات الجنوب وتوحيد الصف صوب هدفنا المشترك (استعادة الدولة الجنوبية المغتصبة) وأن لامجال للوقوف على الحياد فالموقف مصيري ويستهدف الجميع، ورسائل للخارج مفادها: أن الجنوب واحد على قلب رجل واحد وأن لامجال بيننا للمتربصين والحاقدين والطامعين".

 

خطوة شجاعة تدل على صدق النوايا

وفي ختام الاستطلاع تحدث الشيخ محمد هادي عوض شوبة الكازمي، رئيس منتدى شوبة الاجتماعي الثقافي بالعاصمة عدن، بالقول: "إعلان الرئيس الزبيدي عن هيكلة المجلس الانتقالي الجنوبي هي خطوة شجاعة تدل على صدق وحسن النوايا تهدف إلى لم شمل الطيف الجنوبي وتوحيد الصف والكلمة وكذا توحيد وتوجيه الجهود المشتركة الهادفة إلى استعادة الدولة الجنوبية وتقطع دابر المتربصين".

وقال باستهجان: "لم يعد لدى المتشدقين والمطبلين عذرًا بعد قرار هيكلة المجلس الانتقالي وأعتقد أن المزايدين وأصحاب الأجندة الخبيثة المعادية للجنوب هم المتضرر الوحيد من قرار هيكلة المجلس ونتوقع رفضهم المشاركة بالمجلس الجديد".

وختم حديثه بالقول: "نؤيد ونبارك قرارات الرئيس الزبيدي ونشد على يديه ونحن إلى جانبه نحو توحيد الصف الجنوبي حتى استعادة الدولة الجنوبية وعاصمتها عدن".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق