الربيزي: تنشيط جبهة نهم مخطط إخواني لابتزاز التحالف

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

رفض المحلل السياسي أحمد الربيزي، اعتبار سقوط نهم في أيدي مليشيا مفاجأة، مذكرا بتسليم قوات دمت ومريس إلى الحوثي.

وقال في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، اليوم الجمعة، إنه: "حين كانت القوات الجنوبية في تواجه الحوثي وإيران، كنا نعلم أن مليشيات "محسن" وجماعة الإخوان في جبهات الشمال تعيش حالة هدنة مع الحوثي".

وأضاف: "كان عرسان "جبهة نهم"يرقصون بأفراح الزواجات الجماعية المدعومة"، في إشارة إلى الهدوء المتعمد على امتداد جبهات الشرعية مع مليشيا الحوثي للسماح للأخيرة بالتوغل في .

وتابع: "لم نستغرب ابتهاجهم، بمحنتنا، فقد خبرناهم يسلموا مواقعهم للحوثي في دمت ومريس".

‏واعتبر تسليم دمت ومريس، دليلا على هدنة غير معلنة بين الطرفين، قائلا: "حينها لم يخفى علينا تفاهمات (إخوان ) مع ، بعقد (هدنة غير معلنة)، حتى قبل ان يصرح بها "".

ولفت إلى نوايا تنظيم الإخوان الإرهابي للقفز على السلطة منفردا في اليمن، عبر بوابة التسويات، بقوله: "ندرك أنهم يراهنوا على أي تسوية قادمة مع الحوثي سيمروا إلى السلطة عبر سيطرتهم على قرار الشرعية".

واستدرك أن: "رهانهم على اختطاف الشرعية لم يعد ذي أهمية بعد "".

ورأى أن "اتفاق الرياض أزاحهم من المشهد السياسي"، مؤكدا أنه: "سيحد من نفوذهم عند تطبيق بنوده وملحقياته".

ونبه إلى أن: "بحث (إخوان اليمن) عن أي ورقة ستعيد لهم الوهج الإعلامي والسياسي".

وأشار إلى أن التنظيم المدعوم من قطر وتركيا، وجد ضالته في جبهة نهم، موضحا أنه: كان الخيار الصعب يكمن في العودة إلى إحياء (جبهة نهم) الخاملة، لعله يصيبهم أحدى خيارات، النصر أو الانسحاب الى .

‏ونوه إلى أن خطة جناح الإخوان في حكومة الشرعية، تعاملت مع ثلاثة فرضيات، أولها أن: "يحققوا أختراق وتقدموا نحو فبذلك يعاد لهم رونقهم وحظوتهم لدى الإشقاء في السعودية، التي فقدوا مصداقيتهم عندها".
وقال إن الخيار الثاني "إن فشلوا في أي تقدم وراوحوا مكانهم ودافعوا عن فقد ضمنوا بقاء دعم ".

وعن الاحتمال الأخير، فقال: إن انهزموا وسقطت مأرب فسينسحبوا إلى شبوة ليخلطوا الأوراق، ويفشلوا "اتفاق الرياض".

c21ff56e54.jpg
5e2b5cc915e64.jpeg
5e2b5cdc7bd73.jpeg
5e2b5cefa6c95.jpeg
5e2b5d01df6da.jpeg
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق