بمناسبة الذكرى الـ 28 لإعلان فك الارتباط.. ماذا يمثل 21 مايو لحرائر الجنوب بعد 28 عامًا؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بمناسبة الذكرى الـ 28 لإعلان فك الارتباط.. ماذا يمثل 21 مايو لحرائر بعد 28 عامًا؟

الثلاثاء 24 مايو 2022 - الساعة:21:14:35 (الأمناء نت / استطلاع: مريم بارحمة :)

تحل الذكرى الـ 28 لإعلان فك الارتباط بعد وحدة الغدر والخيانة والنهب والسلب، إن 21 مايو 1994م - اليوم الذي أعلن فيه الرئيس علي سالم البيض فك الارتباط مع الجمهورية العربية اليمنية - هو يوم انطلاق النضال من أجل المشروع المدني الديمقراطي، فمنذ ذلك الحدث العظيم انطلق شعب الجنوب الحر بنضاله ضد قوى الغدر والخيانة التي أشعلت الحرب ضد شعب الجنوب المسالم متجاهلة كل الأعراف والمواثيق والقوانيين الدولية. واستمر شعب الجنوب في نضاله وحقق العديد من المنجزات والانتصارات، خاصة بعد تفويض الرئيس وتأسيس ، لإيصال قضية شعب الجنوب في المحافل الدولية والإقليمية ولترسم ملامح الدولة الجنوبية.

في هذه المناسبة الوطنية الجنوبية العظيمة نسلط الضوء على آراء نخبة من القيادات النسوية الجنوبية لمعرفة ماذا يمثل يوم 21 مايو (يوم إعلان فك الارتباط الذي أعلنه الرئيس علي سالم البيض منذ 28 عاما) لحرائر الجنوب ولشعب الجنوب العظيم. وهل ما حققه المجلس الانتقالي الجنوبي من خطوات على أرض الواقع داخليا وخارجيا تسهم بالإسراع في فك الارتباط واستعادة دولتنا الجنوبية؟ وما هي رسائل حرائر الجنوب إلى قادتنا السياسيين بالمجلس الانتقالي الجنوبي في هذا اليوم الأغر؟

 

إعلان فك الارتباط خطوة لتحقيق الهدف

 بدايتنا كانت مع د. آمنة صالح عوض الشهابي، عضو اللجنة العليا للمرأة الجنوبية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، تقول: "يمثل يوم 21 مايو - يوم إعلان فك الارتباط الذي أعلنه الرئيس علي سالم البيض في 21من شهر مايو 1994 منذ 28 عاما - يومًا مشهودًا جاء بعد حرب ضروس شنها علينا عفاش وعصابته دون وجهه حق، ومصادرة خيرات الجنوب وتهميش واغتيال القيادات الجنوبية وجعل المواطن الجنوبي - صاحب الحق والأرض - مواطنًا من الدرجة الثالثة، وتسخير كل خيرات الجنوب من نفط وذهب لصالح عصابات قبلية عفاشية".

 وأضافت: "كان لا بد من إعلان فك الارتباط وإعادة الحق لأصحاب الحق وإنها خطوة بدأت وها نحن الآن نصل إلى تحقيق الهدف مع الممثل الشرعي للجنوب (المجلس الانتقالي الجنوبي) نحقق ما بدأه الرئيس علي سالم البيض من إعلان فك الارتباط بقيادة الزعيم والقائد اللواء عيدروس الزبيدي في تحقيق النصر - إن شاء الله - للجنوب العظيم".

وتؤكد د. آمنة أن "ما حققه المجلس الانتقالي الجنوبي من خطوات على أرض الواقع داخليا وخارجيا أسهم بالإسراع في فك الارتباط واستعادة دولتنا الجنوبية، وهذا واضح وضوح الشمس في كبد النهار".

وتضيف بالقول: "أصبح المجلس الانتقالي الجنوبي رقمًا صعبًا لا يمكن تجاوزه، نحن من شكل نصف الحكومة ونصف المجلس الرئاسي ونحن على الأرض، الأمن والجيش، بيد أبناء الجنوب مهما صرخت أصوات هنا وهناك، ولكننا ماضون وفي مقدمتنا القائد أبو قاسم وحلفاؤنا وأشقاؤنا وشعبنا أولاً وأخيرًا، الدولة قادمة وهي سويعات تفرقنا عن إعلانها وعودة الحق إلى أهله".

وعن رسالتها إلى قادتنا السياسيين بالمجلس الانتقالي الجنوبي في هذا اليوم الأغر، تقول د. آمنة الشهابي: "سيروا وعين الله ترعاكم، ونحن على العهد باقون لا تخاذل ولا تهاون، الشعب الجنوبي في انتظار اللحظة التي تفصل بين عهدين فلا تراجع عن عهد الرجال للرجال، وأنا أقول: لا تراجع عن عهد القائد لشعبه رجالًا ونساءً، أطفالاً وشيوخًا، دولتنا الجنوبية مطلبنا، والمجلس الانتقالي يمثلنا".

 

الانتقالي خطواته ثابتة وهدفه واضح

وتضيف الأستاذة أمل أحمد محمد المصلي، رئيس مؤسسة أمل لرعاية الأيتام والفقراء والأعمال الإنسانية: "فك الارتباط كان شيئا أساسيا جدا، ولكن كانت الطريقة غير صحيحة؛ لأنها جاءت بقرار فردي من الرئيس سالم البيض آنذاك ولم يأخذ تأييدًا من قيادات الدول المجاورة - كالسعودية والإمارات وغيرهم - مما أدى إلى حدوث حرب 1994م، وتم فرض الوحدة بالقوة المسلحة من قبل القوى الشمالية في الجمهورية العربية اليمنية، وكانت النتيجة إقصاء الجنوبيين من أغلب أعمالهم وبالخصوص المرأة الجنوبية غيبت نهائيا من جميع الأدوار والمجالات المجتمعية والسياسية وغيرها".

وترى الأستاذة أمل أن الانتقالي كانت خطواته ثابتة وهدفه كان واضحًا جدًا في استعادة الدولة كاملة السيادة وأشرك معه دول الجوار والعالم مما سيسهل التحرير بأقل الخسائر وتحقيق الهدف المنشود.

بينما رسالة الأستاذة أمل المصلي إلى قيادتنا السياسية فتقول: "توحيد الصفوف بين أفراد المجتمع الجنوبي الوفي، والتصدي لكن من يشوه الهدف الأساسي للوصول لاستعادة الدولة، واليقظة التامة لكل من يحاول زعزعة الأمن في هذه الفترة الحرجة، ونأمل من قيادتنا الحكيمة العمل بجد ونشاط وتكثيف الجهود كي يأتي العام القادم ونحتفل بهذا اليوم ونحن في انتصار الاستقلال في ظل دولة الجنوب العربي".

 

يوم انفراجة الأزمة

وتؤكد الأستاذة إمتثال إبراهيم بيربهاي، مدير إدارة المرأة والطفل في تنفيذية انتقالي العاصمة ، قائلة: "في العادة تذهب الأعمال وتبقى الذكريات إلا في حالتنا لم تبقَ الذكرى بفك الارتباط، بل هي حاضرة بقلوبنا منذ 21 مايو 1994م وحتى الآن، فقد كان ذلك اليوم يوم انفراجة لأزمة لم نكن كشعب يدري أنه تورط بها، كانت نوايانا صادقة بدخول الوحدة مع الشمال فسلمنا لهم كل شيء تسليم المؤمن بما يفعل، لم نكن نعلم بأنهم يبيتون لنا كل ذاك الكم من الغدر والخيانة وقتل قياداتنا وسحلهم على مرأى ومسمع من العالم.

فما أن أعلن سيادة الرئيس علي سالم البيض قرار فك الارتباط حتى هللنا وكبرنا، بل إنني ذهبت الى نافذة بيتنا لأزغرد، وكأننا في يوم مولد وطننا".

وتضيف: "فما كان من أولئك إلا تكفيرنا جميعًا واجتياح أرضنا وقتل ما تبقى منا ونهب ما بقي من ممتلكاتنا، كانت هذه صدمة بالنسبة لنا كشعب محب للسلام ذهب طواعية لجيرانه تحقيقاً لأولى خطوات الوحدة العربية القومية، واستمر النهب والتنكيل والبسط على كل جنوبنا العربي الحبيب واستمر هدم كل ما هو جميل في أرضنا وبقلوبنا، حتى قرر شعبنا عدم الاستسلام وكوننا بدون سلاح بدأنا بالكفاح السلمي بالعام 2007م، وتجرعنا مرارة التعذيب والقمع سنوات طوال حتى اجتياح مليشيات وصالح أرضنا مجددا". موضحة بالقول: "فسنحت لنا الفرصة لاغتنام سلاح ندافع فيه عن حقنا المسلوب، والفضل للأشقاء في العربي - بقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية - للدفاع عن أرضنا المستباحة منذ أعوام باسم الوحدة الزائفة مع الشمال".

وتتابع بالقول: "لست ممن يعتبرون النظام في الشمال فقط مسؤولا عما مررنا به، بل الجميع هناك، فلا يمكن أن أنسى أن الشعب هناك تبرع بماله ومدخراته في اجتياح أرضنا في 1994م و2015م، الاجتياحين اللذين أوديا بحياة عشرات الآلاف من شبابنا الجنوبي دفاعًا عن الأرض والعرض".

وعن رسالتها للقيادة السياسية تقول: "لا زلت أثق في عدالة قضيتنا وفي صدق قائدنا الرئيس عيدروس الزبيدي الذي أوصل صوت الشعب الجنوبي لكل أروقة السياسة في العالم، الرجل الذي فوضناه ليمثل شعب الجنوب بكل المحافل مستمر في النضال، وأقول له: سِر سيدي الرئيس ونحن من خلفك ولن نتركك بمفردك فشعبك خلفك يشد على أزرك ويعدك بالصمود واستمرار الكفاح حتى آخر نفس في حياتنا".

 

المجلس الانتقالي الجنوبي حقق إنجازات عظيمة

 وترى العقيد ركن/ منيرة الكثيري أن "21 مايو يوم عظيم مبارك، فإعلان فك الارتباط شكل دافعا وحافزا لمنصة الثورة الجنوبية، وتجلى ذلك بأشكاله النضالية في صفوف الجنوبيين وبإرادة قوية ولا زالت تلك الإرادة الشعبية اليوم في نفس كل جنوبي حر".

مؤكدة أن يوم 21 مايو بأبطاله الجنوبيين قد أسقطوا يوم 22 مايو1990م يوم الغدر والخداع للجنوب، ولكن إرادة الشعب اليوم حاضرة وبقوة، هذه الإرادة التي انطلقت بتأسيس المشروع الوطني الجنوبي، لاستعادة الأرض والتمسك بالهوية الجنوبية.

وتضيف: "إن 21 مايو يعتبر يوما وطنيا عظيما، فقرار فك الارتباط كان بمثابة صاعق إيجابي ساعد في تشكيل الوعي الجنوبي تجاه استعادة الأرض".

وتؤكد العقيد ركن منيرة أن "المجلس الانتقالي الجنوبي حقق إنجازات عظيمة، ومن أهمها وضع قضية شعب الجنوب في قضية أساسية، مع أن الكثير ظن أن قضية شعب الجنوب ستموت وتنتهي مع مشاورات الرياض، لكن القيادة الحكيمة أبت إلا أن تكون من أهم القضايا حوارًا، وما نراه اليوم ونلمسه ما هو إلا ثمرة حقيقة لانتصارات المجلس".

ووجهت رسالتها للقيادة السياسية قائلة: "سيروا أيها الأبطال ونحن معكم نستجيب لإرادتكم القوية نحو تحرير جنوبنا الحر واستعادة دولتنا الجنوبية كاملة السيادة".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق