ملف خاص: خطاب الزبيدي، ومعركة أبين.. هل ضوء أخضر لاستقلال الجنوب واجتثاث الإرهاب؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

(المندب نيوز) خاص

كبدت القوات الجنوبية، مليشيات الاخوان المتغطية باسم الجيش الوطني للشرعية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وسيطرت على مناطق جديدة كانت تتواجد فيها عناصر المليشيات، عقب تفجيرها للأوضاع العسكرية في شقرة وقصفها لمواقع القوات الجنوبية.

وتزامنت تلك الانتصارات مع دعوة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي للدفاع عن مكتسبات الشعب الجنوبي وحريته في وجه آلة الحرب والإرهاب ومليشيا الغزو والاخواني وتنظيمي القاعدة وداعش.

محاولة اجتياح:

في الوقت الذي تعاني العاصمة من وباء وعدد من الأمراض الفيروسية التي ظهرت نتيجة الأمطار والسيول الأخيرة، وإعلان الحكومة اليمنية بأن عدن مدينة موبوءة حاولت تلك المليشيات اجتياح العاصمة في اختراق واضح لاتفاق .

وقد حشدت القوات الاخوانية التابعة للحكومة اليمنية خلال الأشهر الماضية في محافظة أبين المئات من العناصر الإرهابية لمحاولة غزو عدن والجنوب بدعم وتمويل قطري تركي لإحباط الذي رعته المملكة العربية السعودية.

وفي ذات الوقت تحاول المليشيات التابعة للحكومة من تفجير الأوضاع في والمهرة إلى جانب انتهاكها لحرمات المواطنين في محافظة من خلال عمليات القتل والاعتقالات والنهب والسلب.

ضوء أخضر:

اعتبر خطاب الرئيس القائد عيدروس الزبيدي بمثابة الضوء الأخضر لتحرير ما تبقى من أراضي جنوبية تسيطر عليها المليشيات الإخوانية، وصولا إلى الاستقلال الناجز لدولة .

 وحمل الخطاب الكثير من دعوات الدفاع والذود عن أرض الجنوب وشعبه الذي ذاق مرارة التنكيل والمعاناة والقهر والإذلال، التي نعيش آخر مراحلها كون القيادة السياسية الجنوبية قد استعادت بعض من الإيرادات المالية بفضل إعلان الإدارة الذاتية التي ستمكن الشعب الجنوبي من الاستفادة منها بعد أن كانت تذهب كجبايات إلى جيوب الفاسدين من وزراء ومسؤولين في الحكومة اليمنية.

ورأى عدد من السياسيين والمتابعين للشأن الجنوبي بأن إعلان الحرب المفتوحة مع القوى المعادية للمشروع الجنوبي واعلان الوحدات والألوية الجنوبية تؤكد استعدادها للدفاع عن أرض الجنوب تحت قيادة الرئيس عيدروس الزبيدي القائد الأعلى للقوات الجنوبية، يعد انتصار للمشروع العربي الداعي للسلام وقطع المد الفارسي وحماية لخطوط الملاحة البحرية في خليج عدن وباب المندب.

‏اجتثاث الإرهاب:

وصفت المعركة التي يخوضها الجنوبيين ضد المليشيات بمعركة اجتثاث الإرهاب، وقال الصحفي صالح ابو عوذل بأن المعركة التي يخوضها الجنوبيون وقواتهم الباسلة، ليست معركتهم وحدهم، بل معركة الإنسانية جمعا، معركة يخوضها الجنوب، في وجهة جماعة تكفيرية تصدر فتاوى التكفير وتصادر حقوق الإنسان في كل شيء بغية الوصول للحكم، لهذا الحرب هذه حرب الجميع، فهي لا تعني هذا الطرف أو ذاك.

وقال الأمين العام للمجلس الانتقالي حامد لملس ‏”سقط حكم المرشد في العروبة بعد الاعتقاد أنهم المخلدين وقال أحد قادتهم حينها نحن لاننسى ولا نسامح (منهج عدواني)!

هكذا نهجهم أينما حلّوا (القمع والإقصاء) وهي بذرة فنائهم والنهاية مشابهة قريباً بإذن الله.

يتعملق وهم يتقزمون”.

فيما أوضح عادل الشبحي بأنه ‏باسم الإدارة العامة للشؤون الخارجية تمت مخاطبة كل الدول والجهات المعنية بعملية السلام في ووضعهم أمام ما يحدث في أبين. مصير وحرية وأمن شعب الجنوب خط أحمر ولن نسمح لقوى الفساد والإرهاب أن تسعى للنيل منه. ‎

النقرات 861

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق