نقص الإمكانيات يطوق شقرة العام في مواجهة الأوبئة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

شقرة - المشهد العربي

يعاني مستشفى شقرة – كغيره من مستشفيات محافظة أبين – نقصا في المعدات والتجهيزات الطبية والأدوية الضرورية، على الرغم من موقعه الجغرافي الحيوي.

وفي جولة استطلاعية، تفقد مراسل المشهد العربي، مستشفى شقرة، للتعرف على دوره في الحد من مخاطر الأمراض والأوبئة المنتشرة مؤخراً.

في البداية، تحدث إلينا الدكتور أنيس سالم أحمد فدعق، مدير عام المستشفى، قائلا إن مدينة شقرة الساحلية تقع على الطريق الدولي، وتعتبر مفترق طرق بين مختلف مناطق محافظة أبين، مشيرا إلى معاناة المنطقة مشكلات صحية كبيرة إلى جانب التضخم السكاني، نتيجة الهجرات إليها.

وأوضح أن: "عدد قاطني شقرة، بحسب آخر تعداد سكاني للمدينة في عام 2005، لم يتجاوز سبعة آلاف نسمة، مؤكدا تجاوز التعداد حاليا حاجز الثلاثين ألف نسمة".

وأرجع تفاقم المشكلات الصحية إلى تضخم عدد السكان، وانتشار الحوادث في منطقة العرقوب والساحل.

وأضاف أن المنطقة تعد من المناطق الساحلية الرطبة التي يكثر فيها حالات التهابات الجهاز التنفسي والربو الشعبي، بخلاف فيروسات النكاف والحصبة الألمانية، في الصيف.

وكشف عن استعدادات داخل المستشفى للوقاية من فيروس المستجد، مؤكدا أن استعدادات المستشفى حسب الإمكانيات المتاحة.

وشدد على أن التعامل الأفضل مع فيروس كورونا عبر التوعية بالإرشادات الوقائية.

وعن خدمات المستشفى الريفي، كشف عن تعرضه للإغلاق منذ تأسيسه في عام 2006، لغياب الإمكانيات والميزانية والكادر الصحي حتى العام 2018، حيث افتتحته منظمة الصحة العالمية.

ولفت إلى إغلاقه مجددا، بعد توقف الدعم، وإعادة افتتاحه مرة أخرى، وسط صعوبات على رأسها غياب الدعم الدوائي، مشيرا إلى اضطرار المريض لشراء الأدوية من السوق السوداء.

وشدد على الحاجة إلى طاقم طبي كامل، كاشفا عن عدم وجود قسم جراحة، على الرغم من وقوع المستشفى بمنطقة اشتباكات.

وطالب بدعم جهود فتح مركز طوارئ متكامل، مدعوما بطاقم طبي.

وقال إننا: "بحاجة إلى دعم احتياجات المولد الكهربائي من الوقود"، مؤكدا أن: "شحنات الوقود من منظمة الصحة العالمية غير كافية".

ودعا إلى تعزيز دور المستشفى، باعتماده كمركز أساسي لوزارة الصحة, ورصد ميزانية عامة لتشغيله، وفده بالكادر الصحي والطبي الثابت، وإقرار آلية للدعم الدوائي.

بدوره، كشف الدكتور مراد، الطبيب العام بمستشفى شقرة، عن استقبال 60 حالة مرضية يوميا.

وشكا من تفاقم أزمة نواقص الأدوية، قائلا: غالبية الأدوية المتوفرة لدينا هي فيما يخص الإسعافات الآولية، أما بقية الأدوية يضطر المرضى إلى شرائها من الخارج.

من ناحيته، قال حسين الهاظل، أبرز وجهاء المدينة، إن المواطن في شقرة فقد الثقة في الوعود الحكومية مع تدهور خدمات الصحة وغيرها، مستنكرا تجاهل واحتياجات المواطن البسيط.

وناشد جميع المنظمات الدولية، والسلطة المحلية، الوفاء باحتياجات المستوصف والمستشفى من أجهزة وأدوية وأدوات صحية.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق