اخبار السعودية تويتر - نيفين عباس : لهذا السبب يرفض الفلسطينيين صفقة القرن !

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

صحيفة المرصد : قالت الكاتبة نيفين عباس ، أن القضية الفلسطينية تعتبر من أقدم الصراعات المستمرة فى المنطقة العربية، بين جولات من المفاوضات تارة ومن العنف تارة أخرى لا ينفك الصراع الذى يتأجج من جديد، خاصة عند ظهور أي مبادرة لحل القضية بما ينهى النزاع بين أطرافها .

التناحر على السلطة

وأضافت عباس خلال مقالها “لماذا يرفض الفلسطينيين صفقة القرن ؟” المنشور بصحيفة المرصد : “كصفقة القرن والمطروحة حالياً من قبل الإدارة الأمريكية، ولكن كعادتهم يأبى بعض الفلسطينيين الذين يمسكون بتلابيب بعضهم البعض من أجل التناحر على السلطة تقبل أي حل يمكن أن يجعلهم مسؤولين عن دولة وكيان مهما كانت الشعارات رنانه مطالبة بحل الدولتين!”

لا مجال للمظلومية بإسم الإحتلال

وتابعت : “فى واقع الأمر لا يريد بعض الفلسطينيين هذا الحل الذى يجعلهم مسؤولين عن أنفسهم، لأنه ببساطة سيصبح لا مجال للمظلومية بإسم الإحتلال، أيضاً سيضطر الفلسطينيين من حاملي الجنسية الإسرائيلية التنازل عن إمتيازات المواطن الإسرائيلى ومن ثم الرجوع إلى دولة فلسطين الغير ديمقراطية بنظرهم، وهم يعلمون بذلك تماماً مقارنة بالديمقراطية التى يتمتعون بها في إسرائيل والحياة الرغدة الميسره هناك .”

وأشارت إلى أنه بالعودة لن يكون هناك أي إمتيازات تذكر ، بل على العكس دولة فلسطين ستكون بمثابة عقاب للفلسطينيين أنفسهم بأن يحكموا أنفسهم داخل دولتهم!

امتيازات

وتساءلت الكاتبة : ” والسؤال .. ما الذي سيجعل بعض الفلسطينيين يتخلون عن الإمتيازات الحالية والمساعدات المالية المقدمة لهم من سائر البلاد مساندة للقضية الفلسطينية ؟ .. ما الذي سيجعل الفلسطينيين متمسكون بالقدس كعاصمة للدولة ؟” .

وأوضحت عباس : ” الإجابة، ليست لأسباب دينية أو وازع وطني كما هو حال غالبية الشعب الفلسطينى والعربى! ، لكن لأن بعض الفلسطينيين يريدون السيطرة الكاملة على القدس لأنها مشروع تجارى يدر مليارات من الدولارات سنوياً من خلال السياحة الدينية من أتباع الديانات الثلاث .”

الدفاع عن “المصلحة”

واستطردت : ” رفض صفقة القرن ليس إلا رفض فلسطينى “سياسى” ، ظاهره الوطنية وباطنه إضطرارهم التخلي عن المظلومية والإمتيازات والمساعدات المالية التي تتمتع بها بعض القوى من الدول العربية ليس إلا ، وقد يكون أقرب مثال للدفاع عن “المصلحة” المقطع الهزلي الذى شاهدناه من بطولة جمال ريان مذيع الجزيرة ، الذى خرج في مقطع مفتعل وهو يبكي ، ثم يدس السم بالعسل ويحرض على إغتيال الزعماء العرب ، وكأن الزعماء العرب لم يقدموا المساعدات لبلاده التي خرج ليبكي ويدافع أشد دفاع عنها فى وقت تركها ليتمتع بإمتيازات المواطن الأردني! ، وهذا إن دل فإنه لا يدل إلا على مدى الإزدواجية والكذب الذي يعيشه هؤلاء المنتفعين وكل من خرج ليرفض صفقة القرن من أصحاب الصوت السياسي الفلسطيني .”

إنقسام وتشرذم

واختتمت مقالها قائلة : ” حالة الإنقسام والتشرذم التي يعيشها المواطن الفلسطيني ترجع لأسباب السياسات القائمة على المنفعة ، والتى دفع ثمنها باهظاً المواطن الفلسطينى لسنوات من الدم والخوف والدمار وتوقيت إعلان صفقة القرن هام لإنهاء أقدم صراع في ، لكن ما هو أبعد من إعلان الصفقة هو أصداء الإعلان عنها من قبل بعض الفلسطينيين.”

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق