اخبار اليمن | مسؤول بالخارجية يكشف عن ”مُفاجآت وأحداث غامضة تنتظر اليمنيين”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تحدث سفير سابق ومسوؤل بالخارجية اليمنية، عن ما وصفها بالمفاجآت والأحداث الغامضة التي تنتظر اليمنيين، مع تصاعد الأحداث شمالًا وجنوبًا وفشل التوصل حتى اليوم إلى حل سياسي شامل للأزمة في البلاد.

ويرى "الدكتور علي أحمد الديلمي" وهو يعمل في سفارة لدى اليابان، إن "الحرب القادمة في اليمن لا يُمكن وصفها بأنّها حرب أهليّة، ويُمكن تسميتها بأنّها اقتتال مليشياويّ- مليشياويّ أو حرب بالإنابة أو بالوكالة عن أطراف لها مصالح هامة وكبيرة في اليمن".

وقال إنه منذ فترة طويلة يتابع الاحداث العسكريّة والسياسيّة والإعلاميّة في اليمن مستشرفين حدوث تغيير أو وصول جميع الاطراف اليمنية الى توافق سياسي لكن بسبب استمرار حالة اللا دولة الموجودة فآن هذه الفرضيّة صارت ربّما مجرد حلم لكثير من اليمنيين وحتّى بعض السياسيّين.

ويعتبر "الديلمي" أن تطورات الاحداث الأخيرة في اليمن "تشير ان هنالك احتماليّة كبيرة بحدوث تغيير داخليّ خصوصا مع استعراض رئيس المجلس الانتقالي وثيقة “الميثاق الوطني الجنوبي” يوم الاثنين ٨ مايو ٢٠٢٣ في مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي الذي عقد في وهدفه الوصول إلى توافق سياسي ورؤية موحدة وداعمة لعودة الأوضاع إلى ما قبل تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990 والمشاركة في صناعة ملامح دولة ".

اقرأ أيضاً

في مقابل التحركات الجنوبية فإن النداءات التي يوجهها معظم القوى اليمنية وأهمها حزب الاصلاح والمؤتمر الشعبي وبعض المكونات الجنوبية بشأن أهمية الوحدة وضرورة الحفاظ عليها بعد أن وضعت جماعة يدها على معظم المناطق في المحافظات شمالي اليمن، "وفرض واقع جديد أدى إلى التقاء المكونات السياسية للجنوب مع الشمال في مواجهة الحوثي ولكن هذا الالتقاء لم يحدث أي تغيير بسبب تعارض المصالح والاهداف بين القوي الشمالية والجنوبية". حسب تعبيره.

وتساءل الديلمي، قائلًا: "ماهو مستقبل اليمن في ظل هذه التطورات الجديدة وهل ستتدخل السعودية والامارات عسكريّا من جديد وتُعيد رسم المشهد اليمني أم ستترك الوضع داخل اليمن للمُناحرات الداخليّة والخارجيّة وتراقب مايحدث من تطورات من بعيد".

ويرى أن "قضيّة التدخل العسكريّ السعودي الاماراتي المُباشر والمُنفرد من جديد لا يُمكن أن تكون فعالة ولكن ربّما ستتدخل السعودية سياسيا بشكل اكبر بالاشتراك مع بعض الدول كالولايات المتحدة وعمان وبريطانيا وغيرها التي جرت وتجري فيها حاليّا مُناقشات وحوارات وتفاهمات سياسية بمشاركة الامم المتحدة وهذه الحوارات والتفاهمات ربّما يكون لها علاقة بحسم مستقبل اليمن إن فشلت القوى السياسيّة اليمنية في إنهاء خلافاتها حول السلام والوحدة والدولة الاتحادية"

ويرى الديلمي الذي يعرف عن نفسه أنه سفير في الخارجية اليمنية، في مقال منشور رصده "المشهد اليمني"، أن اليمن "أمام سيناريوهات جديدة تُسلّم فيها زمام الأمور لشخصيّات فاعلة مدنيّة أو عسكريّة مُحدّدة من خلال عمليّة تشاورية مُعدّة سلفا كما حدث في سابقا وما يُعزّز هذه الرؤية المستقبليّة الاستشرافيّة هو التسريبات الكثيرة التي ظهرت فجأة وكأنّنا أمام خُطّة لتهيئة أرضيّة التغيير المرتقب والتى ربما تؤدي الى حروب مستمرة بين المليشيات المتعددة".

وقال إن تصوره " أنّ اليمن مُقبل على مرحلة تغيير بشكل ما ولا يُمكن تحديد وقتها أو رسم ملامحها بسهولة بسبب السرّيّة التامّة التي تُنفِّذ بها الأطراف المُشاركة لعبتها" وقال: "ومع هذه التطوّرات أظنّ أنّ هنالك العديد من المُفاجآت والأحداث الغامضة التي تنتظر اليمنيين خصوصا بعد ان فقدت الاطراف السياسية ارادة الفعل وينتظرون الفاعل".

تجدر الإشارة إلى أن هذا "الديلمي" حاول المساواة بين أطراف الصراع باليمن، واصفا جميع التشكيلات العسكرية بالمليشيات، متجاهلًا أن الحرب في حقيقتها بين جيش وطني شرعي معترف به دوليًا وهو جيش الحكومة ، وبين مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق