اخبار اليمن | ” كان يمكن تجنب الحرب لو أنصتوا لي ”...”بن دغر ”ينتقد الألمان والأوروبيين بعد اطلاقهم ”أسبيدس” في البحر الأحمر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

في تدوينة له على موقع اكس، كتب أحمد عبيد ، رئيس مجلس الشورى اليمني ورئيس الوزراء السابق، عن زيارته الرسمية إلى ألمانيا في مايو 2017م، والتي كانت الثانية لأوروبا بعد سويسرا، وعن اللقاءات التي أجراها مع مسؤولين ألمان وأوروبيين.

وقال بن دغر إنه حاول في زيارته بسط أوضاع وتشجيع الأوروبيين على تقديم اقتصادي أكبر للشعب اليمني بعد الانقلاب على ، معتبراً أن ألمانيا هي من أكبر الدول الداعمة لليمن وقطب أوروبا.

لكنه انتقد موقف الألمان والأوروبيين من ، معتبراً أنه مشوش وغير متوافق مع القرار الدولي 2216 الذي أدان الانقلاب وسمح باستخدام السلاح ضدهم. وأشار إلى أن هذا الموقف تغير بعد تشكيل قوة "اسبيدس" الأوروبية وبقيادة إيطالية، التي دخلت في حالة مواجهة مع الحوثيين في البحر الأحمر، والتي تعتبر مواجهة غير مباشرة مع إيران.

وأضاف بن دغر أن هذا التحول في موقف أوروبا وألمانيا تحديداً استغرق سبع سنوات، وأن كلفته اليوم عليهم عالية، وأن نتائجه لازالت في علم الغيب.

وقال إنه كان يمكن للمجتمع الدولي أن يتجنب هذه الحرب لو كانوا قد أنصتوا بعقل منفتح لأحاديثه معهم عن أسباب الأزمة والحرب في اليمن وعن تدخل إيران الفض والتوسعي في شؤونه.

وأكد بن دغر أن أغلب اليمنيين يجمعون على أن لا مصلحة لليمن فيما أحدثه الحوثيين، وأن مردود أفعالهم على الصراع العربي الإسرائيلي ضئيل.

ووصف الحوثيين بأنهم افتعلوا الأزمة في البحر الأحمر وقادوا هجمات طائشة وسياسات رعناء، أرادوا بها دغدغة العواطف.

وأشار بن دغر إلى أن ما يحدث اليوم في البحر هو نتاج لحسابات خاطئة تبناها البعض، عطل بها جهوده لاستعادة الدولة، ومنع العربي بقيادة السعودية من حسم الموقف لصالح الشرعية مرتين، عندما كان قريباً من في نهم، وعندما كان على بعد خطوات من ميناء .

وقال إن هذه الأخطاء تعود لاستراتيجيات خاطئة يتعامل بها البعض مع الأوضاع في اليمن وفي المنطقة العربية بتفكير آني وأساليب تنتظر المراجعة.

وختم بن دغر تدوينته بالدعوة إلى تحقيق السلام في اليمن وفي فلسطين المنكوبة بالعدوان الإسرائيلي الغاشم وفي كل بؤر الصراع في الوطن العربي.

وقال إنه يحتاج إلى توجهات عالمية مختلفة لدى صناع السياسة العالمية، وإنه يوجد اختلال في موازين العدالة وكيل واضح بمكيالين.

وأضاف أن عالم اليوم يحتاج للعدالة، وهذه عالميًا تعني التزامًا متجردًا من كل مصلحة، التزامًا بروح المواثيق الدولية والإنسانية التي تفتقدها المنطقة.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق