صحيفة دولية : شكوك تلف مساعي تحويل هدنة الشهرين إلى وقف دائم لإطلاق النار في اليمن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

صحيفة دولية : شكوك تلف مساعي تحويل هدنة الشهرين إلى وقف دائم لإطلاق النار في

الاربعاء 04 مايو 2022 - الساعة:23:58:22 (الامناء/العرب: )

يشكك مراقبون في إمكانية نجاح الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ في تحويل الهدنة المعلنة منذ مطلع أبريل الماضي إلى وقف دائم لإطلاق النار، في ظل مماطلة المتمردين في الاستجابة لشروط الهدنة، والخروقات التي تجري في أكثر من جبهة.

 

ويشير هؤلاء إلى أن الحوثيين يريدون استغلال هذه الهدنة لإعادة ترتيب أوراقهم الميدانية وحصد بعض المكاسب من قبيل رفع الحصار الذي يفرضه العربي الداعم للشرعية في اليمن على موانئ واستئناف الرحلات الجوية من وإلى مطار .

 

 

: ندعم جهود تثبيت الهدنة كخطوة نحو وقف إطلاق النار

ويقول المراقبون إن الأصداء القادمة من بعض الجبهات في ومأرب وغيرهما من المحافظات لا تبشر بإمكانية صمود الهدنة، التي يراهن عليها المجتمع الدولي لإطلاق مفاوضات سلام تنهي الصراع المتفجر منذ ثماني سنوات والذي تسبب في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية.

 

ويلفتون إلى أن السلطة اليمنية والتحالف العربي الداعم لها أبديا حتى الآن حرصا على إنجاح التهدئة، سواء من خلال رفع القيود عن موانئ الحديدة أو عبر تقديم مقترحات واقعية بشأن سبل استئناف الرحلات في مطار صنعاء، لكن ذلك لا يقابل بأي تقدم من جانب المتمردين الذين يحرصون في كل مرة على إضافة شرط جديد، وآخر الشروط دفع رواتب الموظفين في مناطق سيطرتهم.

 

وقال المجلس الرئاسي في اليمن إنه يدعم تثبيت الهدنة السارية مع الحوثيين كخطوة نحو وقف شامل لإطلاق النار.

 

وأوضح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح في تصريحات أدلى بها مساء الثلاثاء لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) “ندعم الجهود التي تبذلها الدول الشقيقة والصديقة لإنجاح وتثبيت الهدنة كخطوة نحو وقف شامل لإطلاق النار، رغم عدم تقديم الميليشيات الحوثية أي تنازل”.

 

وحذر نائب الرئيس في مجلس القيادة من أن “ تستغل الهدنة للتحشيد وتحريك العربات والأسلحة الثقيلة لجبهات جنوبي (وسط)، واستمرارها في فرض الحصار الغاشم على تعز (جنوب غرب)”.

 

إقرأ أيضا

 

الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بالإفراج الفوري عن موظفيها

وأكد صالح أن “مجلس القيادة الرئاسي حريص على إحلال السلام رغم أن التجارب السابقة تؤكد أن لا يمكن أن تجنح للسلام إلا بالقوة”.

 

وتشكل الهدنة فرصة نادرة لإحلال السلام في هذا البلد، لكن مجريات الأوضاع على الأرض لا توحي برغبة المتمردين في استغلالها، وسط تحذيرات من أن انهيار الهدنة قد يقود إلى منعرج خطير في الصراع، لاسيما بعد الترتيبات الأخيرة للسلطة .

 

 وأعلن المبعوث الأممي إلى اليمن في الأول من أبريل الماضي عن موافقة أطراف الصراع على هدنة لمدة شهرين قابلة للتمديد، بدأت في اليوم التالي، مع ترحيب سابق من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، والقوات الحكومية والحوثيين الموالين لإيران.

 

ومنذ ثماني سنوات يشهد اليمن حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات، من بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر 2014.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق