اخبار اليمن | قيادي حوثي سابق يحذر من جولة حرب يمنية خاطفة لاينتصر فيها من يملك القوة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

حذر القيادي السابق ورئيس المكتب السياسي للجماعة، صالح هبرة، اليوم الجمعة، من جولة حرب يمنية خاطفة لاينتصر فيها من يملك القوة العسكرية.
وقال هلرة في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع التدوين المصغر " تويتر "، رصدها " المشهد اليمني "، إن "‏من يُتاجر بالسّلام كمَن يتَاجر بالحرب".
وأضاف : ذهاب اليمنيين للحوارِ ومصداقيّتهم في التَّحاور، يكمن ببحث "الملف السّياسي"، الذي هو جوهر المشكلة؛ لأن بقية القضايا -بما في ذلك الحرب- إنما هي نتائج؛ وإن لم يتم ذلك، فإنما يُتاجرونَ بالسَّلام كما يُتاجرون بالحروب، وجريٌ وراء السَّراب؛ لأن العمل على معالجات الظواهر لا يعود بالحلّ على جوهر المشكلة، مهما بُذلت من جهود واستغرق من وقت.
وتابع: لأنه لابدّ من أن يكون الحلّ مبنيًا على أساس وضوح الرؤية في القضايا السياسية، ومنها: الشراكة في السلطة والثروة، وإيمان جميع الأطراف بدولة تقف على مسافة واحدة من الجميع دون تمييز وبما يحقق المواطنة المتساوية لكل أفراد الشعب.
واستطرد: ما لم؛ فليس إلا من قبيل استهتار كل طرف بالآخر، واستغلال الوقت؛ للترتيب لجولة قادمة بين الأطراف الداخلية، وستكون خاطفة لكنها ستحصد ما حصدتهُ كل سابقاتها.
وأكد على أن من سيكسب الجولة: هو من يملك الحاضنة، وليس من يملك القوة العسكرية.
وكان وزير الخارجية الدكتور أحمد بن مبارك، قال إن السلام لن يتحقق دون وجود شريك حقيقي يتخلى عن خيار الحرب ويؤمن بالشراكة السياسية؛ في إشارة إلى جماعة الحوثي؛ وفقا لوكالة " سبأ ".
ودعا بن مبارك المجتمع الدولي إلى الضغط على مليشيا الحوثي للقبول بالسلام.
وجدد بن مبارك دعم لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة وكافة المساعي الحميدة لتحقيق السلام الشامل والمستدام وفقا للمرجعيات المعتمدة، بما يضمن إنهاء مسببات الازمة وتداعياتها، ويمنع تكرار دوامات العنف، ويلبي طموحات الشعب اليمني في بناء دولة وطنية تحترم الحقوق والحريات، والمواطنة المتساوية ولا تشكل تهديدا لجيرانها.
يأتي ذلك تزامناً مع مفاوضات جارية بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي لتبادل الأسرى برعاية أممية.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق