اخبار مصر اليوم - منى مينا: لا عجز في الأطباء.. لكن ظروف العمل طاردة لهم

المصري اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكدت الدكتورة منى مينا، عضو مجلس نقابة الاطباء، أنه لا يوجد عجز في عدد الأطباء في ، ولكن توجد ظروف طارده لهم.. جاء ذلك في برنامج نهارك سعيد المذاع على قناة نايل لايف حول احوال الطبيب المصري.

وقالت "مينا" في بيان، الثلاثاء، إنه لا يوجد عجز في أعداد خريجي كليات الطب ولا في الأطباء المؤهلين في سن العمل وصرحت انه يوجد اطباء مسجلين للعمل في القطاع الحكومي ونسبتهم 1،8 طبيب لكل ألف مواطن ويوجد اطباء في القطاع الحكومي والقطاع الخاص في مصر تحت سن ال 60 واذا تم اضافة الاطباء إلى سن 65 معهم سواء بتعاقدات في التأمين الصحي أو تعاقدات في اماكن أخرى فسيكونون على درجة كبيرة من الكفاءة، واضافت نحن لدينا نسبة اطباء كافية جدا ولكن فعليا في المستشفيات يوجد عجز رهيب.

وتابعت ان هذا العجز يرجع إلى ضعف الراتب وأجر النوبتجيات، حيث يتقاضي الطبيب 75 ج عن 12 ساعة عمل وبدل عدوي هزلي، وكذلك الاعتداءات على المستشفيات والحملات الإعلامية الممتدة على الأطباء بما تحمله من سخرية سواء إعلانات أو في بعض انواع الدراما أو على صفحات الجرائد وهو مايسبب شحن نفسي لدى المواطن طالب الخدمة الصحية ضد الطبيب.

وأكدت أن ذلك يسبب وقوع اعتداءات على الأطباء تصل إلى اعتداءات جسدية، وصل بعضها إلى كسر في جمجمة أو إصابة تؤدي إلى فقد أوعجز دائم، ولكن نقلق فقط من التعديات على الأجهزة دون النظر إلى الطبيب الماثل وراء الجهاز.

وطالبت مينا مجلس النواب بإصدار تشريع يغلظ عقوبة الاعتداء على الأطباء أو الأطقم الطبية باعتبارها جناية وليست جنحة لا يقبل فيها التصالح لأنها جناية ضد المجتمع، كما طالبت بضرورة اصدار قانون المسئولية الطبيه وهو قانون خاص لمحاسبة الاطباء على الاتهام بأخطاء المهنه فلابد ان يتوافر لدينا قانون علمي متطور مثل باقي دول العالم وليس المحاسبة بقانون الجنايات بالقتل الخطأ وانما يحاسب بعقوبة مدنية كالغرامة أو التعويض، وهناك نسبة خطأ في أي عمل وهو يختلف عن الإهمال وعقوبة الإهمال تصل إلى السجن لأنه أهمل في حياة إنسان.

واستنكرت مينا تعطل حق الطبيب في مراجعة الأجور والمرتبات لظروف الامكانيات حالياً ولكن ماذا يعطل حلول خفض العبء والمعاناة على الأطباء الذين يعملون بملاليم متسائلة: هل فقدنا الاهتمام ان نستبقيهم.

وأوضحت اننا في حاجة إلى توفير الامكانيات الأساسية في المستشفيات مثل قائمة الأدوية الأساسية حتي لا يضطر الطبيب مطالبة المريض بشراء المستلزمات على حسابه وتحدث المشاكل.

وعن أزمة الزمالة والبورد قالت مينا «الدراسات العليا للطبيب بمثابة روحه ومستقبلة المهني والمادي أيضا، فقد كان لدينا شهادة الزمالة المصرية هي شهادة مستقرة منذ أكثر من 20عام لكن منذعامين بدأت مناقشات عديدة حولها بأنها أصبحت قاصرة نحتاج لعمل شهادة جديدة وتم استحداث شهادة تسمي البورد».

ولفتت إلى أن الزمالة شهادة تحظى بإعتراف دولي وخريج الزمالة له احترامه وقيمته في كل مكان لانها شهادة قوية بالفعل لكن البورد شهادة ناشئة ليس لها اعتراف دولي ولا نظام دراسي مستقر وحصل البورد على مشرفين الزمالة فأصبح البورد هو الزمالة والزمالة هي البورد وكلاهما شهادة اكلينيكية تعتمد على التدريب والدراسة اثناء العمل، وزارة الصحة أوقفت تمويل البورد وهذا قد يضيع عام من حياة الطبيب الذي اتخذ كل الخطوات القانونية المعلن عنها من جهات رسمية، ونأمل من رئيس مجلس الوزراء حل المشكلة بضم اطباء الزمالة للبورد وتحديد النظام الدراسي له .

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار مصر اليوم - منى مينا: لا عجز في الأطباء.. لكن ظروف العمل طاردة لهم في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع المصري اليوم وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي المصري اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق