اخبار مصر اليوم - «البيئة»: تقرير «فوربس» عن تصدر «القاهرة» قائمة المدن الملوثة «متضارب»

المصري اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أثار التقرير الذى نشرته مجلة «فوربس» بعنوان «القاهرة المدينة الأكثر تلوثا فى العالم» الجمعة، ردود أفعال واسعة بين الخبراء والمسؤولين بوزارة البيئة، خاصة أن التقرير أشار إلى أن «القاهرة» احتلت المرتبة الأولى بين 10 مدن عالمية، من حيث تلوث الهواء والضوء والضوضاء، بينما جاءت مدينة زيورخ السويسرية كأنظف مدينة فى العالم.

وذكر التقرير أن قلة الأمطار فى القاهرة والمناخ الحار، وشوارع المرور الضيقة تؤدى إلى احتجاز الملوثات فى الهواء فوق المدينة، ما يؤثر على رئة المصريين ونظام القلب والأوعية الدموية، ويسبب السكتة الدماغية وأمراض القلب وسرطان الرئة وأمراض انسداد الرئة المزمنة والتهابات الجهاز التنفسى، بما فى ذلك الالتهاب الرئوى.

وقال الدكتور مصطفى مراد، رئيس الإدارة المركزية لنوعية الهواء بوزارة البيئة، إن التقرير مجهل ولم يعتمد على أى تقارير رسمية، كما أنه ورد به أخطاء كبيرة وغريبة عن بيانات ومؤشرات التلوث.

وأضاف «مراد» لـ«المصرى اليوم» أن وزارة البيئة أنشأت «الشبكات القومية لرصد نوعية الهواء» وهى مسؤولة عن متابعة مؤشرات نوعية الهواء على مدار السنة والتى تظهر تحسناً ملحوظاً بسبب جهود الوزارة، لافتاً إلى أن التلوث فى هواء القاهرة يظهر خلال 30 يوما فقط فى السنة، خاصة أن «تقرير حالة البيئة» الذى يصدر بشكل سنوى يوضح كل البيانات التى تم رصدها على مدار العام عن نوعية الهواء بالمقارنة مع الأعوام السابقة.

وقال إن هناك 6 مؤشرات لتلوث الهواء، وقد نجحت الوزارة فى أن تجعل 5 مؤشرات منها متوافقة مع المؤشرات المحلية والعالمية، بينما ظل مؤشر واحد فقط غير متوافق وهو يخص «الجسيمات العالقة» وذلك بسبب الحرق المكشوف الناتج عن زيادة الوحدات الإنتاجية، والذى لا يزال مستمراً بسبب جهل بعض قطاعات المجتمع.

ووصف مراد تقرير «فوربس» بأنه متضارب لأنه صنف الصين الثالثة من حيث التلوث، رغم أن إنتاج الأسمنت فيها 45% من حجم الإنتاج العالمى، وصنف الأولى، رغم أن إنتاج الأسمنت فيها يقل عن 1%، كما أن حجم التلوث يصدر عن الدول الصناعية الكبرى وهذا يرتبط بالرفاهية ومصر ليست من بين هذه الدول فهى ليست دولة بها رفاهية.

وقال مجدى علام، الخبير البيئى، إن ما ورد فى التقرير أمر طبيعى ومعلومات صحيحة، نظراً لأن القاهرة عبارة عن «قعر الحلة» و50% من ارتفاع نسب تلوث الأتربة فى مصر يرجع لوقوع القاهرة داخل حوض نهار النيل، وبالتالى تتركز الملوثات بداخلها والحل الوحيد هو الانتقال إلى المدن الجديدة مثل «العاصمة الإدارية والقاهرة الجديدة الجديدة و6 أكتوبر»، بالإضافة إلى مسببات أخرى لتلوث الهواء مثل خطوط قطارات السكة الحديد وهى عبارة عن مدخنة متحركة تتحرك فى 1000 متر من القاهرة لأسوان، كذلك «ظاهرة الأوانى المستطرقة» من خلال وجود أكبر تجمع لمحطات الأتوبيسات والميكروباصات والتى أدت إلى تحول محطة رمسيس لمركز التلوث. فضلاً عن أن حركة البناء والحفر داخل القاهرة حولها أتربة بشكل غير عادى.

وأكدت نجلاء مرشد، مدير جمعية الميدان للتنمية وحقوق الإنسان المعنية بشؤون البيئة، أن ارتفاع نسبة تلوث الهواء يرجع إلى قصور دور وزارة البيئة فى التعامل مع المشكلة، فهى لا تتعامل مع الأسباب الهيكلية المسببة للمشكلة، فهناك العديد من مسببات تلوث الهواء كحرق النفايات الطبية الخطرة فى الشارع والذى يتسبب فى ارتفاع نسب التلوث والاحتباس الحرارى، حيث يتصاعد من هذا الحرق غاز الديوكسين السام وهو من الغازات التى تظل عالقة فى الهواء.

وأشارت إلى أن القصور يتمثل فى تخلى الوزارة عن دورها فى تشجير الشوارع، رغم وجود مخصصات مالية للتشجير وعدم وجود منظومة واقعية للتعامل مع القمامة العادية الملقاة فى الشوارع، ما أدى إلى قيام المواطنين بحرقها.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار مصر اليوم - «البيئة»: تقرير «فوربس» عن تصدر «القاهرة» قائمة المدن الملوثة «متضارب» في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع المصري اليوم وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي المصري اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق