تعرّف على عادات أهالي أبين في شهر رمضان

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

المشهد العربي – خاص

لأهالي محافظة أبين عادات يتميزون بها في شهر رمضان المبارك، بدءا من استقباله بالموشحات الدينية عبر مآذن المساجد، مرورا بالزيارات المتبادلة بين الأهل والأصدقاء، والحرص على الإفطار الجماعي، وصولا إلى المشاركة في الأعمال الخيرية خاصة إفطار الصائم، وتوزيع معونات نقدية وعينية.

"المشهد العربي" التقى عددا من المواطنين في أبين تحدثوا عن عاداتهم في شهر رمضان.

يقول المواطن علي أحمد حسين لحدب: نعيش شهر رمضان المبارك في محافظة أبين بالفرح والسرور، حيث تُرفع الموشحات الدينية من المساجد مرحبة بهذا الشهر، ويقول مطلعها: مرحب مرحب يا رمضان.. ويا مرحبا بك يا رمضان.. ورحبوا يا صائمين شهر رب العالمين أعاده الله علينا وعليكم أجمعين.

ويوضح أنه في أيام رمضان نقوم بصلة الأرحام من خلال الزيارات إلى الأهل والأقرباء، وتجتمع الأسر غالبا، ويكون للسمر في ليالي رمضان نكهة خاصة. كما تتم المشاركة في الأعمال الخيرية، كإفطار الصائم، وتوزيع معونات نقدية وعينية.

أما المواطن غسان جوهر فيؤكد أنه في شهر رمضان يكون المسلم أكثر قربا لله عز وجل؛ فهو شهر روحاني، وشهر الطاعات والعبادات والمغفرة والعتق من النار.

ويقول: لا ننسى في هذا الشهر المبارك أن الله عز وجل قد أعطانا قيام ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر من العبادة، ويكثر فيه الإنسان من الأعمال الخيرية، فيزور المسلم جيرانه وهي عادة أبناء أبين في هذا الشهر الكريم، إلى جانب تعدد وجبات الإفطار وتنوعها من بيت لآخر بكل ما لذ وطاب والتي يتم تداولها بين الجيران.

0221ec9bf1.jpg

ويضيف المواطن علاء صالح اليافعي أن شهر رمضان شهر طاعة وتعبد والإكثار من الأعمال الخيرية، ولكن هناك أمور نحتاجها في هذا الشهر، منها الكهرباء، داعيا الجهات المسؤولة في المحافظة إلى أن تولي اهتماما كبيرا لزيادة ساعات التشغيل في هذا الجو الحار.

ويتساءل: كيف سيكون الحال إذا فرض علينا الحظر بسبب ونحن نعاني من أزمة الكهرباء، والإجراءات الاحترازية تتطلب البقاء في المنازل، وهناك كبار السن وهم بحاجة إلى أجواء مناسبة تعينهم على الصيام.

5eb573a84a7e0.jpeg

ويقول المواطن محمد العمود: نستقبل شهر رمضان في ظل ظروف معيشية صعبة، منها غلاء المعيشة، فالراتب لا يفي بمتطلبات الحياة، وكذلك أزمة في الغاز المنزلي الذي ضاعف معاناة المواطن في الشهر الفضيل، فبعد الإفطار نذهب لنقف في الطابور لإخراج اسطوانة الغاز، ومازالت الأزمة قائمة.

5eb573b95b453.jpeg
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق