اخبار اليمن | ما الفرق بين طريق ”فرضة نهم” و”صرواح” من وإلى مأرب وصنعاء ولماذا أثار الرد الحوثي على مبادرة العرادة غضب اليمنيين؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أعلن عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ محافظة مارب الشيخ سلطان بن علي العرادة، مبادرة لفتح طريق - فرضة نهم - ، من جانب واحد، تخفيفا لمعاناة الشعب اليمني بعد رفض المليشيات الحوثية فتحها خلال السنوات الماضية.

وردا على ذلك، أعلنت جماعة التابعة لإيران، أنها ستفتح الطريق من جانبها ولكن طريق مأرب - صرواح خولان - صنعاء، وليس من الطريق الرئيسية المعروفة "فرضة نهم".

وأثار الرد مليشيات الحوثي غضب اليمنيين، واعتبروه مراوغة وهروب بعدما وضعها اللواء العرادة في موقف محرج.

فطريق مأرب - فرضة نهم - صنعاء، التي أعلن العرادة عن فتحها من جانب واحد، هي طريق إسفلت ورئيسية وسهلة وتخدم المواطن والمغترب المسافر، بينما "طريق مارب - صرواح - صنعاء" التي أعلن عنها الحوثيون - من جانب واحد -، هي طريق فرعية وعسكرية ووعرة ولا تصلح لعبور القاطرات والناقلات الثقيلة وستسبب معاناة اضافية للمواطنين.

وقال يمنيون عن الرد الحوثي، "نفس المراوغات واللف والدوران عندما طلب منهم فتح الطريق الرئيسية في فقالوا سنفتح طريق فرعية ووعرة وغير مسفلتة وتخدمهم عسكريا !! قذارتهم ووساختهم فريدة من نوعها .. سجل ياشعب سجل ، واعرف عدوك ومن سبب معاناتك".

فيما طالب آخرون الخاص لإعلان موقفه بعد الإعلان من طرف على فتح طريق (مارب نهم صنعاء) في ظل رفض لفتح الطريق من جانبهم.

‏وعبر ناشطون محسوبون على الجماعة الحوثية عن غضبهم من الرد الحوثي ، وقال بعضهم : "حتى الآن ، مبادرة العرادة اوضح وأصدق من مبادرة محمد علي الحوثي والشيخ طعيمان".

وأضاف الناشط الصحفي مجدي عقبة: "المرواغة والهروب من الحقائق تضعكم في دائرة الاشتباه ، العرادة أعلن فتح ( طريق مأرب -نهم -صنعاء ) من جانبهم رد عليه بفتح نفس الطريق من جانبكم مش تهرب إلى صرواح".

وكان عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب سلطان بن علي العرادة ، أعلن اليوم، ومعه رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن صغير بن عزيز عن فتح الطريق الرابط بين مأرب وصنعاء عبر فرضة نهم من جانب واحد.

وفي رفض صريح للاستجابة لمبادرة السلطات الشرعية بمحافظة مأرب بقيادة اللواء العرادة، أعلنت جماعة الحوثي عن فتح الطريق بين مارب وصنعاء، ولكن من جهة صرواح، وهذه ليست الطريق الرئيسية قبل الحرب.

وقال القيادي الحوثي علي محمد طعيمان، المعين من المليشيات "محافظا لمأرب" إنه يدشن فتح الطريق الرابطة من مأرب الى العاصمة صنعاء، طريق (صرواح- خولان- مأرب).

في حين قال القيادي في الجماعة الانقلابية، محمد علي الحوثي، إن إعلان اللواء العرادة فتح طريق مأرب نهم صنعاء، "خطوة جيدة لفك الحصار عن صنعاء"، حسب تعبيره، وقال إن جماعته ستفتح طريق صرواح خولان.

الجدير بالذكر أن طريق مأرب - فرضة نهم - صنعاء ، هي الطريق الرئيسية قبل الحرب، ومنذ سنوات، نصبت مليشيات الحوثي نقاط جباية ومنافذ جمركية في هذا الطريق، لنهب التجار وشاحنات البضائع، واحتجاز المئات منها بذرائع مختلفة.

وترفض المليشيات الحوثية فتح الطرق بين المحافظات، بسبب المردود المالي الذي تجبيه من نقاط الجباية ولو على حساب ارواح اليمنيين ومعاناتهم، إضافة إلى سياسة السلالة الحوثية بتعذيب وتجويع وإرهاق اليمنيين وتقييد حرياتهم بما فيها حرية التنقل والسفر.

واليوم أوضح العرادة خلال زيارته الميدانية التفقدية إلى عدد من المواقع والطريق الاسفلتي الرابط بين مأرب صنعاء بأنه وبالتشاور مع القيادة السياسية والعسكرية تم اليوم تأسيس نقطة تفتيش أمنية في الطريق الرابط بين ( مأرب - صنعاء ) عبر الفرضة ، آملاً قيام الطرف الآخر بخطوة مماثلة لتسهيل تنقلات المواطنين.

وقال العرادة في تصريح أدلى به خلال الزيارة : " نحن اليوم أسسنا النقطة في هذا المكان ونسلمها عبر الأخ رئيس هيئة الأركان العامة والأخوة قادة المناطق للجهات الأمنية ونحن على استعداد أن نجهزها بالتجهيزات اللازمة والكافية لراحة المواطنين وتسهيل مرورهم ".

وأكد العرادة أهمية فتح جميع الطرقات في كافة المدن بما فيها الطرق المؤدية إلى مدينة تعز المحاصرة منذ تسع سنوات لما تمثله اليوم من ضرورة ملحة خاصة في ظل المعاناة الكبيرة للمواطن اليمني في السفر عبر الطرق البديلة.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق