في ندوة لـالوطني.. اتفاق الرياض الحد الفاصل بين الفوضى والاستقرار

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

شدد فضل محمد الجعدي، مساعد الأمين العام لهيئة رئاسة ، على أن مع ، مؤكدا في الوقت نفسه الحاجة إلى فرض الاستقرار والتنمية الحقيقية.

واعتبر خلال كلمته في ندوة نظمها المركز الوطني للدراسات والتنمية، اليوم الثلاثاء، حول اتفاق الرياض تحت عنوان "التوقعات والتحديات والمآلات"، أن الاتفاق يعد نقلة من الفوضى إلى الاستقرار، مضيفا أن شعب الجنوب في حاجة للخدمات وأبسط مقومات الحياة.

ولفت إلى ضرورة الانتقال من النضال الثوري إلى مرحلة البناء، وفرض الأمن والأمان.

بدوره، رأى رئيس المركز الوطني للدراسات والتنمية نصر هرهرة، خلال كلمته بالندوة، اتفاق الرياض بأنه جاء في مرحلة حرجة وتكليلا لنضالات وجهود الجنوبيين.

وأشار إلى تمحور اتفاق الرياض حول ثلاثة محاور تشمل الوقوف في وجه مليشيا ، وإعادة بناء الدولة والخدمات، والتهيئة للعملية السياسية.

جاءت الجلسة الأولى للندوة تحت عنوان "اتفاق الرياض طوق النجاة الذي يرفضه الغريق"، التي أكدت أن حل الأزمة السياسية بالعودة إلى ما قبل العام 1990م.

بينما ناقشت جلستها الختامية ورقة حملت عنوان "اتفاق الرياض.. آليات التنفيذ وعوامل التجميد"، وورقة بعنوان "اتفاق الرياض.. المضمون والمحتوى والأمال والنتائج المتوقعة".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق