اخبار اليمن | ملفات ثقيلة وساخنة تنتظر رئيس الوزراء الجديد ”بن مبارك”.. هل ينجح في حلها؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

علاوة على أثقال الأحمال السياسية ومهمات إصلاح التباين والارتباك داخل الحكومة والتعاطي مع جهود دعوات السلام مع ميليشيات الحوثي، تنتظر رئيس الوزراء الجديد الدكتور أحمد عوض بن مبارك جملة من المهمات الإدارية ومنها عملية إصلاح الأوضاع الاقتصادية المتردية وإيقاف انهيار العملة المحلية الذي يعد من أعقد الملفات التي تنتظر حلولاً في القريب العاجل، وانتظام صرف الرواتب إضافة إلى مهمات توحيد القرار العسكري والأمني للقوى المنضوية تحت لواء الشرعية اليمنية في مواجهة المشروع الحوثي.

كما تنتظره مهمة تتعلق بتعزيز إيرادات الدولة المهددة بالإفلاس وإعادة تصدير النفط والغاز اللذين يشكلان نحو 67 في المئة من إجمال إيرادات موازنة الحكومة، إذ توقف تصدير النفط والغاز عقب هجمات شنتها ميليشيات الحوثي استهدفت نهاية عام 2022 موانئ التصدير بالصواريخ والطائرات المفخخة، والسبب كما يقول الحوثيون هو تقاسم إيرادات البلاد، تبعها تهديد صريح من زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي بقصف الموانئ النفطية في حال عاودت عمليات التصدير.

ويأتي هذا العجز في الإيرادات بالتزامن مع تفاقم الأوضاع الإنسانية الأسوأ على مستوى العالم، إذ يواجه نحو 18 مليون نسمة من إجمال السكان البالغ نحو 30 مليون نسمة انعدام الأمن الغذائي، في حين فاقمت تأثيرات تغير المناخ مثل الجفاف والفيضانات وانعدام المياه الأزمة الإنسانية.

أما على الصعيد السياسي، وفق تحليل نشرته صحيفة "أندبندنت عربية"، فابن مبارك ابن الدبلوماسية، وسلكها الساخن مما يمنحه معرفة وحضوراً سلساً في جانب حشد الجهود الدولية لدعم الحكومة الشرعية، وخصوصاً مع تصاعد العمليات الحوثية في البحر الأحمر، وسعي الشرعية إلى كسب موقف دولي يدعم مساعيها باستعادة السيطرة على محافظة الحديدة المطلة على الممر الدولي المهم، وخصوصاً ورئيس الحكومة الجديد كان سفيراً لدى الولايات المتحدة التي تدفع بمواقف أكثر تشدداً من ذي قبل تجاه الحوثيين واحتمال منح التنسيق بين الجانبين بعداً أوسع وأقوى من ذي قبل قد يسهم في إحداث تغييرات عسكرية ضد الحوثيين ستبدأ من السواحل الغربية للبلاد.

وفي تعليق على التعيين يقول سفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ‏"يونيسكو" كي ينجح أي تغيير فإنه يجب ألا يركز على تغيير الأشخاص وحسب، ولكن لا بد من تغيير المنظومة المتمثلة في السياسات والرؤى.

ويضيف في تغريدته على موقع "إكس" أنه "لو أتينا بأنبغ الأشخاص إلى منظومة مختلة فإنها ستعيد إنتاجه ليتجانس معها، إلا إذا كان من ذوي العزم الذين يجترحون تغيير المنظومات".


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق