الإهمال يحاصر أبين وسط انهيار المرافق الخدمية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أبين - المشهد العربي:

تعيش محافظة أبين منذ تسع سنوات، في معاناة من ويلات الحروب التي شهدتها المحافظة، مع انهيار مستوى الخدمات فيها، وتدهور الظروف الإنسانية، وسط تجاهل معاناة أبناء المحافظة

وتراجعت الخدمات الطبية في المحافظة، بالتزامن مع انتشار ظاهرة تكدس القمامة في الشوارع، والانقطاعات المتكررة للكهرباء، بالإضافة إلى طفح مياه الصرف الصحي بصورة يومية.

يقول علوي عقيل، أحد أبناء أبين، لـ" المشهد العربي "، إن: المحافظة تعاني مآسي بعدما دمرت الحروب بنيتها التحتية، وأدت إلى تدهور الخدمات فيها، مؤكدا أن انقطاع التيار الكهربائي يعد أبرز مشكلات الأهالي.

وأشار في حديثه إلى تذرع الجهات المعنية في المحافظة بانهيار المنظومة إلى أزمة في المشتقات النفطية، أو تعطل المولدات.

ونبه إلى قرب حلول فصل الصيف، بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، متساءلا: هل أتمت الجهات المعنية استعدادها وأنهت أعمال الصيانة؟.

بدوره، يلوم الصحافي صادق حمامة، من أهالي المدينة، الجهات الحكومية التي تخلت عن دورها في صيانة المرافق الخدمية، مؤكدا أن المحافظة تعاني من تكدس القمامة، بعدما أصبح لكل شارع مكب قمامة خاص به.

ويتابع: النظافة تقتصر على أماكن معينة، فمدينة جعار يحيط بها حزام من القمامة يهدد المدينة بكارثة، متهما السلطة المحلية بالأنانية، وغياب النية الصادقة لتخليص المحافظة من خطر انشار القمامة.

من ناحيته، حذر سعيد الحمزة الحوتري، أحد سكان المحافظة، من تدهور شبكات الصرف الصحي في أحياء مدينة جعار، منتقدا عدم صيانتها، مع استمرار طفح المجاري في الشوارع يوميا.

ودعا الجهات المسؤولة إلى تأهيل شبكات الصرف الصحي، والإسراع في تحديد مجمع لمياه الصرف الصحي خارج المدينة.

من ناحيته أشار عبدالله عيسى، من أبناء محافظة أبين، إلى سوء الخدمات الطبية في مستشفيات أبين، مؤكدا أن المنشآت الطبية في المحافظة تعاني من نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية، والتجهيزات الطبية.

وحذر من غياب الكوادر الطبية الكافية لتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمرضى، موضحا أن هناك نقص بالأطباء الأخصائيين.

وطالب السلطة المحلية بتوفير المستلزمات الطبية اللازمة للمستشفيات، وتقديم رعاية طبية لائقة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق