اخبار اليمن | ”ليس الهجمات على السفن ”...الكشف عن الخطر الخفي للحوثيين والذي يربك العالم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

في تقرير جديد نشرته مجلة ‏فورين بوليسي، يحذر الكاتب كيث جونسون من خطر تعرض كابلات البيانات تحت البحر في البحر الأحمر لهجمات من قبل الحوثيين، الذين يتلقون دعمًا من إيران.

ويشير التقرير إلى أن هذه الكابلات تعتبر حاسمة لنقل البيانات والمعاملات المالية بين أوروبا وآسيا، وأن تضررها قد يؤثر على الاقتصاد العالمي والأمن القومي.

ويقول التقرير إن الحوثيين يحاولون منذ 12 أسبوعًا تعطيل الممر الشحني الحيوي في البحر الأحمر، الذي يمر به نحو 10% من التجارة العالمية، بإطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار على السفن الحربية والتجارية. ويضيف أن الحوثيين نشروا تهديدات ضبابية على تليغرام تستهدف الكابلات الضوئية تحت البحر، مما ينذر بإمكانية استهدافها.

ويشير التقرير إلى أن كابلات البيانات تحت البحر تنقل تقريبًا كل الاتصالات الدولية، بما في ذلك المعاملات المالية والتحويلات بين البنوك، مما يجعلها حيوية للاتصالات الدولية.

ويقول إن الحوثيين قد لا يمتلكون القدرة على إلحاق الضرر بالكابلات تحت البحر، لكن إيران قد تمتلكها.

ويذكر أن الكابلات تحت البحر يمكن أن تتضرر بطرق منخفضة التقنية، خاصة في المياه الضحلة، عادةً بسبب حوادث بشرية مثل سحب السفن لمراسيها على قاع البحر.

ويناقش التقرير تحديات إصلاح الكابلات المتضررة في ظل الحملة العسكرية الحوثية في البحر الأحمر، مشيرًا إلى أنه قد يكون من المستحيل إرسال سفن الإصلاح بسبب الخطر عليها.

ويقول إنه على الرغم من الضعف الفردي لكل كابل، يوجد الكثير من المرونة في النظام ككل، مما يجعل من الصعب قطع الاتصالات تمامًا.

ويقول إن هناك بدائل أخرى لنقل البيانات مثل الأقمار الصناعية والألياف الضوئية البرية.

ويختتم التقرير بالتأكيد على أهمية وضعف البنية التحتية تحت البحر الضخمة حول العالم، والتي تمثل عصب العالم الحديث ونقطة ضعف محتملة.

ويقول إن المخططين الدفاعيين والمحللين الأمنيين يزدادون وعيًا بهذه القضية، وأن البحريات تتجه إلى حماية هذه الأصول كمهمة حيوية، خاصة في المياه الأوروبية المليئة بالبنية التحتية.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق