التجارة الحرام.. الإصلاح يسهل بيع المشتقات النفطية في أسواق الحوثي السوداء

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بعد أن انكشف التعاون ما بين حزب ومليشيات في وخروج التنسيق بينها للعلن، لم تتردد قيادات حزب الإصلاح في من تحقيق أقصى استفادة ممكنة عبر الجماعة الانقلابية بعد أن باعت إليها المشتقات النفطية ومادة الغاز المنزلي لكي يجري ترويجها في السوق السوداء، على أن يتقاسم كلا الطرفين المكسب بينهما، بحسب ما أكده مصدر أمني في مأرب.

وأوضحت المصادر، أن قيادات الإصلاح المتواجدة في مأرب هي من تقوم بتزويد مليشيا الحوثي بالمشتقات النفطية والغاز المنزلي ليتم بيعه في السوق السوداء في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بل والأكثر من ذلك فإن قيادات الإصلاح تعمل على تسهيل نقل المشتقات النفطية والغاز من مأرب إلى مناطق سيطرة المليشيا ليتم بيعها في السوق السوداء.

وقالت المصادر إن الأرباح المالية الهائلة التي تجنيها المليشيا من السوق السوداء لبيع النفط والغاز يتم تقاسمها مع قيادات الإصلاح، مشيرة أن قيادات محسوبة على الإصلاح أيضاً تقوم باستيراد النفط من الخارج تحت أسماء وهمية وتصل الشحنات لميناء لتقوم المليشيا الحوثية بتفريغ تلك الشحنات وبيعها في السوق السوداء وتقاسم أرباحها مع تلك القيادات.

وخرجت العلاقة الخفية بين الإصلاح والحوثي إلى العلن بعدما، كشف القيادي في الموالية لإيران، محمد ناصر ، أن تحالفهم مع تنظيم الإخوان الإرهابي، يشير إلى أن قضيتهم باتت واحدة في مواجهة ما سماه بالمخططات التي تستهدف الجماعتين.

هذه ليست أول التلميحات حول العلاقات بين الإخوان والحوثيين، فقد أعلنت القيادية الإخوانية توكل كرمان من قبل عن تحالف استراتيجي بين الإخوان وميليشيات الحوثي لمواجهة العربي لدعم في اليمن، تماشياً مع الرغبة الإيرانية والقطرية في إطالة أمد الحرب في البلاد.

وعلى الرغم من العداء العقائدي بين جماعة الحوثي الشيعية، والإخوان المسلمين، فإن قيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح عقدت أكثر من اتفاقية ووثيقة تعايش وسلام مع زعيم في صعدة، وذمار والبيضاء، مما يعني أن تحالفًا سريًا وضعته الإخوان على أجندتها السياسية، إلا أن الطرفين أرادا أن يرى هذا التحالف النور.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق