اخبار الامارات اليوم العاجلة - الكوادر الوطنية تضيء مسيرة الإمارات العلمية عالمياً

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

يحتل البحث العلمي، أولوية في أجندة دولة العربية المتحدة، وفي مسيرتها في سباق التميز العلمي العالمي، وتدعم الدولة الكوادر الوطنية، وتحفزها على البحث العلمي والتطوير والإبداع، وأطلقت حكومة الإمارات، العديد من الاستراتيجيات والسياسات لتحقيق طموحها، بالاستثمار في الإنسان والعلم والتكنولوجيا. كما أطلقت منصة الإمارات للمختبرات العلمية، والتي تعمل على ربط المختبرات في الدولة بالعلماء والخبراء.

وتسعى الدولة إلى تحقيق اقتصاد معرفي وتنافسي، مدفوعاً بالابتكار والبحث والعلوم والتكنولوجيا، بقيادة كفاءات إماراتية ماهرة، حيث تركز على توظيف كافة الطاقات الكامنة لرأس المال البشري المواطن، عبر تعظيم مشاركة الإماراتيين، وتشجيع الريادة، وبناء القيادات في القطاعين الحكومي والخاص، وجذب الكفاءات والحفاظ عليها.

أبحاث المستقبل

ويشكل مركز لأبحاث المستقبل، منصة عالمية، صُممت من قبل مؤسسة للمستقبل، لخلق التواصل بين العلماء الشباب في الإمارات، وكافة العلماء حول العالم، من أجل تبادل المعارف، وابتكار فرص جديدة، من خلال البحوث العلمية المتقدمة، بدعم من شبكة الإنترنت، واستثمار نتائج البحوث في الارتقاء بجودة الحياة البشرية، وبناء مجتمعات معرفية مزدهرة.

مسيرة رائدة

وتواصل الإمارات مسيرتها الرائدة في تحقيق قصب السبق في الإنجازات العلمية، وتصدرها بقوة السباق العالمي في البحث العلمي، ومؤخراً، أعلن «مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس «»، عن تسجيل تسلسل الجينوم الخاص بفيروس «كورونا» المستجد، في كشفٍ طبي هو الأول من نوعه في دولة الإمارات، وتم تسجيل هذا التسلسل للفيروس بنجاح، من مريض في دبي، من قبل باحثين في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية. كما تم مؤخراً، منح براءة اختراع من قبل وزارة الاقتصاد للعلاج بالخلايا الجذعية مبتكر وواعد لالتهابات فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، حيث قام بتطوير هذا العلاج، فريق من الأطباء والباحثين في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، ويتضمن استخراج الخلايا الجذعية من دم المريض، وإعادة إدخالها بعد تنشيطها. ومنحت براءة الاختراع للطريقة المبتكرة التي يتم فيها جمع الخلايا الجذعية.

نماذج إماراتية

وتزخر دولة الإمارات، بنماذج من عقول إماراتية أكاديمية علمية، شغوفة بالبحث العلمي والطبي والمختبري، ظهرت خلال مسيرة الدولة، التي باتت في قلب خارطة التنافسية العالمية في شتى المجالات، وبخاصة المجالات العلمية من بين هذه النماذج المتميزة:

أول طبيب

يعتبر الدكتور أحمد كاظم، المولود عام 1922، أول طبيب إماراتي، ونال شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة من مدينة بومباي الهندية، في عام 1955، وهو في عامه الـ 33، ثم حصل بعدها على درجة الزمالة من الكلية الملكية للجراحين من مدينة إدنبرة البريطانية في 1959، وبعدها نال في عام 1975، درجة الزمالة من الكلية الملكية للجراحين بإنجلترا.

براءة اختراع

وتعتبر الدكتورة حواء المنصوري، أول من يخترع جهازاً فريداً من نوعه على مستوى العالم، لإدخال أنبوب القسطرة إلى الوريد بطريقة سهلة وقليلة التكلفة، وحصلت حواء على براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية على هذا الإنجاز في المجال الطبي، وهي أول طالبة غير أمريكية تتخرج من كلية الطب بجامعة واشنطن، وحاصلة على البورد الأمريكي في تخصص الباطنية.

خريطة جينية

وحققت الكوادر الإماراتية، بصمة عالمية في الأبحاث الجينية والكشف المبكر عن مرض السكري، حيث تعتبر الدكتورة حبيبة الصفار، أول من أنشأ خريطة جينية للعوائل الإماراتية المصابة بمرض السكري من الفئة الثانية، حيث ضمت هذه الخريطة، عينات لأكثر من 32 ألف عائلة، وتم استناداً عليها، تحديد هوية 5 جينات مسببة لمرض السكري من النوع الثاني، ويعتبر هذا السبق في المجال الوراثي، ذا أهمية بالغة في الكشف المبكر عن مرض السكري، وتحديد آليات الوقاية منه، بالعودة إلى العوامل الجينية، ودرست الدكتورة حبيبة الصفار، سنوات طويلة في ثلاث قارات مختلفة، وأعدت الدراسات والبحوث في مجال العلاج الجيني، ونالت درجة الدكتوراه بتقدير امتياز، عن دراستها التي تأتي في إطار علمي، لتحديد المسببات الجينية لمرض السكري من الفئة الثانية.

بصمة وراثية

كما سجلت الكوادر الإماراتية، حضوراً عالمياً في الأدلة الجنائية وعلم الجريمة، إذا يعتبر الخبير راشد حمدان الغافري، أول من ابتكر بصمة وراثية ذكرية على مستوى العالم للاستخدامات الجنائية، ويشكل هذا الاختراع، إنجازاً غير مسبوق في مجال البصمات الوراثية، يسهم في الكشف عن هوية ضحايا الكوارث وتعقب الجناة. ويحمل الغافري درجة الماجستير في مجال الحمض النووي، وشهادة دراسات عليا في الأدلة الجنائية وعلم الجريمة، من جامعة لانكشاير في بريطانيا.

أول كبد صناعي

وواصلت الكوادر الإماراتية، تميزها عالمياً، في تحقيق الإنجازات العلمية، ويعدّ البروفيسور الدكتور علي عبد الله النقبي، أول مخترع في العالم للكبد الصناعي، ذي الثلاث غرف، الذي توصل له خلال بعثته الدراسية، وهو يعمل على تطويرها منذ 11 عاماً في جامعة الشارقة، وهو مسؤول إنعاش وتطوير برامج، ومبادرة تعنى بكل ما يتعلق بالإنسان والطاقة.

مخترعون

وسجلت الكوادر الوطنية في دولة الإمارات، حضوراً عالمياً في الجانب العلمي والابتكارات والاختراعات، ويعتبر العميد المتقاعد صقر المري، هو أول وأقدم مخترع إماراتي ذي عدد كبير من براءات الاختراع، سجل أولها في عام 1990، في مكتب الملكية الفكرية بجنيف، وابتكر في عام 1958 إذاعة بدائية، مكونة من قطع غيار لا تتعدى بعض الأسلاك، وعلب الكبريت، وبطاريات قديمة وصمامات راديو.

ويعد المواطن أحمد مجان، أحد أبرز المخترعين، وحقق العديد من الاختراعات والابتكارات، ليتعدى رقمها الـ 1000 ابتكار، حيث بدأ أحمد مجان، حياته المهنية عام ‬1985، مهندساً للطائرات، بعد حصوله على دبلوم هندسة الطيران، ودبلوم ثانٍ في هندسة الطيران من ، وثالث في التخصص نفسه من ألمانيا، إضافة إلى ماجستير علوم عسكرية من ألمانيا، وهو رائد متقاعد من القوات المسلحة، يتحدث خمس لغات، إلى جانب اللغة العربية، وسيرته الذاتية تزخر بالجوائز والشهادات من منظمات مختلفة.

العالم الصغير

واهتمت الإمارات بالابتكارات، وتوفير البنية التحتية للإبداع، لجميع المراحل العمرية، وظهر مخترعون في مراحل سنية صغيرة، من أبرزهم أديب سليمان البلوشي، الملقب بالعالم الإماراتي الصغير، هو أول طفل إماراتي يدخل قائمة أكثر 8 أطفال نوابغ في العالم، حسب قائمة شبكة CNN. ويعتبر أديب، أول طفل يمنح شهادة تمكنه من التسجيل في أكاديمية ناسا في سن 12 سنة.

الهندسة النووية

وتميزت الكوادر الإماراتية في مجال الهندسة النووية، وتعتبر أماني الحوسني، أول مهندسة نووية إماراتية في الإمارات، تعمل مهندسة محاكاة في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وشاركت في تصميم برامج محاكاة أنظمة المفاعل الرئيسة، وهي تمثل اليوم نموذجاً للمرأة الإماراتية الناجحة، الحريصة على طلب العلم، وتحقيق التوازن بين الأسرة والطموح العملي والعلمي.

قائد فني

كما يعتبر سالم المري، أول قائد فني لفريق إماراتي وطني من المهندسين، ساهم في إطلاق أول قمر صناعي لدولة الإمارات، وهو قمر دبي سات 1، في عام 2009، حيث يشكل هذا الإنجاز منعطفاً تاريخياً مهماً في قطاع الاتصالات والفضاء لأي دولة.

أول ممرض

ويعتبر حسين قائد، أول ممرض إماراتي في تاريخ الإمارات، التحق في عام 1952، بمستشفى المكتوم، بعد أقل من عام على افتتاحه في إمارة دبي، وذلك للمساهمة في تقديم الرعاية الطبية لأبناء مجتمعه، ولكن ليس كطبيب أو إداري، بل كأول ممرض إماراتي في تاريخ الإمارات، وهو لا يزال في الـ 17 من عمره.

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق