اخبار مصر اليوم - من التاسعة صباحًا يوميًا.. تفاصيل رحلة أم مع طفلها المُصاب بالتوحد

المصري اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

حينما تحين التاسعة صباحًا تستعد مروة لرحلة تمضيها يوميًا لمتابعة علاج صغيرها ذي الثماني 8 سنوات، المصاب بالتوحد.

«اكتشفت مرض ابني منذ أن كان لديه 3 شهور فقط، فظهرت عنده نوبات تشنجات وبدأت أشعر بالقلق وعلى الفور ذهبت للطبيب من أجل معرفة السبب»، تحكي مروة قصتها وطفلها لـ«المصري اليوم» بالتزامن مع اليوم العالمي لمرض التوحد.

وتحتفي المؤسسات الدولية والمحلية في 2 إبريل من كل عام بـ«اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد»، الذي أقرته الأمم المتحدة في 18 ديسمبر 2007، للتعريف بهذا المرض والتوعية بشأنه.

تقول مروة «ابني ليس مصابًا بالتوحد فقط، لكن لديه بعض المشكلات الأخرى، لا يستطيع السير ولا الكلام ولا يدرك العالم من حوله، لذلك يوميًا يقوم بجلسات علاج طبيعي وتخاطب بجانب تنمية مهارات وأمور كثيرة لتحسين وضعه».

و ناشدت مروة أي جهة حكومية أو خاصة بمساعدة طفلها الصغير للحصول على فرصة للتعليم بعد رفض العديد من المدراس انضمام عبدالرحمن لها.

وتقول: «أنا نفسي أدخله مدرسة عندي أمل بإذن الله في ربنا يغير حاله للأحسن ونفسي صوتي يوصل لأي حد»، وناشدت الشركة التي يعمل به والده بالصرف على الطفل خاصة إن والده ممتنع عن دفع أي مصاريف لطفله ومن يقوم بالصرف هو جده.

وترى أن رحلة العلاج اليومية «غير مُتعبة» رُغم أنها تبدأ في التاسعة صباحًا ولا تعرف متى ستنتهي: «في بعض الأحيان تنتهي سريعًا، والبعض الآخر تطول».

حياة مروة تضم كثير من التفاصيل الإنسانية عن امرأة تبذل طاقتها في سبيل طفلها: «أنا من أقوم بكل شيء منذ انفصالي عن زوجي الذي سافر قبل ولادة طفله وحين اكتشف أمر مرضه طلقني غيابيًا، ولكن ليس لدي مشكلة، أنا أعمل على تحسين وضع طفلي».

محنة ابنها عبدالرحمن لا تتوقف عند إصابته بالإعاقة، فبطريقة بيروقراطية حُرم الطفل من التعليم، وهو ما توضحه الأم، قائلة: «المدارس بتطلب إعاقة واحدة يكون الطفل مصابًا بها، فهو كمان مش بيمشى ولذلك لا يتلقى التعليم».

ويتولى جد الطفل كلفة علاجه، بعدما امتنع والده عن تولي مسؤولية ذلك الأمر. ورُغم ظروفه الصحية، تقول مروة: «البعض يجد ابني خير كبير حصل لي، وهو بالفعل ذلك».

في طريقها، ذهابًا وإيابًا مع طفلها تلاحظ الأم «في نظرات الكثيرين نظرات شفقة على وضعه، لكن لا يهمني المهم طفلي فقط».

«عندما ننتهي من الجلسات ونذهب للمنزل نبدأ في الراحة ومن ثم نكمل التدريب على الأمور التي حصل عليها على مدار اليوم في الجلسات».

وفي 2019، تبحث الأمم المتحدة في هذا اليوم «التقنيات المساعدة والمشاركة الفعالة» من أجل تعزيز المشاركة الكاملة لجميع الأشخاص المصابين بهذا المرض، من الحصول على الأدوات اللازمة للتمتع بحقوقهم وحرياتهم الأساسية وإدماجهم في المجتمع.

ويقول الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش: «في هذا اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، دعونا نؤكد مجددًا التزامنا بهذه القِيَم- التي تشمل المساواة والإنصاف والإدماج- وبتعزيز المشاركة الكاملة لجميع الأشخاص المصابين بالتوحد، بأن نضمن لهم الحصول على الأدوات اللازمة للتمتع بحقوقهم وحرياتهم الأساسية».

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار مصر اليوم - من التاسعة صباحًا يوميًا.. تفاصيل رحلة أم مع طفلها المُصاب بالتوحد في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع المصري اليوم وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي المصري اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق