اخبار مصر اليوم - مصر.. و«التجربة الصينية»

المصري اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تمت زيارة دولة الصين للاطلاع على تكنولوجيا صناعة الوحدات المتحركة لكل من القطار السريع والمترو والمونوريل ومدى التطور الصناعى ومواكبته التقدم بدول مثل اليابان والدول الغربية وإمكانية الاستعانة بالتجربة الصينية في النهضة بتلك الصناعة بمصر طبقا لتوجه القيادة السياسية للنهوض بالصناعة وجعلها ليست فقط لتغطية احتياجات السوق المحلية ولكن أيضا الانطلاق بها إلى الأسواق الخارجية وجعلها مصدرا من المصادر الرئيسية للدخل القومى. تم ترتيب هذه الزيارة على هامش مؤتمر «الحزام والطريق» الذي عقد مؤخرا بالعاصمة الصينية بكين وكان البرنامج الأساسى هو عقد اجتماعات مع كبار مسؤولى شركات تصنيع الوحدات المتحركة وزيارة المصانع للاطلاع على نظم التصنيع والجودة.

حقيقة منذ أن وطئت أقدامنا أرض بكين وخلال السير في شوارعها ومبانيها وحركة المرور ونظم التحكم ووحدات النقل العام والسيارات الفارهة التي تجوب شوارعها أدركنا أننا في دولة وعاصمة حديثة متطورة لا تقل بأى حال عن كبرى المدن العالمية في أوروبا وأمريكا، ناهيك عن حسن الاستقبال والضيافة، ولكن هذا الانطباع ازداد قوة بعد زيارة مصنع تصنيع وحدات القطار السريع والتى بحق تعتبر جوهرة صناعة السكك الحديدية.حسب برنامج الزيارة كان اليوم الأول (يوم الوصول) عشاء عمل على شرف الفريق عبدالمنعم التراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، والوفد المرافق له، وجرت مناقشات فنية عن صناعة الوحدات المتحركة ومدى إمكانية التعاون المشترك، ولكن لا يزال الشك قائما داخلى تجاه جودة الصناعة، حيث ما أسهل معسول القول!

في اليوم التالى قمنا بزيارة فنية وليست بروتوكولية إلى مصنع تصنيع الوحدات المتحركة (عربات) القطار السريع ويجول بخاطرى استفسارات عديدة عن نظم الجودة والاختبارات الفنية بدءا بـ «مصنع الهياكل» وplatforms وأساليب التشغيل واللحام وتجميع القاطرات والعربات وكم كانت الدهشة والإعجاب بالمستوى التقنى العالى لمراحل التصنيع والمميكنة بنسبة ٩٠٪، حقيقة وبلا مبالغة تشعر أنك في مستشفى أو مصنع للأودية عالى التعقيم وليس مصنع قطارات. تم الانتقال بعد ذلك إلى مصنع تصنيع البواجى والمحاور والعجلات والاطلاع على المعلومات الفنية الخاصة بنوعية السبائك وتشغيلها، ثم الانتقال إلى البواجى المجمعة والتى تعتبر من أسرار هذه الصناعة ومواتير الحركة (سيمنس) وناقل الحركة (الجير ABB) ونظم التحكم والكنترول TULUS، ثم الانتقال إلى مصنع التجميع النهائى والفرش والديكور للوحدات من الداخل.

ورغم إعجابى بالمستوى عالى التقنية في كل ما شاهدته والسماح بالاطلاع على بعض أسرار التصنيع فإن هذا لم يشف غليل طموحى المهنى وطلبت زيارة معمل اختبارات الوحدات والتى تعتبر من أعلى درجات السرية وتوقعت رفض الطلب وخاب توقعى وحدث ما تمنيت بزيارة هذا المعمل والذى يعتبر واحدا من ثلاثة بالعالم طبقا لإفادة مسؤولى CRRC. كان الغرض الأساسى من زيارة المعمل الاطلاع على اختبارات الايرو دايناميك والسرعة وfatigues وكان الإعجاب أعلى بالمستوى التقنى «مراحل الجودة» قبل خروج المنتج النهائى للعمل.

المهندس هانى شاهين

عضو الوفد المصرى

المشارك في زيارة الصين

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار مصر اليوم - مصر.. و«التجربة الصينية» في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع المصري اليوم وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي المصري اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق