اخبار اليمن | خبير عسكري يكشف سبب إطالة ”المواجهة” بين الحوثيين والجانب الأمريكي البريطاني ولماذا لم تؤثر الضربات في قدراتهم؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال الأكاديمي في الشؤون العسكرية، الدكتور علي الذهب، إن هدف الولايات المتحدة المعلن من الضربات على مواقع ، هو الحد من قدرات الجماعة، المتعلقة بالتهديدات التي تثيرها في البحر الأحمر وخليج وليس تدمير قدرات الحوثيين بشكل عام.

ويرى الخبير العسكري، ان هذا هو السبب لإطالة ما وصفها بالمواجهة بين الجانبين، وبين في تصريحات صحفية: "والسبب أن الحوثيين لديهم القدرة على تجديد ما خسروه من القوى ومن الوسائل العسكرية التي تستخدمها في مواجهة الإمريكيين والبريطانيين في البحر الأحمر سواءً كان ذالك في الصواريخ البالستيه أو صواريخ كروز أو الزوارق المسيرة أو الزوارق الصغيرة وهناك أيضاً الزوارق المواجهة".

وأضاف، أن التهديد والهجمات الأمريكية على الحوثيين، عبارة عن ردود أفعال وقائمة على رسم خريطة جديدة لتوّزع التهديد ووسائله في مناطق الحوثيين، واستهداف هذه المناطق ووسائل التهديد الموجودة فيها تحتاج وقت طويل و معلومات استخباراتية دقيقة.

ولفت إلى أن "جماعة تحاول قدر الامكان إخفاء أو تقييد الوصول إلى أي معلومات خاصة بتقييم الهجمات التي تقوم بها، وبالتالي نجدها محدودة".

وقال الخبير العسكري أن مليشيات الحوثي لها قدرة على تعويض ما خسرته إزاء تلك الضربات وقدرة على التجديد"، مشيرا إلى أن وتيرة التهديدات الحوثية انخفضت في شهر فبراير مقارنة بيناير.

وتابع: "الحوثيون يحاولون التكتم على نتائج الهجمات الأمريكية البريطانية، لكن أتصور إذا أستمر الحوثيون على هذه الوتيرة فإن التهديد يتضاعف وستتضاعف أيضاً الإستجابات العنيفه للقوات البحرية الأمريكية".

ونفذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية يزعمون أنها إسرائيلية أو مرتبطة بإسرائيل، وبعضها أمريكية وبريطانية، يقولون إنها دعما للشعب الفلسطيني في غزة، وردا على الضربات الأمريكية البريطانية التي جاءت هي الأخرى ردا على هجمات الحوثيين بالبحر الأحمر.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق