اخبار اليمن مباشر - تعز توديع الشهيد “الحمادي” الى مثواه الأخير .. وسط تحذير من التلاعب بقضيته

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

(المندب نيوز) خاص

شارك عشرات الآلاف، اليوم الجمعة، في تشييع مهيب لجثمان الشهيد عميد ركن عدنان الحمادي، قائد اللواء 35 مدرع، إلى مسقط رأسه ببني حماد مديرية المواسط .

وقد شارك في موكب التشييع قيادات السلطة المحلية وعلى رأسها محافظ المحافظة نبيل شمسان، والقيادات العسكرية، وقيادات الأحزاب السياسية بالمحافظة، ووفود من ، وقبيلة مراد المأربية، ومشايخ وأعيان تعز، وحشد غفير من المواطنين الذين احتشدوا منذ ساعات الصباح الأولى من جميع مديريات تعز.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى خليفة بمدينة التربة مديرية الشمايتين، وصولا إلى منطقة البركاني حيث تم الصلاة عليه، ليواصل طريقه بعدها إلى مديرية المعافر ومنها إلى مديرية المواسط، حيث استقر في منطقة العين مسقط رأس الشهيد ليتم دفنه فيها.

وكان العميد ركن عدنان محمد الحمادي قائد اللواء 35 مدرع، صاحب الطلقة الأولى ومؤسس الجيش الوطني، قد اغتيل بعملية جبانة داخل منزله في الثاني من ديسمبر الماضي، على يد أخيه جلال وقريبه القيادي الإصلاحي مصطفى الحمادي.

في السياق، طالب أكرم الحمادي نجل الشهيد جميع الأحرار الشرفاء الذين سيكونون في ضيافة الشهيد للمرة الأخيرة ألا يسمحوا أن يدفن معه مشروعه وقضيته التي كان يدافع عنها من أجلهم.

إلى ذلك دعا المحامي عن أولياء الدم نجيب شرف الحاج، إلى تفعيل دور الرقابة الشعبية على ممارسات النيابة والضغط عليها للقيام بواجبها حتى لا نفاجأ في قادم الأيام بقيام النيابة بحصر الجريمة في الأشخاص المحتجزين فقط دون بقية المخططين والممولين.

وقال الحاج، إن النيابة العامة مارست ضغوطات شتى لدفن الحقيقة ودفن جثة الشهيد الحمادي، مؤكدا أن النيابة إلى اليوم لا تزال تماطل وتسوف وتتراخى وتمتنع عن القيام بواجبها في اتخاذ أي إجراءات جدية بشأن استدعاء وضبط عدد من الأشخاص الكبار الضالعين في جريمة اغتيال الحمادي ممن وردت أسماؤهم في التحقيقات وفي شهادات الشهود.

وأضاف الحاج أنه لا مبرر من ذلك التراخي سوى السعي لدفن الحقيقة في مهدها وطمس معالم الجريمة وإفلات بقية المشتركين والممولين والمخططين من العقاب.

وتحدث الحاج أنه أصبح يشك في جدية النيابة حيث إن تراخيها وموقفها مُريب للغاية، مؤكدا اعتقاده أنها سوف تبذل قصار جهدها لدفن الحقيقة وحرف مسار القضية، حيث إن النيابة لم تتخذ حتى اليوم أي إجراء جدي مُبشر بشأن القضية وغضت الطرف عن عشرات الطلبات المقدمة أمامها.

وأشار الحاج إلى أن النائب العام ضعيف وكان كل همه وشُغله الشاغل طوال الأشهر الماضية هو الإلحاح والحث على دفن جثة الشهيد، ولم يجرؤ حتى على منح فريق الادعاء الخاص صورة من ملف القضية وصادر حقهم في ذلك؟! متسائلاً، كيف سيملك الجرأة لاستدعاء الهوامير والضالعين الكبار في الجريمة رغم الطلبات المتكررة المقدمة إليه بذلك؟

النقرات 0

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق