اخبار الامارات اليوم العاجلة - إطلاق موقع «قصص مدرسة» تزامناً مع عطلة الطلبة الصيفية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أطلقت «منصة مدرسة» - إحدى مبادرات مؤسسة مبادرات آل مكتوم العالمية والمنصة التعليمية الإلكترونية الأكثر تميزاً من نوعها للتعلم عن بعد والمتاحة مجاناً لملايين الطلبة العرب - موقع «قصص مدرسة» من خلال 200 قصة مصورة باللغة العربية كجزء أساسي ومكمل من منهاج اللغة العربية الشامل الذي طورته المنصة وأطلقته العام الماضي مستهدفاً الطلبة العرب من مختلف المراحل الدراسية.

ويأتي إطلاق «قصص مدرسة» بالتزامن مع بدء الإجازة الصيفية ليستغل الطلبة وقت فراغهم الطويل في البيت في المطالعة.

وتعتبر هذه القصص وسيلة تعليمية ترفيهية وتثقيفية وتوعوية مهمة للطلبة والأطفال كنشاط لامنهجي معزز بالتوازي مع الدروس المنهجية والنظامية بحيث تساهم في ترسيخ عادة القراءة لدى النشء وصقل قدراتهم ومهاراتهم اللغوية التعبيرية كتابة ومحادثة ومناقشة وبناء مخزونهم المعرفي وتوسيع مداركهم وشحذ ملكة الخيال لديهم وتحفيز قدراتهم الابتكارية والإبداعية وبناء منظومتهم القيمية من خلال الرسائل الأخلاقية والإنسانية التي تتضمنها هذه القصص، وذلك بما يثري تجربتهم الحياتية، ويساهم في توجيه علاقاتهم الاجتماعية والإنسانية، ويساعدهم في اتخاذ قراراتهم.

تشجيع

وقال الدكتور وليد آل علي، مدير مشروع منصة مدرسة، تهدف «قصص مدرسة» إلى تشجيع النشء على القراءة،وجعل الكتاب الورقي أو الرقمي والمقروء والمسموع جزءاً لا يتجزأ من حياتهم ووعيهم وفكرهم، حيث تشكل القراءة أول خطوة نحو بناء مستقبل الإنسان المسلح بالمعرفة والوعي بما يخدم وطنه.

وأشار إلى أنه من البداية حرصنا على تضمين منهاج اللغة العربية مجموعة من القصص العربية المتميزة في إطار تحقيق الهدف الأكبر لمنصة مدرسة والمتمثل في توفير محتوى تعليمي وتربوي متميز ومبتكر يجمع بين الفائدة والمتعة، ويحبب الطالب بالعملية التعلمية، ومن المعروف أن سرد القصص أداة مهمة لإيصال معلومة أو قيمة إنسانية أو رسالة أخلاقية بطريقة إيجابية وفعالية ومؤثرة، خاصة وأن المنظومة القيمية للطفل تكتسب مع بدايات تشكل الوعي في سن صغيرة وعادة ما تكتسب هذه القيم من خلال تعرض الطفل لمؤثرات بصرية وسمعية عدة والقصص إحداها.

وذكر أنه تم حتى اللحظة إطلاق أكثر من 50 قصة مصورة ضمن المرحلة الأولى من مشروع قصص مدرسة تناسب الأطفال من رياض الأطفال وحتى ما دون سن 12 عاماً بحيث سيتم إنتاج وتصميم محتوى المكتبة القصصية على مراحل ليصل مجموعها إلى 200 قصة قبل نهاية العام الجاري على أن تغطي القصص اهتمامات وفئات عمرية متنوعة ويمكن الوصول إلى هذه القصص عبر الرابط https:/‏‏/‏‏stories.madrasa.org/‏‏.

محتوى

وقد تم تطوير محتوى «قصص مدرسة» من خلال شراكة بين منصة مدرسة وعدد من المؤسسات ودور النشر المتخصصة في أدب الطفل في دولة والوطن العربي التي ساهمت بتوفير بعض إصدارتها القصصية المتميزة وإتاحتها مجاناً لملايين الأطفال العرب.

ومن بين الكتاب الذين أصبحوا جزءاً من أسرة «قصص مدرسة» عبد الله الشرهان والدكتورة فاطمة خوجة والدكتورة نسيبة حسين العزيبي وشما الدبل وحصة حارب الفلاحي ومهند العاقوس ومها الوابل وميثاء الدهباشي ودينا الزبدة وإسراء بنت داود الأنصاري وصفاء عزمي ورغد عودة وهديل ناشف وغيرهم. وقام فريق تطوير محتوى «منصة مدرسة» بإنتاج القصص المطبوعة بصرياً وتحويلها إلى فيديوهات من خلال تحريك الرسوم الأصلية للقصة بتقنية الـ«ستاتيك أنيميشن».

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق