مقتل ميرزائي.. إيران تفضح تدخلها في اليمن بمعلومات مضللة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

المشهد العربي – خاص :

كشفت مصادر خاصة في عن مقتل عدد من الخبراء اللبنانيين ومقاتلي حزب الله في .

وقالت المصادر في تصريح لموقع "المشهد العربي"، إن ما أعلنته وسائل الإعلام الإيرانية عن مقتل عنصر بالحرس الثوري في اليمن، يدعى مصطفى محمد ميرزائي الجمعة الماضي, يحمل جزء من الحقيقة فقط ويغطي على حقائق كبيرة.

وأضافت أنه بحسب المعلومات فإنه لم يقتل أي عنصر إيراني الجمعة الماضي, وإنما قتل في وقت سابق.

وأوضحت أنه تم رصد مقتل إيرانيين وعناصر من حزب الله في غارات لمقاتلات في وخصوصا غارة على الكلية البحرية, التي أدت إلى مصرع أكثر من ستة عناصر أجنبية أحاطتهم المليشيا بالتكتم والسرية, خلال المعارك التي تقدمت فيها بدعم من التحالف إلى مداخل وأطرف مدينة الحديدة, بالاضافة إلى سقوط آخرين في غارات على مناطق صعدة, و منها استهداف ورشة لتصنيع وتجميع الصواريخ.

وأشارت إلى أن إعلان إيران عن مصرع أحد عناصرها في اليمن, بعد أيام من , هو إشارة لتواجد مقاتلين إيرانيين في اليمن لدعم مليشيا , في رسالة واضحة أن مليشيا الحوثي معنية أيضا بالانتقام ردا على مقتل سليماني.

وكانت مصادر قد كشفت في وقت سابق لموقع "المشهد العربي"، عن منح مليشيا الحوثي عناصر إيرانية وأخرى تابعة لحزب الله اللبناني جوازات سفر وبطاقات هوية مزورة بأسماء وألقاب أسر يمنية.

وقالت المصادر، إن تلك العناصر تتواجد في صعدة وصنعاء والحديدة، وتعمل بمجالات عسكرية عدة منها الصواريخ والطيران المُسير والألغام البحرية.

ونوهت إلى أن بعض تلك العناصر تتولى عملية تنسيق إرسال عناصر من مليشيا الحوثي للتدريب على أيدي عناصر الحرس الثوري وحزب الله في وإيران ولبنان.

ولفتت إلى أن تلك العناصر تتنقل بأزياء يمنية محاولين إتقان لهجة هضبة شمال اليمن، كما يقتصر تعاملهم مع قيادات محدودة في مليشيا الحوثي.

وبّينت أن تلك الخلايا تعمل على استلام قطع الصواريخ والطيران المُسير وتجهيزها، بالإضافة إلى تولي عملية إطلاقها وصناعة الألغام والمتفجرات الخاصة بالأفراد والآليات والألغام البحرية.

وأشارت إلى أن إحدى هذه الخلايا تعمل على تهريب الأفراد من عناصر مليشيا الحوثي للتدريب على تركيب قطع الصواريخ والطيران المسير وصناعة المتفجرات على أيدي الحرس الثوري.

وأوضحت أنه يجري تهريب تلك الخلايا بشكل منفصل لعبور مناطق سيطرة قوات والتحالف بواسطة سيارات بيع القات أو شاحنات البضائع، أو عبر البحر مع خلايا تهريب الأسلحة بالقوارب.

وشددت على أن بعض عناصر الحرس الثوري الإيراني وحزب الله ينتقلون كبائعي قات أو مرافقين لسائقي شاحنات البضائع بأسماء يمنية مزورة.

وكشفت عن أن بعض تلك العناصر يعود تواجدها إلى ما قبل انقلاب والسيطرة على صنعاء في سبتمبر 2014.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، قد أعلنت عن مكافأة تصل قيمتها إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات عن مواقع أنشطة عبدالرضا الشهلائي مسؤول الحرس الثوري الإيراني في اليمن.

وكانت قد أعلنت البحرية الأمريكية مؤخراً عن ضبط شحنة أسلحة إيرانية كانت في طريقها إلى الحوثيين.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق