اخبار اليمن | كيف يتم ضرب الصواريخ الحوثية قبل إطلاقها وما ترسانة الجماعة الكبيرة التي أقلقت أمريكا وأقوى رسالة تلقتها إيران؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بعد شهر من بدء العمليات المشتركة ضد ، يستطيع الأميركيون وباقي المتحالفين معهم أن يقولوا إن العملية تحقق تقدّماً وإن خطر الحوثيين على الملاحة الدولية يتراجع.

فقبل يومين، قدم المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية إحصاء لمجمل العمليات، قائلا إن القوات الأميركية قصفت وعطلت 100 صاروخ ومنصة إطلاق، بالإضافة إلى عدة مراكز اتصالات ومسيرات ورادارات بحرية ووسائل استطلاع للحوثيين بالإضافة إلى مخازن أسلحة.

وفي السياق، نقلت العربية / الحدث ، عن مسؤول في البنتاغون قوله "إن الهدف من العمليات هو ضرب قدرات الحوثيين"، مردفاً" من الواضح أننا تمكنّا من تعطيل قدراتهم على شنّ هجمات معقّدة".

كما أضاف "لا نعمل عسكرياً فقط بل اقتصادياً وسياسياً أيضا لدفع جماعة إلى تغيير حساباتها".

قدرات هائلة في البحر
وبالنظر إلى قدرات الطرفين، من الواضح أن الأميركيين وباقي الحلفاء يملكون قدرات هائلة في البحر، وقد تعمّدوا خلال الأسابيع الماضية القيام بأمرين في الوقت ذاته، الأول ضرب مواقع ومراكز للحوثيين من أجل تعطيل قدراتهم العامة، كما أطلقوا عمليات مسح جوّي مستمرة، قادرة على رصد تحركاتهم.

ففي اللحظة التي يضع فيها المسلحون الحوثيون الصواريخ على المنصات، يكونون مكشوفين للاستطلاعات الجوية وأجهزة الرصد الإلكتروني، فتقوم القوات الأميركية بضرب تلك الصواريخ قبل إطلاقها.

أما في حال تمكنوا من الإفلات من المراقبة، فتتصدّى لهم شبكة الدفاع الصاروخية المحمولة على عشرات السفن المنتشرة في خليج والبحر الأحمر.

ترسانة كبيرة
إلا أنه لا يجب النظر إلى هذه الحصيلة على أنها حاسمة ضد الحوثيين، فتلك الجماعة تملك ترسانة ضخمة من الصواريخ والمسيرات وربما يتوجّب على الأميركيين أن يبقوا قواتهم الجوية والبحرية لأشهر طويلة قبالة السواحل اليمنية لمتابعة هذه العملية المكلفة والمرهقة، لاسيما أن الولايات المتحدة وحلفاءها يبذلون الكثير من الجهد والوقت والمال لمواجهة تهديدات الحوثي غير المتقدمة تقنياً.

رسالة إلى طهران
فيما أكد المسؤول الدفاعي الأميركي لقناة نفسها، أن "هدف واشنطن ليس ضرب الحوثيين بل تعطيل قدراتهم على مهاجمة الملاحة الدولية، وأن في جوهر هذه العملية العسكرية رسالة إلى طهران بأن تطلب من الحوثيين وقف هجماتهم على السفن وتهديد الملاحة الدولية".

إقــرأ أيضــًا : ما سر الهدوء الحوثي في البحر الأحمر منذ حوالي أسبوع؟.. ثلاثة أسباب الثاني مفاجئ للجميع!

الحصار الدولي
ومن الواضح أن الأميركيين وصلوا إلى لحظة في العمليات العسكرية يستطيعون من خلالها القول للحوثيين، والإيرانيين من ورائهم أن التهديدات لا تنفع، وضرب السفن لم ينجح، ومن الأفضل للحوثي أن يوقّف محاولاته.

كما أن الأميركيين مقتنعون أيضاً أن هناك إرادة دولية واضحة لمواجهة التهديدات الحوثية وأن العدد الهائل من الحشود الدولية في المنطقة سيمنع الإيرانيين من إيصال المساعدات العسكرية الإضافية إليهم.

فطريق البحر أصبح شبه مقفل أمام تهريب المعدات الإيرانية إلى الجماعة الحوثية.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق