أحور العام.. مستشفى تحت إيقاف التنفيذ

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أبين – المشهد العربي:

تدهور وضع مستشفى أحور - الذي تأسس في خمسينيات العقد الماضي – وسط تراجع قدرته على خدمة المرضى، بالتزامن مع ما يشهده من نقص في الكوادر الطبية والصحية.

ومع انحسار قدرات القطاع الطبي بشكل عام، أكد القائم بأعمال مدير المستشفى، مدير مكتب الصحة بمديرية أحور، أحمد المدحدح، في تصريحات لـ "المشهد العربي"، أنه بدأ تفعيل الأقسام الضرورية في المستشفى كأقسام (الطوارئ والإسهالات والولادة) في العام 2018، مضيفا أن قسمي الطوارئ والولادة يعملان على مدار الساعة.

أعمال البسط
وقال إن الإهمال كاد أن يؤدي إلى تحول المستشفى إلى مساكن، بسبب أعمال البسط والإهمال، موضحا أنه نجح بمساعدة الخيرين في المدينة في إعادة ترتيب المستشفى وافتتاح أقسام جديدة.

مستشفى جديد
وكشف عن بناء مستشفى جديد إلى جانب المستشفى القديم دون افتتاحه رسميا، وتخصيص مغسلة المستشفى كسكن للطبيب، مشيرا إلى الحاجة لبناء سكن للكوادر الطبية بالمستشفى.

نقص الكادر الطبي والصحي
ونبه إلى وجود أطباء أو كوادر صحية لتقاعد الغالبية منهم، وتوقف التوظيف منذ عام 2013، مشددا على كثافة نزلاء المستشفى بالمقارنة بقدرات الكادر الصحي والفني.

توقف المنظمات المانحة
وأشار إلى توقف المنظمات المانحة عن تقديم حوافز مالية للخريجين والأطباء، لافتا إلى تشغيل المستشفى بكادر من 10 عمال صحيين وخمس قابلات علي مدار 24 ساعة.

الحاجة إلى الدعم
ورأى القائم بأعمال مدير المستشفى، أن موقعه على الخط الدولي، الرابط بين العاصمة والمكلا، في حاجة إلى دعم، لاستقبال الحوادث المرورية التي يحيلها بشكل فوري إلى غرفة العمليات في المحافظة.

غياب ميزانية التشغيل
واعتبر أن هناك أزمة كبيرة في توافر الأدوية، وتدبير المحروقات لتشغيل سيارة الإسعاف والأعمال الخدمية في المستشفى، كاشفا أن إجمالي ميزانية المستشفى 184 ألف ريال، بينما ميزانية مكتب الصحة 22 ألف ريال، منها 16 ألفا لعمال الخدمات.

وتابع بقوله: "نضطر إلي تحمل تكاليف نقل حالات طارئة إذا كانت مجهولة الهوية أو في حالة إغماء لأنه ليس من المعقول أن تطلب وقود من شخص في غيبوبة وتعرض لحادث في الطريق الساحلي"، مشددا على ان وضع مستشفى أحور مزري.

مناشدة
ودعا المدحدح المنظمات المانحة والداعمة بالنظر إلى وضع مستشفى أحور، واحتياجاته لتوفير أطباء طوارئ وطبيبة ولادة، وكوادر ومساعدين طبيين وممرضات وقابلات مجتمع وعمال خدمات.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق