اخبار اليمن | القبيلة وشيخها الشاب الذين أرعبوا مليشيا الحوثي.. كواليس ”الاحتشاد العظيم” لقبيلة الحدا الجمهورية وإعلان الطوارئ

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تحت عنوان: "القبيلة وشيخها الشاب الذين أرعبوا مليشيا .. كواليس "الاحتشاد العظيم" لقبيلة الحدا الجمهورية"، نشر العميد الركن محمد عبدالله الكميم، تفاصيل عن التوتر بين قبيلة الحدا والشيخ عبدالقوي أبو زيد الكميم، رئيس نادي المعلمين، من جهة، وبين مليشيات الحوثي التابعة لإيران من جهة أخرى.

وأشار العميد في مقالته إلى أن مليشيات الحوثي اعتقلت "شيخ مخلاف الكميم والتربوي الكبير والشجاع الحر الشيخ ابوزيد الكميم في ٨ اكتوبر مستغلة احداث غزة بعد ان شكل لها قلق عظيم وأرق بالغ لمطالبته برواتب زملائه المعلمين المنقطعة منذ سنوات".

واضاف: " ولأنهم مليشيات وعصابات وقطاع طرق وقتلة وغير معنيين بأي حقوق للمواطنيين ومتهربين من اي التزامات للشعب الذين يحكمونه مغلفة بالكبر والغرور لم تتقبل ذلك الطلب واعتبرته اهانة في حقها".

وتابع: "ولأن مخلاف الكميم جل ابناءه معروفين بالصبر ويميلون للسلم بطبيعتهم وبناء على طلب اسرة الشيخ ابوزيد استناد إلى وعود كاذبة بالافراج الفوري عليه فقد صبروا ثلاثة اشهر من الكذب والمراوغات والتسويف".

وأردف: "جاء تحرك مخلاف الكميم مسنوداً بقبيلة الحداء والإعلان عن الاحتشاد يوم ٢٧ يناير ٢٠٢٤م قاد ذلك التحرك مشائخ وعقال المخلاف ومعهم شيخ شاب من ارجل واشهم وافضل من انجبته قبيلة الحدا وفيه عزة وشموخ وبطولة افتقدناها منذ زمن في مشائخنا وهو الشيخ اسماعيل بن صالح الجلعي الذي لبى النداء رغ ظروف مرضه واوجاعه الشديدة".

إعلان حرب

ورأى العميد الكميم أن "ذلك التحرك كان بالنسبة لمليشيات الارهاب الحوثيرانية اعلان حرب فتم اعلان حالة طوارئ وتشكلت لجنة مخصصة لإجهاض ذلك التحرك مع استخدام كافة الاساليب القذرة من تخويف وتثبيط وكذب وتدليس ودعايات واجتماعات سرية ووعود خفية كلها مهمتها إفشال ذلك الحشد ،وكادت ان تنجح خطتهم لولا اصرار شباب الكميم والحدا على التجمع حتى لاتكسر شوكتهم وتضيع كلمتهم بين القبائل ان تراجعوا بإلغاء ذلك الاحتشاد".

وأضاف: "المليشيات الحوثية الإيرانية اعتبرت ذلك تصعيد خطير وكسر لهيبتها وثغرة قد تتوسع لتشمل باقي القبائل اليمنية رغم ان قبيلة الحدا اعلنت سلمية هذا الاحتشاد وانحصاره في المطالبة باطلاق الشيخ المعتقل ظلماً وعدواناً وان لا هدف لها من هذا الاحتشاد سوى رفع الظلم عن احد رموزها".

رعب عجيب

ووصف ردة فعل المليشيات بالرعب العجيب وقال: "ومع ذلك الرعب العجيب فقد قامت المليشيات بقطع الطرقات وارسال عشرات الأطقم ووضعوها امام اغلب المدارس المحيطة بالسبعين وبعض مناطق التجمعات للاحتشاد المبدأي ومنعوا مرور الباصات الى العاصمة والقادمة من الحدا او من شارع التي تحمل ركاب عاديين واعادتهم من حيث جاءوا ووضعت عناصرها في العاصمة في حالة تأهب قصوى ونشروا الأطقم والمدرعات وكثفوا من النقاط داخل العاصمة وتم استدعاء العشرات من الحدا وتحذير وترهيب الكثير من المشائح وخضع بعضهم للأسف لذلك الترهيب والترغيب ولكن ذلك الاحتشاد السلمي تم وبقوة كبيرة وبشكل يرفع الرأس أعاد للحدا قيمتها واعاد لكل معنوياته".

ولفت إلى أن "الأساليب التي استخدمها الحوثي الإيراني بعدها في الغرف المغلقة ضد اسرته كانت اساليب قذرة واساليب عصابات فوضوية لا ترقى حتى لأن تكون اساليب مافيا او عصابة منظمة".

وتساءل العميد الكميم: "لماذا الحوثيراني خائف من قبيلة الحدا أو من أي قبيلة تحتشد لأمور مطلبية حقوقية وهو يدعي انه لا يخشى من امريكا ولا بريطانيا ولا العالم كله !؟"، وأجاب على نفسه: "لأنها مليشيات وعصابات وتخشى من تحرك الشارع ومن غضب الناس وسخطهم وتدرك ان اي ارتخاء لقبضتها الأمنية قد يسقطها في لحظات".

واستدرك: "اما قبيلة الحدا الجمهورية فللمليشيات ذكريات مؤلمة معها فهي من طاردت فلول اجدادهم الإماميين لتأمين ثورة ٢٦ سبتمبر حتى اخر كهف في صعدة وكانت رأس سهم للجمهورية ، وتذكرون اللواء يحى العمري محافظ صعدة الاسبق الذي رفض تمردهم في ٢٠٠٤م وكان سبب في القضاء على الهالك حسين الحوثيراني وهو الذي ربط دجال مران عبدالملك وكل اسرته وارسلهم لصنعاء فوق شاحنة ، وهي التي نكلت بالحوثيراني في الحرب السادسة واذاقتهم المر والعلقم وهي ذاتها القبيلة التي سيكون لها دورها في قادم الأيام لتحرير صنعاء كما كانت من قبل ولاتنسوا سجال الطاغية الشعري مع قبيلة الحداء "ياحدا ياخيرة الله عليكم"".

وأوضح: "انهم يعتقلون ويختطفون قريب لك ثم يمنعوك ان تدافع عن قريبك المختطف بنفس الأساليب الأرهابية التي يمارسونها على المختطف نفسه في السجن ، فممنوع عنك ان تتكلم او تتحرك او تتحشد او تطالب باطلاق سراح ذلك القريب المظلوم، انهم ينجحون أحياناً في ذلك بالقوة ولكنهم يضعفون كل يوم وينكشفون اكثر امام وعي الناس داخل صنعاء وفي كل مناطقهم".

وتوجه العميد بالشكر "لقبيلة الحدا العظيمة الجمهوري وللشيخ الشاب اسماعيل الجلعي شفاه الله ، والعتب كل العتب على بعض مشائخنا الخايفين والنايمين او الذين لايتفاعلوا مع قضايا قبيلتهم كما يجب واعلموا ان المشيخ ماهو بالوراثة ولا حق مكتسب لك ولكنه إيثار وعطاء وخدمة وتفاني ومحبة وتعاون وواجب ومن لم يقم بواجبه فلن نعترف به ولا بمشيخته".

ولفت إلى أن من تخلى عن أبوزيد الكميم، رئيس نادي المعلمين، "الذي وقف مع اغلب الناس واغلب المشائخ سيأتي اليوم الذي يحتاج الناس ولايجدهم فأبو زيد سيخرج اليوم او غدا. والتاريخ لن يرحم". وفق تعبيره.

وكانت المليشيات الحوثية اختطفت الشيخ الكميم رئيس نادي المعلمين، قبل اشهر بسبب مطالبته بمرتبات المعلمين المنهوبة منذ قرابة تسع سنوات.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق