اخبار حضرموت - ملف خاص: مطار الريان الدولي.. ولعبة شد الحبل على حساب المواطنين!؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

(المندب نيوز) خاص – غرفة التحرير

على مدى ست سنوات من توقف الملاحة في مطار الريان الدولي بمحافظة ، الذي تعرض لتدمير ونهب كلي من قبل عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي فترة سيطرتهم على مدينة المكلا في 2015م، تشن عدد من وسائل الإعلام الموالية لجماعة الاخوان الإرهابية في حملات تضليل واسعة تستهدف من خلالها دولة الأمارات العربية المتحدة والسلطة المحلية بالمحافظة، تحيك عبرها المغالطات والأكاذيب للرأي العام لتقزيم جهود الأمارات والتي كان لها السبق الأول في تحرير مدن ساحل حضرموت وإعادة تأهيل مطار الريان وتجهيزه بالكامل، بالضلوع في إغلاق المطار طوال هذه الفترة.

أخذ الحديث يتزايد والأنباء تتضارب عمن يقف خلف تعطيل حركة الملاحة في المطار، غير أن الخبث السياسي التي تمتلكه الجهة المعرقلة ممثلة بالوزير السابق “صالح الجبواني” لافتتاح المطار جعلها تتمادى كثير في استغفال المواطن بحجج وأساليب واهية وملتوية، مستغلة نفوذها الحكومي، بعد أن أدركت ان العربي كشف عن علاقتها المشبوهة مع دول خارجية مناهضة للمشروع العربي.

جهود إماراتية:

 فبعد سيطرة تنظيم القاعدة على مدينة المكلا والدمار الذي خلفه عناصرها بالمطار، لم تتمكن الدولة من تشغيله مجدداً نظراً لغياب الدولة والحرب الدائرة باليمن ووضعها تحت البند السابع، وبعد طول انتظار ومرور خمس سنوات من الإغلاق المستمر على المطار واليأس الذي دأب في نفوس أبناء المحافظة والمرضى وبات حلماً مستحيل لهم، بالرغم من  المناشدات وحملات المناصرة المستمرة من الناشطين بمواقع التواصل الاجتماعي لإعادة افتتاحه إلا انه لا مجيب لهذه المطالبات من الدولة، وكما هو المعروف عن دولة العربية المتحدة التي تعد منبع الإنسانية ويد السخاء في العطاء وضمن الجهود التي تقدمها للمحافظة فقد تكفلت بتجهيز وتأهيله ورفده بأحدث الأجهزة والمعدات الحديثة والمتطورة، إلا أن هناك مماحكات سياسية لازالت تعرقل تدشين الرحلات الجوية بعد أن تم افتتاحه في 27 نوفمبر لعام 2019م بشكل رسمي وبحضور ممثلي الحكومة والتحالف العربي، إذ لايزال قيد الإغلاق للرحلات الخارجية حتى اللحظة.

مماطلة سياسية:

بعد استتباب الأمن والأمان والاستقرار بمحافظة حضرموت وتنظيفها من العناصر الإرهابية من قبل قوات والتحالف العربي وبعد أن اتاحت السبل لتشغيل مطار الريان الدولي وتسيير رحلاتها الجوية داخلياً وخارجياً، الا ان الأمر لم يعجب الاخوان وعلى رأسهم وزير النقل السابق الإخواني “صالح الجبواني” فقد كان له يد في عرقلة استئناف تشغيل المطار من خلال المماطلات المستمرة في منع تيسير الرحلات وتوجيه أصابع الاتهام للتحالف العربي وكل ما يريدونه هو تدويل الصراع بالمحافظة، جاءت بعد ذلك عدد من التصريحات التي غردت بها  الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد اليمنية عبر موقعها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك بعد استكمال تجهيزات المطار وتدشين افتتاحه للمرة الأولى جاء فيها ” إلى شركات الطيران والمنظمات الإنسانية الأممية والدولية، إنه “تم استكمال تجهيز مطار الريان الدولي، لاستقبال وتسيير الرحلات الجوية”.

بعد ذلك لم يشهد المطار أي رحلة رسمية  داخلياً أو خارجياً الا في حالة الطوارئ في نقل العالقين في الخارج خلال جائحة ، الأمر الذي حير العديد من أبناء المحافظة والناشطين في أن مطار الريان يمتلك الجهازية في استئناف رحلاته والذي يجعله مهيئ للرحلات الجوية لجميع أنحاء العالم، وبعد الضغوطات التي لازالت مستمرة إلى هذه اللحظة من قبل جميع أبناء المحافظة على إعادة فتح مطار الريان وبعد أن إعلان المطار رحلاتها الداخلية من إلى المكلا ومن المكلا إلى إلى أن هناك نقطة استفهام، عند الأغلبية في تدشين الرحلات الخارجية وماهي الأسباب التي تدفعهم في التكتم عن السبب الرئيسي  لتشغليه بعد أن تعالت الأصوات للمطالبة بافتتاحه رسمياً قامت بعد ذلك الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد اليمنية بإرفاق تصريح جديد عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي وجاء فيها ” أن جاء توقف نشاط المطار في ظل وجود بعض النواقص الفنية الهامة والتي تأتي بناء على اشتراطات منظمة الطيران المدني الدولي وانه تم الرفع بها للجهات العليا للدولة وكذا البحث مع المنظمات الدولية في أمكانية توقيرها من أجل إعادة تشغيل المطار”.

تصريحات متخبطة من قبل الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد اليمنية توضح لعبة سياسية يقوم بها الاخوان في استمرار أغلاق مطار الريان الدولي والذي لا يروق لهم الأمر في حركة الملاحة الجوية للمطار والمماحكات التي يقومون بها في عرقلته، في الوقت ذاته تجوب علامات الاستغراب لدى المواطنين إن كان المطار تنقصه نواقص فنيه فلماذا افتتحته الهيئة وبحضور رئيسها في نوفمبر، ناهيك عن التصريحات التي لاتزال في ذاكرة الحضارم ذاك اليوم حين يصرح المسؤولين عن فرحة عودة مطار الريان الدولي، سواء كانت من المسؤولين بالمحافظة أم مسؤولي المطار والهيئة.

آراء:

خلال مرور هذه السنوات على إغلاقه ونفذ صبر أبناء المحافظة والحملات المتتالية التي أقيمت في مناصرة قضية افتتاح المطار فقد أدلى عدد من الشخصيات والناشطين بآرائهم في مواقع التواصل الاجتماعي، خلال بداية عرقلة المطار بعد افتتاحه ورصد المندب نيوز أبرزها، حيث قال الناشط السياسي “أنور التميمي” في مقال له جاء فيه” ‏إنّ ما تقوم به هيئة الطيران المدني، وطيران اليمنية عمل سياسي بامتياز، لتحميل مسؤولية التعطيل طرف بعينه وهي دولة الإمارات التي أعادت تأهيل المطار بمعايير دوليّة ، في عهد وزير النقل المخلوع صالح الجبواني كان التناغم واضحا بين وزارة النقل اليمنية للطيران والهيئة العامة للطيران ، لتعطيل المطار .

من جانبه قال رئيس تحرير صحيفة المندب أسامة بن فائض: “استهداف مطار الريان، ضمن أفعال الاخوانية لعرقلة ، واقحام الإمارات مجددا ومحاولة تشويه دورها! ، طيران اليمنية سيّر رحلتين وبعدها تم الإيقاف تماماً عن تشغيل أي رحلة! تزامنا مع التصرفات الصبيانية التي يقوم بها الجبواني والميسري؟”.

معاناة:

شكّل إغلاق مطار الريان الدولي عبئا كبير وضغط على مطار سيئون وعلى المرضى المسافرين إليه، منها مشقة الطريق التي يعانوها المرضى أثناء وصولهم والمسافة الطويلة التي تفصل بين الساحل والوادي لأكثر من 300 كم، كادت تسلب أرواحهم وارتفاع تذاكر السفر التي وصلت إلى أكثر من 350 ألف والحكومة الشرعية لم تحرك ساكناً تجاه قضية المطار.

ويعد مطار الريان الدولي أحد أهم المطارات الدولية باليمن حيث يقع شرقي البلاد بمحافظة حضرموت والتي تعتبر أكبر المحافظات وهو حلقة وصل رئيسية لحضرموت، ومورداً هاما لاقتصاد البلد وموقعه الإستراتيجي بالمحافظة ناهيك عن جرعة انقاذ للمواطنين نتيجة المعاناة التي يعانونها نتيجة إغلاق هذا المنفذ الحيوي.

النقرات 0

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار حضرموت - ملف خاص: مطار الريان الدولي.. ولعبة شد الحبل على حساب المواطنين!؟ في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع المندب نيوز وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي المندب نيوز

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق