اخبار اليمن | عملية عسكرية ”برية” وشيكة للقوات الأمريكية البريطانية في محافظة الحديدة بعد غرق السفينة روبيمار

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

توقع خبراء انطلاق عملية عسكرية برية وشيكة لقوات أمريكية بريطانية، غربي ، حيث محافظة المطلة على البحر الأحمر، وذلك بسبب غرق السفينة البريطانية روبيمار التي استهدفها الحوثيون بصاروخين موجهين الشهر الماضي.

أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أمس السبت، غرق السفينة روبيمار التي هاجمها الحوثيون 18 فبراير الماضي، وهي أول سفينة يتم إغراقها بالكامل منذ بدء الهجمات الحوثية في البحر الأحمر 19 نوفمبر الماضي، ما يثير اضطراب جديد في فوضى الممر المائي.

ويأتي غرق السفينة روبيمار في الوقت الذي تأثر فيه الشحن عبر الممر المائي الحيوي لشحنات البضائع والطاقة التي تنتقل من آسيا والشرق الأوسط إلى أوروبا بهجمات .

وحمّلت جماعة التابعة لإيران، الولايات المتحدة والمملكة المتحدة مسؤولية غرق السفينة والأضرار البيئية من غرقها على اليمن ودول المنطقة.

عملية برية محدودة

ورأى خبير في الأمن البحري أن غرق السفينة سيؤجج الصراع في منطقة البحر الأحمر، وقد يصل الأمر إلى عملية عسكرية غربية برية “محدودة” ضد الحوثيين في الأراضي اليمنية.

وقال الخبير في الأمن البحري اليمني محمد سلام الأصبحي لوكالة أنباء (شينخوا) الصينية إن غرق السفينة روبيمار بعد أيام من تعرضها للاستهداف المباشر من قبل الحوثيين سيعقد المشهد بشكل كبير، حيث تعد هذه أول سفينة يتم إغراقها.

وأضاف أن “ما حدث تطور خطير، والعملية العسكرية التي تقودها أمريكا وبريطانيا ضد الحوثيين منذ يناير الماضي، ستتصاعد خلال المرحلة القادمة، الأمر الذي سيؤجج الصراع في منطقة البحر الأحمر”.

وتابع “قد نشهد توسع العمليات الأمريكية البريطانية إلى عملية برية محدودة في محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر”.

وتخضع محافظة الحديدة لسيطرة الحوثيين منذ أكتوبر من العام 2014.

وقال السكرتير الصحفي للبنتاغون، اللواء بات رايدر، إن الولايات المتحدة ستواصل حماية التجارة الدولية، وأشار إلى أنه إذا لم يتخذ أي إجراء، فإن الأرواح ستكون في خطر والأصول معرضة للخطر.

وتساءل رايدر “ما هي تكلفة السفن الغارقة والأرواح المفقودة والكوارث البيئية لو لم نعمل مع المجتمع الدولي لمعالجة هذه المشكلة؟”.

وقال رايدر بالنسبة للحوثيين، فعلى المدى الطويل، “ليس من مصلحتهم الاستمرار في ذلك”.

وأضاف: “يبدو الأمر كما لو أن الحوثيين يحاولون تدمير حيهم”.

وقبل أيام طلبت وزارة الدفاع البريطانية 3.2 مليار جنيه إسترليني إضافية إلى موازنتها لهذا العام، لأن التكاليف التشغيلية تجاوزت الموازنة بعد العمليات العسكرية في اليمن والبحر الأحمر – إلى جانب دعم بريطانيا المستمر لأوكرانيا.

تصاعد قوة الحوثيين

ولم يصعد الحوثيون هجماتهم بمرور الوقت فحسب، بل إنهم يقدمون أيضًا قدرات جديدة في القتال. وفي الشهر الماضي، أطلقوا مركبة انتحارية غير مأهولة يتم التحكم بها عن بُعد تحت الماء لأول مرة في ساحة القتال بالبحر الأحمر.

وقال زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي الأسبوع الماضي: “لدينا مفاجآت لن يتوقعها العدو، تفوق ما يتوقعه الأعداء وأصدقاؤهم”.

وقال محمد الباشا خبير ومحلل شؤون اليمن والشرق الأوسط في شركة نافانتي جروب للاستشارات في الولايات المتحدة إن الحوثيين لديهم مخابئ سوفيتية الصنع لإخفاء المعدات، وأن “العملية البرية قد تكون الطريقة الوحيدة لضمان الردع، على الرغم من أن هذا الخيار ليس على الأرجح مطروحاً على الطاولة في واشنطن أو في أي مكان آخر في المنطقة”.

وأضاف “لأن هذا مرتبط بفلسطين، فإن الناس ليسوا متحمسين لبدء عملية برية، الناس يخجلون من ذلك".


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق