الإطاحة بالشميري لطمس تنسيق الشرعية والقاعدة في تعز

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

المشهد العربي -

كشفت مصادر محلية في محافظة تعز عن الخفايا الحقيقية لإقالة قائد الشرطة العسكرية في المحافظة، العميد جمال الشميري، وتعيين أحد المقربين من علي محسن الأحمر، الموالي للإخوان، والمحسوب على حزب العميد محمد سالم عبدالله حسن، بدلاً عنه.

وأشارت المصادر إلى وقوف أحد أبرز القيادات الإخوانية في المحافظة وصاحب العلاقات الوثيقة مع التنظيمات الإرهابية العميد عدنان رزيق، الذي شغل منصب قائد اللواء الخامس حماية رئاسية، وراء قرار الإقالة، بعد خلافاته الحادة مع الشميري، في عدة قضايا، أهمها قضية مقتل المعتقل ميثاق العاقل، داخل مقر الشرطة العسكرية قبل نحو عام.

وبحسب المصادر، فإن العاقل يعد من العناصر المطلعة على أسرار تواجد تنظيم القاعدة الإرهابي في تعز والتسهيلات التي تلقتها عناصر التنظيم من قادة عسكريين، على رأسهم عدنان رزيق، وهو ما دفعه للتنسيق لتصفية العاقل داخل سجن الشرطة العسكرية بعد علمه نية الشميري نقله إلى السلطات الأمنية في للتحقيق معه.

وأكدت المصادر أن الواقعة مثلت بداية لخلافات جديدة وقعت بين قوات الرجلين، منها الاشتباكات بين أفراد الشرطة العسكرية في نقطة الهنجر وأفراد من اللواء الخامس على خلفية منع أحد عناصر اللواء الخامس من دخول المدينة من قبل افراد النقطة، وأيضا قرار اعتراض نقطة تابعة للواء الخامس دخول الشميري إلى مدينة تعز، ما ضاعف من إصرار رزيق على التخلص من الشميري.

المصادر كشفت بأن رزيق غادر مدينة تعز منذ حوالي شهرين، وأصر على عدم العودة إليها إلا بعد إقالة الشميري، ومعه قائد المحور السابق سمير الحاج.

وقالت إن علي محسن الأحمر ومدير مكتب الرئيس اليمني المؤقت، عبدالله العليمي، وعدا الرجل بتنفيذ طلباته، بإقالة الحاج من قيادة المحور وعودة خالد فاضل الشهر الماضي، مع تأخير إقالة الشميري لأسابيع.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق