اخبار اليمن | فاجعة مروعة لخمسة مغتربين عائدين من السعودية تذكر اليمنيين بالحاجة الملحة لفتح الطرقات.. والشرعية تعلق

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

في فاجعة مروعة، قُتل وأُصيب 5 مغتربين يمنيين، أثناء عودتهم من المملكة العربية السعودية، بعدما اضطروا لعبور طريق صحراوي وعر بالتزامن مع إصرار المليشيات الحوثية على إغلاق الطرقات الرئيسية بين المحافظات.

وفي التفاصيل، قُتل يوم الأحد، المواطن أحمد عبدالرحمن الأبرقي (32 عام) من أبناء محافظة عمران وأُصيب أربعة آخرين، جراء إنفجار لغم زرعته مليشيا التابعة لايران، بسيارة كانوا يستقلونها في الطريق الصحراوي (البديل) بمنطقة اليتمة مديرية خب والشعف في محافظة الجوف، أثناء عودتهم من المملكة العربية السعودية.

وعلق وزير الإعلام في الحكومة معمر الإرياني على الحادثة بالقول إنها تعيد التذكير بمعاناة اليمنيين جراء استمرار المليشيا في قطع الطرقات الرئيسية ورفضها كل المبادرات لإعادة فتحها أمام المواطنين.

وكان اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ ، أعلن الخميس، برفقة رئيس هيئة الأركان العامة للجيش اليمني، الفريق الركن عزيز بن صغير، فتح الطريق الرئيسي الواصل بين محافظتي مأرب وصنعاء (طريق فرضة نهم)، من جانب واحد، تخفيفا لمعاناة الشعب اليمني، على أمل أن يفتح (الجانب الآخر) ممثلا بمليشيات الحوثي الطريق من جهته.

وردا على ذلك، رفضت المليشيات الحوثية فتح الطريق الرئيسي من جهتها، وأعلنت فتح طريق فرعي غير مخصص لعبور وسائل النقل كافة، وهو طريق صرواح خولان، المعروف بوعورته وبعد المسافة وعدم مناسبته لعبور الشاحنات، مما سيبقي معاناة المسافرين من أبناء الشعب اليمني على حالها.

وأكد العرادة على أهمية فتح جميع الطرقات في كافة المدن بما فيها الطرق المؤدية إلى مدينة المحاصرة منذ تسع سنوات لما تمثله، من ضرورة ملحة خاصة في ظل المعاناة الكبيرة للمواطن اليمني في السفر عبر الطرق البديلة.

كما أكد العرادة استعداد "القيادة السياسية والعسكرية لفتح الطرق الأخرى (مأرب - البيضاء - ) وطريق (مأرب - صرواح - صنعاء) من جانب واحد، متمنياً استجابة الطرف الآخر لهذه المبادرة التي تهدف بدرجة رئيسية إلى تخفيف معاناة المواطنين وتسهيل سفرهم وتنقلاتهم".

ويضطر المسافرون منذ سنوات لقضاء ساعات طويلة في الطريق الصحراوي الوعر والخطير، مأرب - الجوف - صنعاء، ما يجعل طريق مارب - فرضة نهم - صنعاء، هو أقرب الطرق بين مارب وصنعاء، والذي يجب أن يفتح حالاً للتخفيف على المواطنين.

وترفض المليشيات الحوثية حتى اللحظة فتح الطرقات الرئيسية بين المحافظات، وعدم التجاوب مع أي مبادرات للشرعية.

وسبق وأن أعلن عضو مجلس القيادة الرئاسي، ، فتح طريق حيس بمحافظة من طرف واحد، ورفضت المليشيات الحوثية التجاوب مع المبادرة وفتح الطريق من جانبها.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق