اخبار اليمن | الحوثيون والكيان الصهيوني يقصفون شحنات المساعدات الإنسانية في اليمن وفلسطين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

انتصارا لقطاع غزة المحاصر، قصف الحوثيون، سفينة "سي تشامبيون" بصاروخين باليستيين أثناء ابحارها من الأرجنتين إلى ميناء ، وعلى متنها 40.000 طن من الحبوب، كمساعدات إنسانية لليمنيين.

وكانت سفينة المساعدات أثناء استهدافها بالصورايخ الحوثية، في طريقها لافراغ جزءا من حمولتها البالغة نحو (9229) طناً من الذرة في ميناء عدن، قبل أن تتجه إلى ميناء لإفراغ الحمولة المتبقية البالغة (31.000) طن.

واعتبر ناشطون يمنيون تابعهم "المشهد اليمني" ، العملية الحوثية، استهداف مباشر للشعب اليمني، وأعمال قرصنة وإجرام مثل تلك التي يرتكبها الكيان الصهيوني الغاصب ، الذي يستهدف شحنات المساعدات القادمة إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وخصوصا شمال القطاع.

وقالوا إن الكيان السلالي يتعمد تجويع الشعب اليمني، مثلما يتعمد الكيان الصهيوني تجويع الشعب الفلسطيني، مشيرين إلى أن كلا الكيانين دخيلين على وفلسطين.

وفي حين تسلم الجماعة الحوثية المرتبات لعناصرها وقياداتها، فإنها تحرم الموظفين اليمنيين من مرتباتهم منذ تسع سنوات، وذلك ضمن سياستها لإفقار وتجويع وتركيع الشعب اليمني، بعنصرية حاقدة، تماما كما يفعل الصهاينة بالفلسطينيين.

ويوم الإثنين، قصف الكيان الصهيوني شحنات مساعدات تابعة للأمم المتحدة كانت متهجة إلى المدنيين في شمال قطاع غزة، في حين استهدف الحوثي، سفينة مساعدات على متنها 40 ألف طن من الحبوب، كانت متجهة من إلى ميناء عدن، ومن ثم إلى ميناء الحديدة.

ويحاصر الكيان الصهيوني، 2.2 مليون فلسطيني في قطاع غزة منذ 17 عامًا، ومنذ 138 يوما يمنع عنهم الغذاء والدواء والوقود، بعدما دمر كل مقومات الحياة وخصوصا في مناطق مدينة وشمال غزة الذي يقطنها قرابة 700 الف مواطن فلسطيني لا يجدون طحينا ولا طعاما لإشباع أطفالهم الذين لجأوا إلى تناول أعلاف الحيوانات قبل أن تنفد تلك الأعلاف.

وفي المقابل، يحاصر الحوثيون، مدينة اليمنية منذ تسع سنوات، وتقول التقارير الأممية والدولية، إن قرابة 17 مليون إنسان في اليمن بحاجة للمساعدات الإنسانية، خلال العام الجاري، بسبب الحروب التي شنها الانقلاب الحوثي وما تلا ذلك من نهب المليشيات الحوثية للثروات والإيرادات وإثقال كاهل اليمنيين في مناطق سيطرتها بجبايات لا تنتهي، علاوة إلى نهب السلالة الحوثية للرواتب وإيقافها تصدير النفط والغاز في المناطق غير الخاضعة لسيطرتها.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق