اخبار اليمن | مع حلول ذكرى 11 فبرارير.. القيادي المؤتمر البارز ”بن دغر” يحذر من نسف ”تفاهمات” الصف الجمهوري

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

حذر رئيس مجلس الشورى اليمني، والنائب الأول لرئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، الدكتور أحمد عبيد ، من العصف بالتفاهمات التي حققها الصف الجمهوري خلال سنوات، من مواجهة مشروع الإمامة الكهنوتية التابع لإيران.

جاء ذلك في مقال له بمناسبة الذكرى الثالثة عشر لذكرى "11 فبراير"، ذكرى الاحتجاجات الشعبية عام 2011 ضد نظام الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح.

وقال بن دغر في مقاله الذي رصده "المشهد اليمني": "لسنا ملزمين أن نحيي حوارًا عقيمًا حول خلافاتنا السابقة، انقساماتنا وقد بلغت حد التناحر، علمًا أن تاريخنا لن نكتبه وحدنا، ستكتبه الأجيال من بعدنا، ستوضع أفعالنا في ميزان الحق غدًا، ستفصح الوثائق، وثائقنا ووثائق غيرنا، عما تحويه من أحداث ومواقف، وسيتناولها المؤرخون في موضوعية وحياد لن يملك أحد منا منعه".

وأضاف: "لم نكن في حاجة لاستدعاء جراحاتنا بصرف النظر عن أسبابها ومسببيها. وبعض هذه الأسباب موضوعية خارجة عن أراداتنا المحكومة بظروفها، ومصالح أطرافها، وتدخلات الخارج فيها، نحن لا نستطيع محو هذه المرحلة من تاريخنا أو تجاهلها كلية وقد حملت في طياتها بعض الضغائن والأحقاد، لكننا نستطيع تأجيل تقييمها والخوض في تفاصيلها اليوم، هناك مصلحة وطنية راهنة في التأجيل، مصلحة في اعلاء شان المشترك بيننا".

ولفت بن دغر إلى عدم الحاجة "لاستفزاز مشاعر من يشكلون جزءًا من تحالف يحمله ولو صوريًا ويمنحه ، أمامنا ركام هائل من الاستحقاقات التي لا تنتظر التأجيل، ولا يمكن تحقيقها دون تعاون حقيقي خالي من الرغبات. التي لا يتيحها إطار الوطني اليوم، وغير مستساغه في ظله، ستكون هذه الرغبات خارج سياق الواقعية في بناء وإعادة بناء صرح المقاومة الوطنية للمشروع الإمامي".

وتابع: "سنجد صعوبة منطقية وربما أخلاقية ونحن نعقد تحالفًا لاستعادة الدولة التي أضعناها، نحن في حالة تحالف نمثل جميعًا فيها شيئًا مختلفًا عما كنا عليه، لذا لايمكننا تقييم ماحدث في العقد الماضي تقييمًا منصفًا وعادلًا، حتى لو أعملنا في التقييم أدوات البحث الموضوعية الخالية من الأغراض وخفايا النفس البشرية".

وأكد أن "ما نحتاجه اليوم هو تعزيز التحالف والتضامن والتعاون الصادق لدحر الانقلاب ، الإمامة في صيغتها الجديدة القديمة، اليمنية الإيرانية في مكنونها الثقافي، هي مصيبتنا في ، عشناه مدى طويل جدًا من الزمن. الإمامة التي يمثلها بكل قبح اليوم هي جرحنا الغائر ونكبتنا مادام وعينا محكومًا ببعض موروثنا الثقافي المتخلف".

وتساءل: "هل نتَّعض؟ هل نستعيد صفاء العلاقة الطيبة، التي نشأت بيننا في اللحظات الفارقة المميزة في تاريخنا المشترك".

وقال إن "تحالفنا اليوم هو لحظة في هذا السباق، لدينا حق الاختيار ولكنه ليس اختيارًا ترفيًا بل اختيار الضرورة".

وأتم مقاله بالقول: "نحن أحيانًا وخاصة مع إطلالة فبراير نكاد نعصف بكل ما حققناه من تفاهمات، وما نحققه من تلاحم عمدناه بالدم في جبهات القتال، فلماذا نخاطر به دون حصاد نافع، يقيني أننا نعبث بأنفسنا، عبث يعكس الأهواء، لا المصالح العليا للوطن".

وينقسم اليمنيون الذين شردهم الحوثي وأدخل الأوجاع إلى بيوتهم جميعًا، إلى فريقين، مناصر لـ"الثورة" ومعادي لـ"النكبة". حسب وصف الفريقين.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق