الشميري: الشمال عاد إلى المربع الأول والجنوب طوق نفسه بحماية كبيرة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

(المندب نيوز) خاص

اعتبر قال رئيس مركز جهود للدراسات باليمن عبد الستار الشميري خلال تعليقه على تقدم في محافظة ان الشمال عاد إلى المربع الأول والجنوب طوق نفسه بحماية كبيرة.

وقال الشميري، إن “الوضع السياسي والعسكري مغلق الأفق تماما في ، وما يقوم به من تقديم إحاطات أو توضيحات هي إجراءات روتينية يقوم بها غريفيث لضمان بقائه، لأن الوضع في اليمن أصبح معقدا أكثر مما كان في بداية الحرب”.

وأضاف رئيس مركز جهود لـ”سبوتنيك”: “الحوثيون اليوم ينازعون على أهم معاقلها وهى مأرب، والاشتباكات جارية وهناك تقدم طفيف لهم، وسقوط مأرب بيد الشمال أو بقائها تحت نيران يعني أن الأمور عادت إلى مربعها الأول، ولكي تحافظ الشرعية على مأرب التي تعد أهم مراكز الثروة والنفط، هذا الأمر يجعل من الحرب معركة مفتوحة على كل الاحتمالات وتجعل العربي وكأنه بدأ بعاصفة الحزم من جديد”.

وأكد الشميري أن جولات وتحركات المبعوث الأممي لا تقدم ولا تأخر وتستخدمه الأطراف كورقة يبثون من خلاله ما يريدون من الرسائل، والمشهد اليمني يمكننا أن نقول أنه عاد في الشمال إلى المربع الأول، أما فيمكننا القول أنه طوق نفسه بحماية كبيرة.

وأوضح رئيس مركز جهود أن الجنوب اليمني بعد سوف يشهد حلحلة في بعض المناطق وستكون هناك مناوشات بينية قد تستمر لأشهر وسوف تتم عمليات إعمار وسيكون هناك شبة استقرار، وستكون المحافظات الجنوبية ملاذ آمن لكل اليمنيين، نتيجة الدعم الإقليمي وبشكل خاص من السعودية والإمارات، وسيمسك المجلس الانتقالي الأمور بقبضته مع إتاحة شيء من الشراكة على ضوء اتفاق الرياض لأنه أصبح بالفعل الرقم الصعب جنوبا.

وتابع: “أما شمالا فسوف تظل المعارك مضطربة كما هي عليه الآن، وسيظل الحوثيون يطمحون في مأرب حتى يسجلوا نقطة اللاعودة، لأنهم إن سيطروا على مأرب سيكونون قد أطبقوا قبضتهم وتكون الشرعية ملزمة بمواصلة الحرب لمدة ست أو سبع سنوات على الأقل أو التسليم بوجود الحوثي كقوة عسكرية والرضا بالواقع، كما يمكن للشرعية فتح جبهة مناوئة وهى جبهة المطوقة باتفاق أممي”.

النقرات 5

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق