اخبار اليمن | جماعة الحوثي تعلن فتح الحوار مع المجلس الانتقالي وحزب الإصلاح

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

في الوقت ترفض فيه فتح الطرقات بين المحافظات لتخفيف المعاناة عن اليمنيين، وجهت مليشيات التابعة لإيران، دعوة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وحزب التجمع اليمني للإصلاح وبقية المكونات اليمنية الأخرى.

وقالت الجماعة إنها في حوار مستمر مع المجلس الانتقالي وحزب وأبناء والمهرة وبقية المكونات اليمنية.

ودعت مليشيات الحوثي الانقلابية، على لسان عضو مكتبها السياسي علي القحوم، كل المكونات اليمنية إلى "حوار داخلي في بعيدا عن الوصاية والهيمنة الخارجية والاستعمارية". حسب قوله.

وقال القيادي الحوثي، في منشور رصده المشهد اليمني: "نحن في حوارات مستمرة مع كل الأحزاب والمكونات السياسية الوطنية ومع كل المكونات الجنوبية والانتقالي والإصلاح وأبناء حضرموت والمهرة ومع الجميع ".

وأضاف: "وندعو الجميع للتقدم في الحوارات الداخلية وتغليب المصلحة الوطنية المطلقة والحفاظ على الوحدة اليمنية والثوابت والمكتسبات الوطنية ورفض مشاريع الاستعمار والتدخلات الخارجية مهما كانت ومن أين كانت والمضي قدما في طي صفحة الماضي وتجاوز الاختلافات والمشاكل الداخلية ورص الصفوف وتوحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات والمخاطرة والمؤامرات الاستعمارية الخارجية الرامية في تعميق الانقسام وتغذية الصراعات الداخلية واثارة الفتن تحت عناوين مناطقيه ومذهبية وحزبية ضيقة". حسب تعبيره.

يأتي هذا بالتزامن مع مضايقة المليشيات الحوثية لناشطين وحقوقيين، محسوبين عليها ومطاردتها لهم وزوجهم في السجون والزنازين الانفرادية لمجرد انتقادات بسيطة أو مطالبات مشروعة بالرواتب، مثلما حدث لرئيس نادي المعلمين الشيخ عبدالقوي أبوزيد الكميم، والقاضي عبدالوهاب قطران، الذين زجتهم في سجونها منذ أشهر، علاوة على آلاف المختطفين والمخفيين قسريا الذين يقبعون في سجونها منذ سنوات، بسبب آراءهم السياسية المناهضة للمليشيات الانقلابية.

ودعت هذه الجماعة الحوثية، المكونات المناهضة لها لـ"التوجه والتطلع للمستقبل وبناء الدولة اليمنية الواحدة الضامنة لكل اليمنيين بحوار وطني سقفه الوطن وبمرتكزات وثوابت وطنية والانطلاق بروح ومسؤولية وطنية تتخطى المصالح الضيقة وبأفق وطني واسع". على أن يكون ذلك تحت إمرة عبدالملك الحوثي زعيم الجماعة السلالية الانقلابية، حسبما أشار القيادي الحوثي القحوم في مستهل دعوته.

الجدير بالذكر، أن مليشيات الحوثي لم تلتزم بأي اتفاق في تاريخها، منذ ظهور نشأتها المسلحة في العام 2004، وحتى اليوم، وخاضت معها الحكومات المتعاقبة طوال سنوات ما بعد انقلاب 2014، عشرات الحوارات والمفاوضات والمبادرات منها لفتح الطرقات وإيقاف الحرب وإحلال السلام وفك الأسرى وغيرها من الملفات السياسية والعسكرية والإنسانية والاقتصادية إلا أنها جميعا باءت بالفشل ولم تلتزم المليشيات الحوثية بأي منها.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق