اخبار الامارات اليوم العاجلة - مواقع فرنسية: الإمارات المدهشة على أعتاب قفزة حضارية فارقة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أشادت مواقع فرنسية بمهمة «مسبار الأمل» التاريخية، ووصفت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية دولة بالمدهشة، وذكرت في تقرير نشرته، أمس، أن الإمارات المدهشة على أعتاب قفزة حضارية فارقة في تاريخها وتاريخ العرب ككل، وذلك عند تدشين «مسبار الأمل»، أول مهمة فضائية عربية وإماراتية، في رحلتها إلى المريخ بُغية اكتشاف الكوكب الأحمر.
وجاء التقرير بعنوان «ثلاث مهام في صيف مريخي جداً»، وتحدث عن ثلاث مهام فضائية من المقرر إرسالها إلى كوكب الأحمر خلال الصيف الجاري.
وذكر التقرير أن مهمة «مسبار الأمل» ستكون هي الأولى في موعد انطلاقها، وستسبق المهمتين الأخريين، وهما الصينية والأمريكية، فيما ستؤجل أوروبا مشاريعها لاكتشاف المريخ حتى عام 2022.

صيف مريخي
وأوضح التقرير أن الإمارات بذلك ستفتتح المهام الفضائية المنطلقة إلى الكوكب الأحمر في هذا الصيف الذي وصفه بالمريخي، كما ستفتتح أيضاً تاريخها وتاريخ العرب الفضائي عموماً.
وذكر تقرير «لو فيغارو» أيضاً أنه من المُنتَظَر وصول المسبار الإماراتي إلى المريخ في فبراير من العام المقبل ليتزامن وصوله مع اليوبيل الذهبي على تأسيس دولة الإمارات.

جوانب علمية
بدوره، استهل موقع «رياليت أونلاين» الفرنسي، مقالاً بأن «الإمارات تنطلق نحو غزو الفضاء»، في إشارة إلى أن «مسبار الأمل» يضع بصمة في تاريخ الغزو الفضائي.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها في العالم العربي، يتحقق المشروع الذي انطلق منذ العام 2014 في رحلة استكشاف كما يدل الاسم إلى المريخ.

ويذكر الموقع أن ما تنطوي عليه بعثة الإمارات لاستكشاف المريخ من جوانب علمية كذلك جديدة. ويهدف الفريق إلى تبادل بيانات ومعلومات عن الغلاف الجوي والمناخ على المريخ ومعرفة أسباب تحول الكوكب الأحمر إلى موضع منافٍ لعيش البشر على سطحه الذي يفتقد لوجود المياه اليوم.

وأبرزت مدونة «لو توم» الفرنسية تحت عنوان «موسم الانطلاق نحو المريخ يعود في يوليو»، أنها من الدول القادرة على المشاركة في مهمة إلى الكوكب الأحمر والاستقرار عبر مستكشفها التقني في مداره وتوظيف الأدوات العلمية.

وأضافت: تقتضي المهمة التي تعمد إلى إرسال وموضعة واستخدام المسبار دون ملامسة سطح المريخ دراسة الغلاف الجوي والمناخ من خلال مطيافين، أحدهما يعمل بالأشعة دون الحمراء ويقيس تغيرات طبقة الثيرموسفير التي تحل رابع طبقات الغلاف الجوي أو المتكور الحراري، إضافةً إلى فقدان مختلف الغازات. ويدرس المطياف الثاني بالأشعة ما فوق البنفسجية ضمن الغلاف الجوي المتوسط والسفلي درجات الحرارة وبخار المياه والتغيرات الطارئة على محتوى الغبار.

وينطلق المسبار من قاعدة تانيغاشيما الفضائية في اليابان من على منصة ميتسوبيتشي للصناعات الثقيلة الموثوقة لقيامها بعدد من المهمات الناجحة في الوصول إلى أعماق الفضاء، ويتوقع النجاح لهذه المهمة من منطلق علمي.

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق