اخبار الامارات اليوم العاجلة - ضرار بالهول لــ«البيان»: المتطوعون جاهزون لدعم استئناف الحركة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي المدير التنفيذي لمؤسسة وطني أن التطوع بحد ذاته مسؤولية مجتمعية أولوياتها تقديم المساعدة والعون لتحقيق النفع للمجتمع والأفراد على حد سواء، ولا يرتبط التطوع بمجال معين ولا بوقت فهو بناءٌ متماسك تجده متى ما دعت إليه الحاجة، لافتاً إلى أن أكثر من 13 ألف متطوع من جنسيات مختلفة في حملة مدينتك تناديك رهن الإشارة لدعم مراقبة تطبيق الإجراءات الاحترازية وكذلك دعم قرار استئناف الحركة الاقتصادية في .

وأضاف لـ«البيان»: من هذا المنطلق فإن العمل التطوعي مستمر وسيكون له دور كبير في المرحلة المقبلة التي أقرها سمو الشيخ حمدان بن آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي ببدء استئناف الحركة الاقتصادية في دبي، حيث ستكون الحركة متاحة في الإمارة بدءاً من الساعة 6 صباحاً وحتى الساعة 11 ليلاً من يوم الأربعاء 27 مايو الجاري.

قاعدة بيانات

وقال نحن نملك اليوم قاعدة بيانات كبيرة في حملة مدينتك تناديك عبر التطوع في يوم لدبي ووصلت لهذه اللحظة إلى ما يزيد على 13 ألف متطوع جميعهم مستعدون لخدمة الوطن والأفراد.

وأضاف: نعمل جدياً خلال هذه الفترة لتطبيق ما بعد ذلك القرار، ومواصلة قيامنا بدورنا في خدمة الوطن كما قمنا بها مسبقاً خلال مرحلة مكافحة انتشار فيروس المستجد وما زالت مستمرة في عدة مواقع، إلا أن المرحلة القادمة لها أهميتها أيضاً وللمتطوعين دور كبير في دعم التوعية والمتابعة لتطبيق مسافة التباعد الجسدي بما لا يقل عن مسافة مترين مع الإجراءات الاحترازية الأخرى الموصى بها، لتحقيق الهدف المنشود من عودة الحياة لطبيعتها والحد من انتشار هذه الجائحة.

وأوضح ضرار بالهول أن المتطوعين في حملة مدينتك تناديك سيكون لهم دور مكمل لدور الجهات الحكومية كونهم يقدمون الخدمات بحسب الاحتياجات في مواقع مختلفة لتطبيق ما أكدته اللجنة العليا للأزمات والكوارث بدبي، كما يتمتع متطوعو حملة مدينتك تناديك بالخبرات العملية والعلمية في مواجهة انتشار فيروس كورونا لما اكتسبوه من خبرات مسبقة خلال المرحلة السابقة من خلال الدورات التدريبية التي خضعوا لها، كلٌ بحسب تخصصه في مجالات التطوع والإجراءات الاحترازية إضافة إلى قوة الإقناع التي تحلى بها متطوعونا وساهمت في تأليف القلوب في مرحلة صعبة وحل الكثير من المشكلات، ولذلك سيكون لهم دور كبير في المرحلة القادمة في الإقناع عبر الابتسامة والتوعية بلطف بناءً على خبراتهم وتجاربهم العملية في أرض الميدان مع العمل معاً وفق ضوابط وشروط اللجنة العليا للأزمات والكوارث بدبي لتحقيق الهدف من الحفاظ على المكتسبات والأرواح كون قيادتنا الاستثنائية هدفها الأول صحة مواطنيها والمقيمين على أرضها الطيبة واستئناف الحياة الاقتصادية في الإمارة والتي من شأنها المحافظة على الوظائف للعمال والموظفين الذين تأثروا جراء تلك الجائحة ودعم الشركات لأعمالها واستمرار نجاحها في الإمارة لأن الاقتصاد هو استمرار للحياة ومع جهودنا جميعاً نصل بهذا الاقتصاد إلى نجاح يضمن تطوره ويضمن أمان الإنسان في صحته وماله.

خطوة مدروسة

وفي الختام أكد ضرار بالهول أن قيادتنا الحكيمة لم تتخذ هذا القرار إلا بعد دراسة تلك الخطوة بناءً على التقييمات التي اطلعت عليها من نجاح تلو آخر في مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد والبنية التحتية القوية التي ساهمت في الوصول إلى نتائج كبيرة من إجراءات احترازية والتزام من الجمهور كان له أثر في بدء استئناف الحركة الاقتصادية في دبي وعودة الحياة لطبيعتها تحت ضوابط وإجراءات مدروسة نعمل فيها جميعاً كشركاء في المسؤولية الوطنية نعزز مفهوم المواطنة الصالحة ونؤكد لقيادتنا أننا عند الثقة ونحافظ على أنفسنا وأهلنا ومن نحب.

 

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق