اخبار اليمن | أول رد لرئاسة الوزراء بشأن التصريحات المنسوبة لـ”معين عبدالملك” بشأن عدن: كذب وتلفيق وافتراء

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

نفى مصدر مسؤول في رئاسة الوزراء ما تناولته، ما وصفها بـ "المطابخ المشبوهة"، من تصريحات مزعومة، تصف العاصمة المؤقتة عدن بأنها بيئة غير ملائمة ومحاولة إلصاق "هذا التلفيق الكاذب برئيس مجلس الوزراء". حسب تعبيره.

وأكد المصدر، حسب ما نشر الموقع الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء اليمني، "أن هذه المطابخ تتماهى مع خطاب مليشيا الحوثي الإرهابية، والتي دأبت على مدار سنوات على استخدام الكذب والتلفيق والافتراء في تأزيم المشهد السياسي و إرباك الرأي العام للشعب في المناطق المحررة وحرف الانتباه عن القضايا الجوهرية والخصوم الحقيقيين للدولة والشعب والحرية".

وأشار المصدر إلى أن الحكومة برئيسها وأعضاءها عملوا تحت قيادة المؤسسة الرئاسية ومجلس القيادة الرئاسي على تثبيت ركائز الدولة ومؤسساتها في عدن ومختلف المدن والمحافظات، واستقبلوا ممثلي المجتمع الدولي داخل العاصمة المؤقتة عدن، ووفروا الشروط الضرورية لتواجد ممثلي المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية في العاصمة المؤقتة واحتضنوا أنشطتها.

المصدر المسؤول أهاب بأبناء الشعب الالتفاف حول القيادة السياسية بقيادة مجلس القيادة الرئاسي في مواجهة الحرب الاقتصادية الشرسة المسنودة بالحرب الإعلامية المسمومة التي تشنها المليشيا الحوثية الإرهابية ومن تخادم معهم والتنبه لكل محاولة تهدف إلى إضعاف الدولة وحرف بوصلة المواجهة والمعركة وإعاقة جهود توحيد الصف واستكمال استعادة الدولة.

اقرأ أيضاً

وكانت وسائل إعلامية محلية وصحفيون زعموا خلال الساعات الماضية، أن رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، قال خلال لقائه بالسفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاجن، إن العاصمة المؤقتة عدن، ليست ملائمة للاستثمار، بقدر محافظة تعز. وهي مزاعم لم ترد على وسائل الإعلام الرسمية ولم يذكرها السفير الأمريكي نفسه.

والأربعاء الماضي، استقبل رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، السفير الأمريكي ستيفن فاجن، في عدن، وجرى مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، والجهود الاقليمية والدولية المستمرة لاحياء العملية السياسية في ظل تعنت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني.

وتناول اللقاء، مسار الإصلاحات الشامل الذي تنفذه الحكومة، والافاق المستقبلية لتعزيز هذه الإصلاحات، إضافة الى التحديات التي تواجهها والدعم الدولي المطلوب لإسناد جهودها في هذه المرحلة الاستثنائية، خاصة في الجوانب الاقتصادية والخدمية.

وشدد رئيس الوزراء، على ضرورة إيجاد مسار إقليمي ودولي عاجل لدعم إجراءات الحكومة وخططها لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتفادي التبعات الخطيرة للهجمات الإرهابية الحوثية على موانئ تصدير النفط الخام وتأثير ذلك على الوضع الإنساني الكارثي .

معرباً عن ثقته بقيام الأصدقاء الامريكان بدور فاعل في حث المجتمع الدولي والمنظمات والجهات المانحة على الدعم العاجل للحكومة اليمنية للقيام بدورها في الجوانب الاقتصادية والخدمية، والضغط على مليشيا الحوثي الإرهابية وداعميها من اجل التعاطي الجاد مع المساعي الحميدة لانهاء المعاناة الانسانية التي طال امدها.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق