بسبب النهب الحوثي.. واشنطن بوست: أمريكا تدرس تعليق مساعدات اليمن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، عن اعتزام إدارة الرئيس الأمريكي ، خفض جزء كبير من مساعدات بلاده إلى ، كجزء من الرد الدولي على القيود الجديدة التي تفرضها مليشياث المدعومة من إيران.

وقالت الصحيفة إن لجوء أحد أكبر المانحين في اليمن، إلى خطوة مماثة، يمكن أن يزيد من سوء الظروف المأساوية بالفعل، مؤكدة أن التحدي يتمثل في إدارة عمليات المساعدات في المناطق التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي الإرهابية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي في وزارة الخارجية، قوله إن الولايات المتحدة لم تتخذ قرارا نهائيا، لكنها كانت تنسق مع الدول المانحة الأخرى ومنظمات الإغاثة بشأن ردود محتملة على "ضريبة" بنسبة 2% على مشاريع المساعدة وغيرها من الإجراءات الجديدة في المناطق اليمنية التي تخضع لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

وأرجع المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، احتمالية اتخاذ قرار خفض المساعدات، بسبب إعاقة للعمليات الإغاثية، التي لم يسبق لها مثيل.

ونبهت الصحيفة إلى أن تعليق الولايات المتحدة والجهات المانحة الأخرى للمساعدات في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، ستكون مسألة محورية خلال اجتماع الدول المانحة ومجموعات الإغاثة في بروكسل، خلال الأسبوع الجاري.

ولفت مسؤولون مطلعون على المناقشات، بحسب الصحيفة، إلى إبلاغ إدارة ترامب المنظمات الإنسانية، أنه في حالة تقرر تعليق المساعدات، فإنه سيدخل حيز التنفيذ مطلع مارس المقبل.

وخصصت الولايات المتحدة الأمريكية، 746 مليون دولار كمساعدات إنسانية في اليمن خلال العام الماضي.

وتوفر الأمم المتحدة مساعدات غذائية لأكثر من 12 مليون شخص شهريا في اليمن.

وتتهم منظمات الإغاثة الدولية، قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية، المدعومة من إيران، ببيع المساعدات في السوق السوداء، أو نقلها إلى عناصر المليشيا الإرهابية.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق