اخبار الامارات اليوم العاجلة - أمينة محراب.. قائدة بعملها ومتطوّعة في المجتمع

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

المرأة الإماراتية كانت ولا تزال حاضرة بعطائها الذي لا ينضب في نهضة الدولة وتقدمها ووصولها للعالمية، من خلال ما قامت به من جهود اتسمت بالوطنية والإخلاص والمسؤولية في مختلف الميادين، كما تحمل معها نفس طموحات قيادتنا الرشيدة لإمارات المستقبل، ولا يخفى دورها الفاعل كذلك في مجال العمل التطوعي والعطاء الإنساني على الصعيدين المحلي والعالمي، هذا ما أكدت عليه المواقف النبيلة التي قامت بها أمينة محراب التي تعمل قائد فريق في جمارك منذ 22 عاماً مضت.

محراب التحقت بمجال التطوع منذ العام 2015 وقررت أن تشغل فراغها مابعد العمل بأنشطة لها قيمة ومعنى، وأن تقوم بعمل يلبي حاجاتها الروحية، ويكسبها الأجر، الأمر الذي دفعها إلى التفكير في التطوع، الذي يمكنها من إسعاد الآخرين، وتحديداً الفئات الاجتماعية الأكثر حاجة إلى الدعم، لافتة إلى أن التطوع أيضاً إحدى الطرق النبيلة في رد الجميل للوطن، من خلال دعم عمل مؤسساته الاجتماعية والتنموية، ولتكون بذلك داعماً لوطنها ولابنها على الجبهة الأخرى، فتغلبت على وحدتها بممارستها للعمل التطوعي الذي يشعرها بالسعادة التي تراها في عيون كل من تساعده، حتى تحولت إلى واحدة من أبرز المتطوعين.

محنة

وخلال جائحة «»، وتحديداً في الأول من أبريل الجاري، تعرضت لمحنة عائلية مؤلمة حين فقدت شقيقها الذي كان بمثابة الأخ والصديق بالنسبة لها في حادث مأساوي أليم، ما أصابها بالانهيار والحزن الشديد، فالأخ نعمة من الله تعالى فهو السند والأمان، ولكنها تماسكت وأشغلت نفسها في المزيد من الأعمال التطوعية علها تجد فيه ملجأ من ألم فقد أخيها الذي يعتصر قلبها، حيث أخذت دورة تدريبية مع فريق هيئة الصحة في دبي ومن ثم انضمت في الخامس من أبريل إلى فريق غياث التطوعي في مواجهة الفيروس المستجد.

تمارس محراب مهامها الوظيفية في الصباح من خلال العمل عن بعد في المنزل، وبعد انتهاء ساعات العمل تذهب إلى مراكز المسح الوطني المنتشرة في في ظل هذه الظروف لمساندة الكادر الطبي في عملهم الإنساني، حيث تطوعت تحديداً في مركز نادي النصر.

وحول أكثر المواقف التي أثرت فيها خلال هذه الفترة هي رؤيتها للجهود اللافتة التي يبذلها الكوادر الطبية في مراكز المسح الوطني خلال هذه الأزمة الصحية الطارئة، وأيضاً مدى تحملهم ومواصلتهم للعمل على مدار الساعة من دون كلل أو ملل، وتركهم لعائلاتهم بالأيام.

واجب

واعتبرت قائد فريق في إدارة البيانات الجمركية بجمارك دبي أن خدمة المجتمع في الوقت الراهن فرض وواجب، فقد تطوعت في نادي النصر مع زميلاتها من الموظفات بالرغم من الظروف الصعبة التي واجهتها بسبب وفاة أخيها، لتكون داعماً لهن وأثرت خدمة الوطن وعملت على تسخير جميع إمكانياتها للخدمة التطوعية والقيام بجميع أدوارها في مجال التطوع إلى جانب عملها بالجمارك.

وتعتبر محراب بأن كل فرد في المجتمع تقع على عاتقه المسؤولية الكبرى في الالتزام بالقوانين التي تفرضها الدولة من أجل مصلحة الشعب والتغلب على هذه الأزمة الصحية العالمية من خلال البقاء في المنزل واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة وتدابير السلامة التي توصي بها الجهات المختصة.

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق