شرعية الفوضى تقود اللا دولة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تقود رموز منظومة اللا دولة منعا لتحقيق استقرار تنتفي معه الحاجة إلى بقائها على رأس سلطة يفترض أنها مؤقتة والتي عملت على ديمومتها بالانتهازية على مدار سنوات مضت.

وكما جرت العادة، تخرج بقرارات تبرهن على خضوعها لحاشية أقرب في طبيعتها إلى عصابة جميع أطرافها من الفاسدين وأصحاب السوابق والقتلة المدفوعين من تنظيم الإخوان الإرهابي لتحقيق أهداف أجندة إقليمية خبيثة.

وكالمعتاد تمضي القرارات في أحد مسارين، أما طريق تعزيز مكاسب أفراد العصابة أو اختلاق أزمة تقطع استقرار شكلته الظروف بالصدفة لاستثمار حالة الفوضى وتعظيم مكاسبها.

غير أن القرارات الأخيرة الصادرة من الرئيس اليمني المؤقت ، تفوق ما يزعمه من شرعية إلى صلاحيات إلهية، تخطى بها نصوص الدستور اليمني الذي منحه مقعده على رأس السلطة بالصدفة البحتة.

ولا تقتصر المخالفة على نصوص الدستور، بل تعدتها إلى إهدار اتفاق دولي هو ، ومبدأ السلطة الرشيدة الذي لا يتصور معه تعيين متورط في مجزرة بحضرموت في سبعينيات القرن الماضي ومحال للتحقيق في وقائع فساد برئاسة مجلس الشورى.

إلا أن القرارات تعد حالة كاشفة عن إرادة مرتهنة لحزب الإخواني، ارتضت بالخضوع للحفاظ على سلطة شكلية تعجز عن اتخاذ قرار حر دون إيعاز من أذرع الإصلاح في دائرة الرئاسة.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر شرعية الفوضى تقود اللا دولة في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع المشهد العربي وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي المشهد العربي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق