الانتقالي يطالب مفوضية حقوق الإنسان بإنصاف ضحايا الجنوب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

دعت الإدارة العامة للشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي، مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مدينة جنيف السويسرية، إلى منح أهمية خاصة لمعاناة مواطني ، وإنصاف الضحايا وضمان ملاحقة الجناة وعدم إفلاتهم من العقاب.

وقالت في بيان اليوم الاثنين، إن انعقاد الدورة 45 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، يأتي في ظل مساعي دول العالم لتعزيز حقوق الإنسان وحرياته العامة في بلدانها.

وأعرب عن تطلعه إلى إيلاء المجلس الأممي في دورته الحالية أهمية خاصة للحقوق والحريات العامة في الجنوب.

ووصف الحقوق والحريات في الجنوب بأنها مهدورة ردحا من الزمن، مشيرا إلى تعرض المواطنين الجنوبيين لمعاناة قاسية مستمرة، انعكست على حياتهم المعيشية وأمنهم وسلامة أرواحهم.

وشدد البيان على حرص على حماية حقوق الانسان في الجنوب، ورفع أسباب تلك المعاناة، مشيرا إلى تعليق مشاركته في مشاورات تنفيذ ، كرد فعل على مماطلة حكومة ، وقف تدهور الحياة المعيشية للمواطنين وإزالة أسباب معاناتهم من جراء انهيار الخدمات الأساسية.

ولفت إلى تدهور الخدمات الصحية والتعليمية والإمدادات الكهربائية والمائية وفقدان العملة المحلية قيمتها التوازنية، وسط ارتفاع في أسعار السلع والخدمات الضرورية، وتأخير دفع معاشات المتقاعدين ورواتب الموظفين لعدة أشهر وعدم تسوية أوضاعهم المالية، وتجاهل رعاية أسر الشهداء وعدم معالجة الجرحى.

ونبه إلى تعريض أمن المواطنيين للخطر مع استمرار تصعيد مليشيا الإخوان الإرهابية التابعة للشرعية عسكريا في محافظة أبين وسقوط المئات من القتلى والجرحى، منذ إعلان وقف إطلاق النار في يونيو الماضي.

كما أشار إلى قمع الشرعية عبر مليشياتها الإخوانية التظاهرات الشعبية السلمية في مدينة سيؤون بمحافظة ، ومدينة المصينعة بمحافظة ، وإطلاقها النيران مطلع سبتمبر الجاري على المتظاهرين واعتقال 66 مواطن منا في شبوة.

وقال إن استعادة الحقوق والحريات لمواطني الجنوب، يكمن في منحه الحق في استعادة دولته المستقلة، في إطار الحل السياسي الشامل للأزمة، من خلال عملية تشارك فيها جميع الأطراف الفاعلة على الساحة، بقيادة الأمم المتحدة.

وعبرت الإدارة العامة للشؤون الخارجية في المجلس الانتقالي الجنوبي عن احترامها والتزامها بصيانة الحقوق والحريات في الجنوب، محذرا من محاولة جهات معادية استغلال الأوضاع الإنسانية سياسيا، على حساب ضحايا الانتهاكات.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق