دعم كورونا يُفجر الخلاف بين شمسان ومليشيا الإخوان (وثيقة)

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

المشهد العربي ـ :

تسبب رفض محافظ تعز نبيل شمسان ومرافقيه، الخضوع لكشف "" الذي تدعي تنفيذه إحدى الجمعيات التابعة للقيادي الإخواني حمود المخلافي في نقطة الهنجر غرب المحافظة، بتعرضه لهجوم واسع من نشطاء وإعلاميين يتبعون حزب الإخواني.
واتهم الإعلام الإخواني المحافظ شمسان، بمحاولة نقل وباء فيروس كورونا إلى المدينة ونشره، عبر رفض الخضوع للكشف وتجاهل الفرق الميدانية المتواجدة في النقطة.
في السياق نفسه، كشفت مصادر محلية لـ"المشهد العربي"، أسباب الهجوم على المحافظ شمسان، حيث أرجعته إلى وقوف المحافظ حجر عثرة أمام قيادات إخوانية كانت تُخطط للسيطرة على الدعم المُقدم من المنظمات الدولية لمواجهة وباء "كورونا".
ونوهت إلى أن المحافظ شمسان رفض ترشيح أشخاص ينتمون للإخوان كممثلين عن المحافظة في لجنة إعداد ومتابعة الخطة الطارئة لمواجهة "كورونا" لدى مجلس الوزراء، وترشيحه في المقابل الدكتورة إيلان محمد عبدالحق وكيلة المحافظة للشؤون الصحية كممثلة عن المحافظة، الأمر لقي سخطاً كبيرا لدى قيادات الإخوان.
وأكدت المصادر أن رفض المحافظ شمسان ومرافقيه الخضوع للكشف لدى الفرق التابعة للجمعيات الإخوانية لم يكن خطأ غير مقصود، وإنما كان إجراء متعمد لعدم منح تلك الجمعيات أي مشروعية لما تقوم به.
وشددت على أن رفض شمسان الخضوع للفحص أعقبه مباشرة تصريح لمدير عام مكتب الصحة بالمحافظة الدكتور عبدالكريم السامعي، بأن الأجهزة الموجودة في نقطة الهنجر ليست خاصة باكتشاف فيروس كورونا، وإنما هي عبارة عن ترمومترات لقياس حرارة الجسم.
وقال السامعي إن الفريق المتواجد في نقطة الهنجر من عمال صحيين ومساعدي أطباء يعملون بدون تنسيق مع مكتب الصحة، على الرغم من أن المكتب قد دعا الجميع إلى تنسيق الجهود بمعرفة مكتب الصحة ولجنة الطوارئ المشكلة بقرار المحافظ.
واعتبرت المصادر أن تصريح السامعي يمثل ضربة قاسية للقيادات الإخوانية، وكشف زيف وخداع الجمعيات التي أسستها للاستيلاء على الدعم المالي المُخصص لمجابهة فيروس كورونا، ما ينذر بتصعيد من جديد بين الطرفين.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق